قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة تواجه خيارات محدودة، بين عملية عسكرية «مستحيلة» أو «صفقة سيئة» مع إيران.
وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي، قالت استخبارات الحرس الثوري إن على الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن «يختار بين عملية مستحيلة أو صفقة سيئة مع إيران».
وأشارت إلى ما وصفته بـ«تغير في اللهجة» من جانب الصين وروسيا وأوروبا تجاه واشنطن، بالإضافة إلى ما وصفته بـ«مهلة» حددتها طهران لإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وفي وقت سابق من اليوم، قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يشعر بإحباط متزايد إزاء ما وصفته باستمرار رفض إيران «الاستسلام»، الأمر الذي يرفع من احتمالات تجدد القتال خلال المرحلة المقبلة.
وترى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل أن إنهاء الحرب من دون معالجة ملف تخصيب اليورانيوم سيُعد فشلًا استراتيجيًا، مشيرة إلى استعدادهما لاتخاذ خطوات عسكرية سريعة نسبيًا إذا اقتضت الحاجة.
ولفتت إلى أنه مع دخول الشهر الثالث من حرب الخليج، تتزايد حالة الترقب.
ويصادف اليوم الأحد مرور أربعة أسابيع على القرار الأميركي بوقف إطلاق النار في الهجوم على إيران.
وفي الأثناء، يواصل ترامب التعبير عن ثقته بأن قراره بتكثيف الضغوط الاقتصادية، ولا سيما عبر إغلاق الخليج العربي جنوب مضيق هرمز، سيقود في نهاية المطاف إلى انهيار الموقف الإيراني وقبول طهران بالشروط الأميركية.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن إسرائيل تراقب المحادثات المتعلقة بالاتفاق، وتستعد لجميع الاحتمالات، بما في ذلك استئناف فوري للقتال بين واشنطن وطهران في حال انهيار المفاوضات.
وأشارت إلى أنه إذا استأنف الأميركيون الهجمات، فسيكون ذلك بالتنسيق مع إسرائيل، التي أعدت سلسلة من الأهداف المتعلقة بالبنية التحتية والطاقة، إلى جانب أهداف عسكرية أُضيفت منذ وقف إطلاق النار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك