الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

فتحية تعيد إحياء الزى السيناوى التراثى بروح عصرية مناسبة للحياة اليومية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

في قلب شمال سيناء وتحديدًا في مدينة بئر العبد، تنسج" فتحية سليمان" من خيوط التراث السيناوي الأصيل لوحة حية للحفاظ على الهوية بروح متجددة. فهي لم تر التراث مجرد ماضي، بل اعتبرته ينبوعًا لا ينضب للإلهام...

ملخص مرصد
أطلقت فتحية سليمان مشروعًا في بئر العبد شمال سيناء لتطوير الحرف التراثية السيناوية بروح عصرية، مستوحاة من التطريز التقليدي مثل التوب والقناع. وقدمت منتجات جديدة مثل الشال والعباية مع الحفاظ على جودة الحرف اليدوية الكاملة، كما توسعت في تسويق المنتجات الطبيعية كزيت الزيتون والزعتر. لاقى المشروع إقبالًا في معارض وزارة التضامن الاجتماعي، خاصة من الأجانب، لكنها أشارت إلى ضعف التسويق داخل سيناء.
  • فتحية سليمان تطور الحرف السيناوية التقليدية لمنتجات عصرية مثل الشال والعباية
  • منتجاتها يدوية وتستغرق شهورًا لإنتاج قطعة واحدة بجودة عالية
  • شاركت في معارض مثل الجونة و'تراثنا' ولاقت إقبالًا من الأجانب
من: فتحية سليمان أين: بئر العبد، شمال سيناء

في قلب شمال سيناء وتحديدًا في مدينة بئر العبد، تنسج" فتحية سليمان" من خيوط التراث السيناوي الأصيل لوحة حية للحفاظ على الهوية بروح متجددة.

فهي لم تر التراث مجرد ماضي، بل اعتبرته ينبوعًا لا ينضب للإلهام، فاستلهمت منه مشروعًا ينمو ويتطور ليواكب متطلبات العصر.

وفى حوارها مع اليوم السابع قالت فتحية: " سيناء ليست مجرد أرض بل حكاية ممتدة من الحرف اليدوية الأصيلة التي تناقلتها الأجيال، فالتطريز السيناوي بما يحمله من رموز ودلالات كان نقطة البداية لمشروعى الذي انطلق من قطع تقليدية بسيطة مثل التوب والقناع والحزام، وهي عناصر كانت تستخدم قديمًا في الحياة اليومية ولكنى فكرت في تطويرها بشكل يناسب العصر من خلال منتجات جديدة مثل الشال، والعباية، والكاردجان، مع الحفاظ على روح التطريز السيناوي الأصيل.

وأضافت: " ما يميز منتجاتنا في سيناء أنها" هاند ميد" بالكامل حيث تستغرق القطعة الواحدة شهورًا من العمل المتقن لتخرج في النهاية بجودة عالية تعيش لسنوات طويلة وهذا النوع من الحرف لا يعتمد فقط على المهارة، بل على الصبر والشغف والانتماء.

وتابعت: " طموحى ومشروعى لا يقتصر على الحرف اليدوية فقط ولكنه يشمل المنتجات الطبيعية التي تشتهر بها سيناء، مثل زيت الزيتون، والزعتر، والمريمية، والعجوة من تمر سيناء، وهي منتجات تعكس ثراء البيئة السيناوية وتنوعها".

لم يظل المشروع حبيس سيناء، بل بدأ يشق طريقه إلى معارض مختلفة تنظمها وزارة التضامن الاجتماعي، حيث لاقى إقبالًا ملحوظًا.

وتشير فتحية إلى مشاركتها في معارض بارزة مثل معرض الجونة ومعرض" تراثنا"، مؤكدة أن ردود فعل الزوار، خاصة الأجانب، كانت إيجابية للغاية، وأبدوا إعجابا كبيرا بالمنتجات وجودتها وتفردها.

وتابعت فتحية: " الحرف السيناوية تواجه تحدي كبير بسبب ضعف التسويق داخل سيناء نفسها والفرص عندنا محدودة جدا وبنضطر نسافر للمشاركة في المعارض للوصول إلى العملاء، نفسى يكون عندنا سوق دائم في سيناء زى اللى موجود في محافظات مثل الأقصر وأسوان و السياح بيسافرولهم مخصوص، فوجود مكان ثابت سيسهم في دعم الحرفيين وتوفير فرص عمل وجذب الزوار للتعرف على الثقافة السيناوية عن قرب".

وأنهت حديثها قائلة، مشروعى ليس مجرد تجارة بل رسالة للحفاظ على التراث وإيصاله إلى العالم كله".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك