التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

أخطر ما قيل عن قوانين الأسرة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

في ذات المساحة، صغت مقالًا يوم 20 مارس 2022 حمل عنوان" شراكة أبوية بعد الطلاق. . من أجل مستقبل الابن"، نبهت فيه من زيادة نسبة الطلاق، وحذرت بشدة من معارك" الرجل والمرأة" عقب محطة الطلاق، وقلت نصًا: " ...

ملخص مرصد
ناقشت لجنة التضامن بمجلس النواب في جلسة حوار مجتمعي يوم 20 مارس 2022 ملف الأسرة المصرية، وأكدت على معاناة جميع الأطراف بعد الطلاق. حذر المستشار عمرو السيسي من أن مشروع قانون الأحوال الشخصية لن يحل جميع المشكلات، مشددًا على ضرورة الوعي قبل الزواج. شدد على أن الأبناء هم الضحايا الرئيسيون في نزاعات الطلاق، ودعا إلى شراكة أبوية بعد الانفصال.
  • ناقشت لجنة التضامن بمجلس النواب ملف الأسرة المصرية في جلسة حوار مجتمعي يوم 20 مارس 2022
  • المستشار عمرو السيسي: مشروع قانون الأحوال الشخصية لن يحل جميع المشكلات
  • الأبناء هم الضحايا الرئيسيون في نزاعات الطلاق بعد الانفصال
من: المستشار عمرو السيسي، لجنة التضامن بمجلس النواب أين: مصر

في ذات المساحة، صغت مقالًا يوم 20 مارس 2022 حمل عنوان" شراكة أبوية بعد الطلاق.

من أجل مستقبل الابن"، نبهت فيه من زيادة نسبة الطلاق، وحذرت بشدة من معارك" الرجل والمرأة" عقب محطة الطلاق، وقلت نصًا: " الانتصار لطرف الأبناء لا يعني بالضرورة هزيمة المرأة أو محاولة لعدم تمكينها أو انتقاصًا لحقوقها، كما لا يُفسَّر بأنه خسارة للرجل للمعركة بأكملها أو التقليل من شأنه، بل الهدف المرجو أن نصل إلى حلول واقعية تجعل المطلقين (زوجًا وزوجة) شركاء في الأبوة من أجل مستقبل الأبناء والبلد بأكمله".

مؤخرًا، بحكم عملي كمحرر برلماني، حضرت الجلسة الأولى للحوار المجتمعي للجنة التضامن بمجلس النواب، لمناقشة ملف الأسرة المصرية، وبحث سبل تطوير الإطار التشريعي المنظم لها، بما يواكب المتغيرات الاجتماعية ويحافظ على القيم والثوابت المجتمعية، وهي الجلسة التي طُرحت فيها كل الأزمات والمشكلات التي تواجه الرجل والمرأة والأبناء بعد الطلاق، وذُكرت خلالها وقائع تقنعك بأن المرأة هي الضحية الأولى في الطلاق، ووقائع أخرى توحي للجميع بأن الرجل هو الأكثر تعاسة بعد الطلاق، وحالات أخرى تجعلك على يقين بأن الأبناء هم الخاسرون، ويقيني أن الجميع خاسر، والخاسر الأكبر هو الوطن، لفقدانه خسائر بشرية ومالية.

الجميع تحدث وطرح وجهة نظره، ممثلين عن الشعب والحكومة، ومن كل الجهات المسؤولة والمعنية بالأمر، لكن أخطر ما قيل في هذه الجلسة الكلمة الموجزة والواضحة للمستشار عمرو السيسى، عضو قطاع التشريع بوزارة العدل، الذي أكد أن مشروع قانون الأحوال الشخصية سيكون قريبًا أمام البرلمان، وأن الصياغة القانونية وصلت إلى مراحلها النهائية، مع توقعات بوجود توافق واسع حوله، ثم فاجأ جميع من يعول على صدور القانون لإنهاء كل المشكلات بكلمة تدفعنا جميعًا إلى الوقوف أمامها، إذ قال: " القانون لن يحل كل المشكلات، ومش عايزين الناس تذهب إلى المحاكم وتدخل في نزاعات طويلة".

ما كشف عنه المستشار عمرو السيسي يدفعنا إلى استقلال قطار الوعي قبل الزواج، والانتصار للإنسانية خلال الزواج، والتعامل بحضارة ونبذ كل التعقيدات حال الطلاق، لأن الأمر حقًا معقد، وتدخل فيه أطراف عدة، وكل طرف يريد الانتصار لذاته.

فالمرأة تعتبر الرؤية سلاحها لإذلال طليقها وأهله، والرجل يستخدم النفقة كآلة حرب لتدمير طليقته وأهلها، وأبناء يتدمرون بين عناد يعزز النار والقطيعة في علاقات يجب أن تستمر بآليات مغلفة بالود والاحترام والمعروف.

لا ذنب للأبناء مطلقًا في مسألة الطلاق، وهم الطرف الذي لم يكن موجودًا أثناء رحلة حب بين رجل وامرأة، قررا أن يتزوجا ثم أنجبا، ثم ذهبا إلى محطة الطلاق، وبالتالي فالطلاق اختيار لطرفين" زوج وزوجة" في وجود طرف ثالث" أبناء"، وبالتالي لا يجب أن يدفعوا هذا الطرف ضريبة الانفصال.

الشراكة في الأبوة والأمومة بعد الطلاق هي الحل الأمثل من أجل مستقبل أفضل نفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا للأبناء بعد الطلاق، بدلًا من استمرار حروب بين الطرفين لا رابح فيها، بل الخسارة للجميع عامة، وللوطن خاصة.

يقينًا لا تعيش أسرة تحت سقف واحد بالقوانين واللوائح، فإذا أخطأ الرجل يُعاقب بالمادة رقم كذا في قانون كذا، وهو ذات الأمر بالنسبة للمرأة، ودستور أي أسرة ويبت يتلخص في كلمة واحدة هي" المعروف".

المعروف في جميع مراحل الحياة الأسرية، سواء استمرت العلاقة أو انفصل الطرفان عن بعضهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك