Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

سي إن إن تتساءل: كيف تحول الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 من انفراجة دبلوماسية إلى ورقة صراع جديدة؟

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، دأب على السخرية من الاتفاق واصفا إياه بأنه" متآكل" و" فاسد".وفرض الاتفاق، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشترك...

ملخص مرصد
أثار انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، الذي فرض سقفا لتخصيب إيران لليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات، جدلا واسعا. (بحسب سي إن إن) اعتبرت إيران الانسحاب خرقا للاتفاق، وبدأت تدريجيا تقليص التزامها منذ 2019، ما أدى لانهياره فعليا. في فبراير 2024، تراجعت فرص إحياء الاتفاق بعد ضربات أمريكية إسرائيلية على طهران، وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز كأداة ضغط.
  • انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 بعد وصفه بأنه فاسد
  • إيران قلصت التزامها بالاتفاق منذ 2019 ما أدى لانهياره فعليا
  • إيران أغلقت مضيق هرمز ردا على ضربات أمريكية إسرائيلية في فبراير 2024
من: دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، إيران، الولايات المتحدة أين: إيران، الولايات المتحدة، مضيق هرمز

منذ انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، دأب على السخرية من الاتفاق واصفا إياه بأنه" متآكل" و" فاسد".

وفرض الاتفاق، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) والذي أُبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، سقفا على تخصيب إيران لليورانيوم لمدة 15 عاما، وفقا لشبكة" سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.

كما أتاح عمليات تفتيش تقودها الأمم المتحدة لضمان التزام طهران ببنود الاتفاق، مقابل تخفيف جزئي للعقوبات المفروضة على ثروتها النفطية والإفراج عن مليارات الدولارات من أصولها المجمدة.

وحظي الاتفاق بدعم دولي واسع، لكنه واجه معارضة من بعض المشرعين الأمريكيين والإسرائيليين.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في خطاب أمام الكونجرس الأمريكي، أن الاتفاق يترك جزءا كبيرا من القوة العسكرية الإيرانية دون مساس.

وفي عام 2018، خلال ولايته الرئاسية الأولى، انسحب ترامب من الاتفاق.

وحاول باقي الموقعين الحفاظ عليه، إلا أن إيران بدأت تدريجيا تقليص التزامها منذ عام 2019، لينتهي الأمر بانهيار الاتفاق فعليا.

وفي فبراير من هذا العام، وبعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية على طهران التي عطلت المحادثات المتوترة للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، بدأت فرص إحياء اتفاق جديد تتراجع بشكل كبير.

وردت إيران عمليا بإغلاق مضيق هرمز، أهم ممر عالمي للطاقة، ما منحها ورقة ضغط جديدة على الولايات المتحدة، بحسب الشبكة الأمريكية.

وطالب البيت الأبيض مرارا بأن توقف إيران جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وتتخلى عن مخزونها من المواد القريبة من درجة تصنيع القنبلة النووية، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع.

وبدلا من ذلك، تصر إيران على الاحتفاظ بسيطرتها على حركة الشحن عبر المضيق الحيوي كأداة ضغط لإنهاء العقوبات الاقتصادية الخانقة، مؤكدة أنها لن تناقش برنامجها النووي إلا بعد انتهاء الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك