قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب القدس العربي - اتحاد الشغل التونسي: لا بوادر للحوار مع السلطة قناة الغد - ارتفاع أسعار الذهب مع تزايد توقعات بانتهاء أزمة الشرق الأوسط القدس العربي - لبنان وإسرائيل إيلاف - انكسار المرايا: حين يتحوَّل الرفيق إلى غريم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك
عامة

تفشي الملاريا يتسع في مناطق سيطرة الحوثي وسط تحذيرات من كارثة صحية

سما عدن الإخبارية
3

تشهد عدة محافظات يمنية خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تصاعدًا ملحوظًا في حالات الإصابة بمرض الملاريا، في مؤشر جديد على تدهور الأوضاع الصحية والبيئية، وسط تحذيرات أممية من تحول المرض إلى تهديد وبائي واسع ا...

ملخص مرصد
تشهد محافظات يمنية خاضعة لسيطرة الحوثيين تصاعدًا ملحوظًا في حالات الإصابة بالملاريا خلال الربع الأول من 2024، وسط تحذيرات أممية من تحولها إلى تهديد وبائي واسع النطاق. وأفادت مصادر طبية بارتفاع كبير في حالات الاشتباه بالمرض في الحديدة وحجة وإب والمحويت، مع تدهور الأوضاع الصحية والبيئية. وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن 64% من سكان اليمن يعيشون في بيئات معرضة لخطر انتقال المرض.
  • ارتفاع حالات الملاريا في الحديدة وحجة وإب والمحويت خلال الربع الأول من 2024
  • تدهور الخدمات الصحية والبيئية في مناطق سيطرة الحوثيين يساهم في تفشي المرض
  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تحول المرض إلى تهديد وبائي واسع النطاق
من: مليشيا الحوثي، منظمة الصحة العالمية، مصادر طبية أين: اليمن (الحديدة، حجة، إب، المحويت)

تشهد عدة محافظات يمنية خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تصاعدًا ملحوظًا في حالات الإصابة بمرض الملاريا، في مؤشر جديد على تدهور الأوضاع الصحية والبيئية، وسط تحذيرات أممية من تحول المرض إلى تهديد وبائي واسع النطاق مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية.

وأفادت مصادر طبية بارتفاع كبير في حالات الاشتباه بالإصابة بالملاريا خلال الربع الأول من العام الجاري في محافظات الحديدة وحجة وإب والمحويت، مؤكدة أن المرافق الصحية استقبلت أعدادًا متزايدة من المرضى، لا سيما في المناطق الساحلية والزراعية التي توفر بيئة مناسبة لتكاثر البعوض الناقل للمرض.

وبحسب المصادر، فإن محافظتي الحديدة وحجة تُعدان الأكثر تأثرًا نتيجة المناخ الحار والرطب، إلا أن اتساع رقعة الإصابات إلى محافظات مرتفعة نسبيًا مثل إب والمحويت يعكس تحولًا مقلقًا في خارطة انتشار المرض، بما يشير إلى تفاقم العوامل البيئية والصحية المساعدة على تفشيه.

ويُرجع مختصون هذا الارتفاع إلى زيادة هطول الأمطار خلال الأشهر الماضية، وما خلّفته من تجمعات للمياه الراكدة، إضافة إلى تراكم النفايات وتراجع خدمات النظافة العامة، في ظل غياب حملات الرش الوقائي وبرامج مكافحة البعوض التي كانت تحدّ من انتشار المرض خلال المواسم الممطرة.

ويتزامن تفشي الملاريا مع تدهور مستمر في القطاع الصحي بمناطق سيطرة الحوثيين، حيث تعاني المستشفيات والمراكز الطبية من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات التشخيصية والكوادر الصحية، فضلًا عن خروج عدد من المرافق عن الخدمة نتيجة الحرب أو غياب التمويل.

وأكد عاملون في المجال الصحي أن الاستجابة الحالية لا تتناسب مع حجم الأزمة، خاصة مع تراجع توزيع الناموسيات الوقائية وضعف حملات التوعية المجتمعية، وغياب خطط استباقية لمواجهة موسم الأمطار الذي يشهد عادة ارتفاعًا في معدلات الأمراض المنقولة عبر الحشرات.

ويزيد من خطورة الوضع تزامن انتشار الملاريا مع تحديات صحية أخرى، من بينها سوء التغذية والأمراض المعدية الموسمية، ما يضاعف المخاطر على الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال والنساء الحوامل، في ظل محدودية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية.

وفي هذا السياق، حذّرت منظمة الصحة العالمية، بمناسبة اليوم العالمي للملاريا، من أن أكثر من ثلثي سكان اليمن يعيشون في مناطق معرضة لخطر انتقال المرض، مشيرة إلى أن نحو 64 بالمائة من السكان يقيمون في بيئات ملائمة لانتشاره.

وأوضحت المنظمة أن الملاريا لم تعد مقتصرة على المناطق المعروفة تاريخيًا بارتفاع معدلات الإصابة، بل بدأت بالوصول إلى مناطق كانت تُصنف منخفضة الخطورة، نتيجة النزوح الداخلي، وتراجع الخدمات الصحية، والتغيرات المناخية التي ساهمت في ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات الأمطار.

وتواجه مليشيا الحوثي اتهامات متكررة بإهمال ملفات الصحة العامة والخدمات البيئية، في ظل استمرار تدهور شبكات الصرف الصحي، وتراكم المخلفات، وغياب برامج المكافحة الوقائية، مقابل توجيه الموارد نحو أولويات أخرى بعيدًا عن الاحتياجات المعيشية والصحية للسكان.

ويرى خبراء أن الحد من تفشي المرض يتطلب تدخلًا عاجلًا يشمل توفير الأدوية والعلاجات، وإعادة تفعيل برامج مكافحة النواقل، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتنفيذ حملات توعية مجتمعية، إلى جانب دعم عاجل للقطاع الصحي المهدد بالانهيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك