العربي الجديد - تأهب في الكويت والبحرين.. والحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أميركية التلفزيون العربي - إسقاط مسيّرات وضربات جوية.. تصعيد إيراني أميركي في مضيق هرمز Independent عربية - أميركا تخصص 38 مليون دولار إضافية لمكافحة "إيبولا" CNN بالعربية - ترامب عن إيلون ماسك: أصبح صديقي مجدداً.. وهو عبقري بنسبة 80% سكاي نيوز عربية - إنذار في الفضاء.. تسرب يجبر الرواد على الاحتماء قناة الجزيرة مباشر - Sirens sounded in Kuwait as explosions were heard from interceptor missiles. قناه الحدث - دبلوماسيون: واشنطن تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة
عامة

شنطة سنة الميلاد

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

تشهد سوق الأزياء الفاخرة في 2026 بروز اتجاه جديد لافت يُعرف باسم «شنطة سنة الميلاد»، إذ يتجه المستهلكون إلى اقتناء حقائب تعود إلى سنة ميلادهم أو سنوات ذات دلالة شخصية. هذا التوجه لا يقوم على القيمة ال...

ملخص مرصد
أعلن سوق الأزياء الفاخرة عن اتجاه جديد في 2026 يُعرف بـ«شنطة سنة الميلاد»، حيث يفضل المستهلكون اقتناء حقائب مرتبطة بسنة ميلادهم أو سنوات ذات دلالة شخصية. هذا التوجه يعكس تحولاً في مفهوم الفخامة، إذ أصبحت القيمة العاطفية والرمزية للقطعة أكثر أهمية من الحداثة أو التصميم. كما يبرز دور سوق القطع المستعملة («الفينتج») كمسار رئيسي ضمن منظومة الاستهلاك الفاخر.
  • اتجاه «شنطة سنة الميلاد» يربط الحقائب بسنة ميلاد أو سنوات شخصية
  • القيمة العاطفية والرمزية تتقدم على الحداثة في تقييم القطعة الفاخرة
  • سوق «الفينتج» يصبح خياراً رئيسياً بدلاً من ثانوي في الاستهلاك الفاخر
من: المستهلكون في سوق الأزياء الفاخرة أين: سوق الأزياء الفاخرة عالمياً

تشهد سوق الأزياء الفاخرة في 2026 بروز اتجاه جديد لافت يُعرف باسم «شنطة سنة الميلاد»، إذ يتجه المستهلكون إلى اقتناء حقائب تعود إلى سنة ميلادهم أو سنوات ذات دلالة شخصية.

هذا التوجه لا يقوم على القيمة الجمالية أو حداثة التصميم فقط، بل يرتكز على البعد العاطفي والرمزي للقطعة، ما يمنحها طابعاً فردياً يتجاوز مفهوم الرفاهية التقليدي.

هذا التحول يعكس إعادة تعريف واضحة لمفهوم الفخامة في قطاع الأزياء، إذ لم تعد القطعة الفاخرة مرتبطة بالاقتناء الجديد أو الإصدار الأحدث، بل أصبحت القصة التي تحملها جزءاً أساسياً من قيمتها.

في هذا السياق، تزداد أهمية سوق القطع المستعملة و«الفينتج»، الذي لم يعد يُنظر إليه كخيار ثانوي، بل كمسار رئيسي ضمن منظومة الاستهلاك الفاخر.

ويشير هذا الاتجاه إلى تغير أعمق في سلوك المستهلك، إذ تتقدم العاطفة والهوية الشخصية على معيار الحداثة، في مقابل تراجع فكرة «الجِدّة» كشرط أساسي للفخامة.

وهكذا تتحول القطعة من مجرد إكسسوار إلى أرشيف شخصي يعكس ارتباطاً زمنياً ووجدانياً أكثر من كونه استهلاكياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك