العربي الجديد - توقعات برفع الفائدة الأوروبية مرتين هذا العام لكبح التضخم قناة القاهرة الإخبارية - مخزونات الذهب عند أعلى مستوياتها.. ماذا يعني ذلك للأسواق والاقتصاد العالمي؟ CNN بالعربية - البابا لاوُن يتلقى دفعة مفاجئة من حساب قديم له على "باي بال" القدس العربي - خلل تقني يتسبب في منح عدد من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم قناة العالم الإيرانية - بالفيديو.. الجيش يطلق تحذيرا بالصواريخ والمسيرات تجاه مدمرتين امريكيتين معتديتين وكالة الأناضول - في يومه الثاني.. مهرجان "صفر نفايات" يقدم برامج تعليمية وتوعوية للأطفال يني شفق العربية - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" الاحتلال في غزة الجزيرة نت - كيف تحولت 6 مطارات أمريكية إلى ورش عملاقة قبل مونديال 2026؟ سكاي نيوز عربية - عراقجي يستبعد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - ما العمر الافتراضي الحقيقي لهواتف سامسونغ؟ مستخدمو غالاكسي يكشفون الأمر
عامة

إيمان مكاوى تنعى أمير الغناء العربي: عندما غنى هاني شاكر بدأت الحكاية في أوبرا دمنهور

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

لم يكن خبر رحيل الفنان هاني شاكر مجرد فقدان لصوت عذب في ذاكرة الغناء العربي بل كان لحظة استدعاء لذاكرة شخصية ومهنية عميقة ارتبطت ببداية واحدة من أهم التجارب الثقافية في إقليم البحيرة.في 7 مايو 2009،...

ملخص مرصد
رحيل الفنان هاني شاكر أثار ذكريات عميقة لإيمان مكاوى، التي شاركت في تأسيس دار أوبرا دمنهور عام 2009. كان حفل شاكر الأول في 12 يونيو 2009 بمثابة اختبار حقيقي للمسرح بعد افتتاحه، حيث ساهم دعم محافظ البحيرة بشراء 200 تذكرة في نجاحه. اعتبرت مكاوى الحفل بداية لإعادة تشكيل الوعي الثقافي في دمنهور، مشيرة إلى أن صوته كان جزءًا من ملامح تأسيس المسرح.
  • رحيل هاني شاكر أثار ذكريات تأسيس دار أوبرا دمنهور 2009
  • حفل شاكر الأول في 12 يونيو 2009 كان اختبارًا حقيقيًا للمسرح بعد افتتاحه
  • محافظ البحيرة دعم الحفل بشراء 200 تذكرة من أصل 420
من: إيمان مكاوى، هاني شاكر، المهندس محمود آدم، اللواء محمد شعراوي أين: دمنهور، مصر

لم يكن خبر رحيل الفنان هاني شاكر مجرد فقدان لصوت عذب في ذاكرة الغناء العربي بل كان لحظة استدعاء لذاكرة شخصية ومهنية عميقة ارتبطت ببداية واحدة من أهم التجارب الثقافية في إقليم البحيرة.

في 7 مايو 2009، شهدت مدينة دمنهور افتتاح دار الأوبرا إيذانًا بعودة صرح ثقافي ظل لسنوات ينتظر أن يستعيد دوره.

وبعد أيام قليلة وتحديدًا في 12 يونيو جاء أول اختبار حقيقي لهذا الكيان: أول حفل فني يُقام على المسرح بعد افتتاحه… وكان للفنان هاني شاكر.

في ذلك الوقت، كنت أول موظف يتم نقله من القاهرة إلى دار أوبرا دمنهور بعد تعيين أفراد الأمن فقط.

كانت المؤسسة في طور التشكّل ولم تكن هناك هياكل مكتملة أو فرق جاهزة.

تولّيت مع المهندس محمود آدم المشرف العام على إدارة الأوبرا حينها مسؤوليات متعددة في وقت واحد: من الإعلام والتسويق، إلى إدارة شباك التذاكر، والاستقبال لمساعده فرق العمل من القاهرة.

ووصولًا إلى الإعلان عن احتياج الأوبرا لموظفين جدد في مختلف التخصصات.

ولأن نجاح أول حفل كان تحديًا حقيقيًا سعينا إلى بناء شراكات داعمة للمشروع الثقافي منذ لحظاته الأولى.

وفي هذا الإطار.

تقدّمتُ بمقترح بروتوكول إلى محافظ البحيرة آنذاك اللواء محمد شعراوي و بحضور المهندس محمود آدم.

وقد لاقى المقترح قبولًا ودعمًا مباشرًا، حيث أصدر توجيهاته بقيام المحافظة بشراء نحو 200 تذكرة من أصل سعة المسرح 420 تذكرة فى كل حفل.

في خطوة مثّلت دعمًا مؤسسيًا مهمًا، وساهمت في تعزيز الإقبال الجماهيري على الحفل.

لم تكن المهام مجرد وظائف، بل كانت عملية تأسيس حقيقية من الصفر.

كنا نعمل تحت ضغط الوقت، وبإمكانات محدودة، لكن بإيمان كبير بأن ما يُبنى ليس مجرد مكان للعروض، بل مساحة لإعادة تشكيل الوعي الثقافي في المدينة.

وسط كل ذلك، كان الاستعداد لحفل هاني شاكر يحمل طابعًا خاصًا.

لم يكن مجرد حدث فني، بل كان إعلانًا رمزيًا عن عودة الحياة إلى المسرح.

ومع كل تفصيلة في التحضير، كان يتسلل شعور بالفخر: أن يكون أول صوت يغنّي على هذا المسرح بعد افتتاحه، هو صوت يحمل هذا الثقل الفني والتاريخي.

نجح الحفل… لكن الأهم أنه ترك أثرًا يتجاوز ليلة واحدة.

كان بمثابة نقطة انطلاق، ورسالة بأن دمنهور قادرة على أن تكون محطة فاعلة في الخريطة الثقافية المصرية.

اليوم، ومع رحيل هاني شاكر، لا تعود الذاكرة إلى أغانيه فقط، بل إلى لحظة تأسيس كاملة، كان صوته جزءًا من ملامحها الأولى.

لحظة تثبت أن الفن لا يُقاس فقط بما يُقدَّم على المسرح بل بما يتركه من أثر في النفوس وفي حكايات من شاركوا في صناعته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك