قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

رجال الدين وممثلو الطوائف: حديث جلالة الملك المعظم لوسائل الإعلام يؤصل قيم الولاء للوطن ويحمي وحدته

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
3

ثمن عدد من رجال الدين وممثلي الطوائف في مملكة البحرين المضامين السامية التي وردت في حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، مؤكدين أن حديث...

ملخص مرصد
ثمن رجال دين وممثلو الطوائف في البحرين حديث الملك حمد بن عيسى آل خليفة لوسائل الإعلام، مؤكدين أنه يؤصل قيم الولاء للوطن ويحمي وحدته. وأشاروا إلى أن حديث جلالته يعكس إدراكًا عميقًا بأن الوطن فوق الجميع، وأن البحرين أمانة في أعناق أبنائها. وأكدوا أن الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب ديني ووطني لا يقبل التهاون.
  • رجال الدين في البحرين أثنوا على حديث الملك حمد لوسائل الإعلام
  • الحديث الملكي أكد أن الوطن فوق الجميع وأمانة في أعناق أبنائها
  • حفظ أمن البحرين واستقرارها واجب ديني ووطني لا يقبل التهاون
من: رجال الدين وممثلو الطوائف في البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة أين: مملكة البحرين

ثمن عدد من رجال الدين وممثلي الطوائف في مملكة البحرين المضامين السامية التي وردت في حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، مؤكدين أن حديث جلالته يجسد بوضوح المعاني الشرعية والوطنية الراسخة التي تجعل من حفظ الوطن وصيانة أمنه واستقراره واجبًا دينيًا ووطنيًا وأخلاقيًا لا يقبل التهاون.

وأشاروا إلى أن حديث جلالته يعكس إدراكًا عميقًا بأن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها، بما ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الضرورات الخمس، وفي مقدمتها النفس والدين، ويعزز قيم الوفاء والانتماء والولاء في إطار من المسؤولية المشتركة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور عبدالله أحمد المقابي، استشاري أسري بوزارة العدل والشؤون الإسلامية، أن حديث جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، جاء واضحًا في مضامينه، راسخًا في توجهاته، مؤكدًا على ثوابت لا تقبل التأويل في مسألة حماية الوطن وصون وحدته، مشيرًا إلى أن ما تفضل به جلالته يعكس رؤية قيادية تدرك خطورة المرحلة وتضع أمام المجتمع معيارًا صريحًا يميز بين الانتماء الحقيقي والمواقف التي تتعارض مع مصلحة الوطن.

وشدد الدكتور المقابي على تأييده الكامل لما تضمنه حديث جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، من موقف حازم تجاه كل أشكال الخيانة، معربًا عن شجبه ورفضه الخيانة بجميع صورها لما تمثله من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها، حيث إن الخيانة لا تُقاس بحجم الفعل، إنما بما تتركه من أثر عميق في تقويض الثقة وزعزعة التماسك الوطني.

من جانبه، أوضح الشيخ صلاح الجودر، عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن المجتمع البحريني يقف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك المعظم، داعمًا كل الجهود والإجراءات التي يقودها جلالته لتعزيز أمن المملكة واستقرارها، مشيرًا إلى أن الحديث الملكي السامي يمثل الأساس المتين في ترسيخ دعائم الأمن، وتعزيز الترابط المجتمعي واللحمة الوطنية التي عُرفت بها البحرين عبر تاريخها، حيث إن المجتمع البحريني يرفض أي محاولة للمساس بهذه الثوابت أو التفريط فيها، مهما كان مصدرها.

وأوضح الجودر أن ما صدر عن بعض الجهات، بما في ذلك مواقف داخل السلطة التشريعية، من تبرير أو تعاطف مع أعمال تمس أمن الوطن واستقراره، يُعد أمرًا مرفوضًا جملةً وتفصيلًا، ولا يعكس إرادة الشعب البحريني، الذي يقف موحدًا في استنكار أي خطاب يبرر العدوان أو يبرئ الخيانة، مؤكدًا أنه لا مجال للتهاون مع مثل هذه المواقف التي تتنافى مع المسؤولية الوطنية.

بدوره، قال د.

الشيخ مجيد العصفور، عضو مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، إن مضامين حديث جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، لا تعكس ما في ضمير المجتمع البحريني وتكشف عن قراءة دقيقة وعميقة للمرحلة التي يمر بها مجتمعنا في هذه اللحظة التاريخية، حيث إن هذه القراءة الملكية تعكس نبض المجتمع البحريني من جهة، وتستشرف مستقبله من جهة أخرى.

وأضاف أنه علينا جميعًا، كمواطنين ومسؤولين في مختلف المواقع، أن نثق بقراءة جلالته، والتفاعل والانسجام التام معها، مؤكدًا أن الحديث الملكي السامي يجسد نبض الشارع ويعزز الثقة في قدرة مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم على تجاوز التحديات نحو مستقبل مشرق تنعم فيه مملكة البحرين بالتنمية والتطور في كافة الأبعاد.

وفي سياق متصل، أشاد الشيخ الدكتور ناجي بن راشد العربي بمضامين الحديث الملكي السامي، مؤكدًا أن الحديث يجسد بوضوح المعاني الشرعية والوطنية الراسخة التي تجعل من حفظ الوطن وصيانة أمنه واستقراره واجبًا دينيًا ووطنيًا وأخلاقيًا لا يقبل التهاون، وهو ما ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الضرورات الخمس، وفي مقدمتها حفظ النفس والدين، وترسيخ قيم الوفاء والانتماء والولاء في إطار من المسؤولية الشرعية والوطنية.

وشدد على أن ما صدر عن قلة ناشزة لا يمثل الشعب البحريني، بل يعد خروجًا على قيم الولاء والانتماء، وتعد أفعالًا مجرّمة تستوجب المساءلة والمحاسبة، لا سيما في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

وأضاف الدكتور العربي أن ما يُبديه البعض من وقوف مع جهات تسعى إلى الإضرار بمملكة البحرين أو الإساءة إليها يمثل انحرافًا عن الثوابت الوطنية، ونكرانًا للقيم التي تقوم عليها الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن هذا النهج يتنافى مع ما رسخه جلالة الملك المعظم من قيم التسامح والرحمة والعدالة.

إلى ذلك، أوضح الدكتور محمد جاسم زمان، خطيب جامع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن حديث جلالة الملك المعظم يؤصّل مفاهيم شرعية ووطنية راسخة، ويؤكد أن الوفاء للوطن عقيدة لا خيارًا، مشيرًا إلى أن ما تضمنه الحديث الملكي السامي من وضوح في الموقف يمثل سدًا منيعًا في وجه دعوات الخيانة ومحاولات المساس بأمن البحرين واستقرارها.

وأوضح أن الشريعة الإسلامية نبذت الخيانة بجميع صورها، وعدّتها من أخطر الصفات على تماسك المجتمعات، مؤكدًا أن خيانة الوطن تمثل ذروة الانحراف الأخلاقي والديني، خاصة عندما تقترن بالتواطؤ مع أعدائه، لافتًا إلى أن ما أشار إليه جلالة الملك المعظم تجاه مواقف الخيانة ينسجم مع التأصيل الشرعي الذي يجرّم نقض الأمانة ويشدد على صونها.

وبيّن الدكتور زمان أن المواطنة تمثل عهدًا وميثاقًا يقوم على التوازن بين الحقوق والواجبات، مؤكدًا أن الوفاء للبحرين سيبقى فريضة راسخة، وأن شعبها سيظل وفيًا لقيادته، حريصًا على أمنها واستقرارها.

وفي السياق ذاته، أشاد القس هاني عزيز، راعي الكنيسة الإنجيلية الوطنية ورئيس جمعية" البيارق البيضاء"، بالحديث السامي الذي وجهه جلالة الملك المعظم، حيث جاء معبّرًا عن ضمير الوطن، وحاملًا لرسائل واضحة في ترسيخ قيم الولاء والانتماء، والحفاظ على أمن مملكة البحرين واستقرارها، موضحًا أن ما تضمنه الحديث من تأكيد على أن" الوطن فوق الجميع" يعكس مبدأً أصيلًا في جميع الشرائع السماوية، التي تحث على حب الأوطان وصونها والدفاع عنها، وترفض كل أشكال الخيانة أو التواطؤ مع أي جهة تستهدف أمن المجتمعات واستقرارها، ودعوة صادقة لتعزيز الوحدة الوطنية، ونبذ كل ما من شأنه إثارة الفرقة أو الانقسام، حيث إن التلاحم بين أبناء الوطن الواحد، على اختلاف الأديان والطوائف، هو السبيل الأنجع لمواجهة التحديات وصون المكتسبات.

من جهته، أكد الدكتور بديع جابري، رئيس الجمعية البهائية الاجتماعية، أن حديث جلالة الملك المعظم يعكس رؤية حكيمة في ترسيخ معاني الوحدة الوطنية، وتعزيز المسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات، موضحًا أن تأكيد جلالته على أن مملكة البحرين أمانة في أعناق الجميع يجسد مبدأً إنسانيًا عميقًا، يدعو إلى العمل بروح جماعية قائمة على التعاون والتكافل.

ولفت جابري إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي تعزيز التلاحم الوطني، وترسيخ ثقافة الحوار، ونبذ كل ما من شأنه إضعاف وحدة الصف أو المساس بمقدرات الوطن، مشيرًا إلى أن مملكة البحرين تواصل تقديم نموذج حضاري رائد في التعايش والتنوع، وأن الحفاظ على مكتسباتها واجب وطني وإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك