الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

أهداف عسكرية جديدة: الجيش الإسرائيلي ينظم يوماً لتجنيد "الحريديم" لتعزيز الجبهات القتالية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن تنظيم يوم تجنيد مخصص لليهود الحريديم (المتشددين دينيًا)، يشمل عدة أطر عسكرية، لتوسيع مشاركة هذه الفئة في الخدمة العسكرية، بالتزامن مع استمرار العمليات على أكثر من جبهة...

ملخص مرصد
أعلن الجيش الإسرائيلي تنظيم يوم تجنيد لليهود الحريديم (المتشددين دينياً) لدمجهم في أطر عسكرية قتالية، بالتزامن مع استمرار العمليات على جبهات متعددة. وأوضح أن المسارات صُممت لتتلاءم مع خصوصيتهم الدينية، رغم معارضة بعض الحريديم. وتشمل الوحدات المشاركة سرية 'حيتس' وكتيبة 'نتساح يهودا' ولواء 'حشمونائيم'، التي نفذت مهام ميدانية في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.
  • الجيش الإسرائيلي ينظم يوم تجنيد للحريديم لدمجهم في أطر قتالية متعددة الجبهات
  • وحدات 'حيتس' و'نتساح يهودا' و'حشمونائيم' شاركت في عمليات بغزة ولبنان وسوريا
  • المسارات صُممت لتتلاءم مع الخصوصية الدينية للحريديم رغم معارضتهم
من: الجيش الإسرائيلي، الحريديم أين: إسرائيل، غزة، الضفة الغربية، لبنان، سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن تنظيم يوم تجنيد مخصص لليهود الحريديم (المتشددين دينيًا)، يشمل عدة أطر عسكرية، لتوسيع مشاركة هذه الفئة في الخدمة العسكرية، بالتزامن مع استمرار العمليات على أكثر من جبهة.

وأوضح الجيش أن عملية التجنيد تشمل سرية" حيتس" التابعة للواء المظليين، وكتيبة" نتساح يهودا"، ولواء" حشمونائيم"، مشيرًا إلى أن هذه التشكيلات شاركت خلال الحرب الجارية في مهام ميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.

وبحسب صحيفة" جيرازوليم بوست" العبرية، فالجيش يؤكد أن هذه المسارات صُممت لتتلاءم مع الخصوصية الدينية للحريديم، من حيث طبيعة الخدمة والبيئة المحيطة، مع الإبقاء على إمكانية التحاقهم بمسارات قيادية ودورات ضباط تتوافق مع نمط حياتهم.

ورغم الطابع التنظيمي لهذا اليوم، فقد شهدت فعاليات مشابهة في السابق توترات واحتجاجات، لا سيما في مراكز التجنيد في القدس ومنطقة تل هشومير، حيث يعارض بعض الحريديم الانخراط في الخدمة العسكرية.

في هذا السياق، تُعد سرية" حيتس" إحدى الوحدات التي جرى إنشاؤها خصيصًا لدمج الحريديم في القتال، إذ شاركت في عمليات داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب انتشارها في لبنان وسوريا.

ووفق المعطيات العسكرية، نفذ عناصرها عمليات اعتقال ومداهمة، أسفرت عن توقيف عشرات المشتبه بهم وضبط أسلحة، إلى جانب تفكيك بنى تحتية تصنفها إسرائيل على أنها" عسكرية معادية".

كما شاركت السرية في قطاع غزة ضمن عمليات تقودها الفرقة 252، وأسهمت في تثبيت مواقع ميدانية ضمن ما يُعرف بـ" الخط الأصفر".

أما كتيبة" نتساح يهودا"، فتُعد أول كتيبة حريدية في الجيش الإسرائيلي، وقد أُنشئت لتوفير إطار يجمع بين الخدمة القتالية والالتزام الديني.

وخلال الحرب الحالية، شاركت الكتيبة في عمليات داخل غزة ولبنان، حيث تشير تقديرات الجيش إلى تنفيذها عمليات قتالية أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين.

كما أعلنت عن تدمير أكثر من سبعة كيلومترات من الأنفاق في منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وتستغرق فترة التدريب في هذه الكتيبة نحو ثمانية أشهر، وتشمل تدريبات أساسية ومتقدمة.

من جهته، يمثل لواء" حشمونائيم" أول لواء حريدي في الجيش، وقد شارك في العمليات على عدة جبهات، بينها غزة ولبنان وسوريا.

وفي مارس الماضي، نفذ أولى مهامه داخل الأراضي اللبنانية، قبل أن يواصل نشاطه خلال الشهرين الأخيرين في غرب لبنان تحت قيادة اللواء 300" بارام"، حيث نفذ عمليات مداهمة واستهداف لبنى تحتية.

وأعلن الجيش أن عناصر من هذا اللواء تمكنوا مؤخرًا من اعتقال أحد عناصر قوة" الرضوان" التابعة لحزب الله، قبل نقله إلى داخل إسرائيل للتحقيق.

ولا تقتصر مهام لواء" حشمونائيم" على القتال، إذ تشمل برامج تدريب متخصصة، مثل دورات ضباط الصف، والإسعاف الميداني، إضافة إلى مسارات تقنية تشمل تشغيل الطائرات المسيّرة (الدرون) ومهارات عسكرية أخرى.

ويأتي هذا التحرك في وقت يتواصل فيه الجدل داخل إسرائيل حول تجنيد الحريديم.

ويمثل الحريديم نحو 13% من إجمالي سكان إسرائيل البالغ عددهم قرابة 10 ملايين نسمة، ويبررون رفضهم للخدمة العسكرية برغبتهم في التفرغ لدراسة النصوص الدينية، معتبرين أن الاندماج في البيئة العلمانية قد يهدد هويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك