إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

في ذكرى ميلاده.. مكيافيلي بين السياسة والقوة: كيف أعاد تعريف فن الحكم والحرب؟

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

تمر اليوم (3 مايو) ذكرى ميلاد المفكر والسياسي نيكولو مكيافيلي، الذي ولد في 3 مايو عام 1469 بمدينة فلورنسا، ورحل في 21 يونيو عام 1527 بالمدينة نفسها.يعد مكيافيلي أحد أبرز منظري الفكر السياسي في عصر ع...

ملخص مرصد
احتفل العالم اليوم الثلاثاء بذكرى ميلاد المفكر السياسي الإيطالي نيكولو مكيافيلي (1469-1527)، الذي ولد في فلورنسا. ارتبط اسمه بمقولة "الغاية تبرر الوسيلة" رغم عدم ورودها نصاً في أعماله، وترك إرثاً فكرياً مؤثراً في السياسة والحرب. أثرت مؤلفاته مثل "الأمير" و"فن الحرب" في شخصيات تاريخية بارزة امتدت آثارها إلى الأدب الغربي.
  • ولد مكيافيلي في 3 مايو 1469 بفلورنسا (إيطاليا) وتوفي فيها 21 يونيو 1527
  • ألف كتباً سياسية وعسكرية أثرت في قادة مثل نابليون وفولتير
  • نشر "فن الحرب" بين 1519-1520، مؤكداً العلاقة العضوية بين الجيش والدولة
من: نيكولو مكيافيلي أين: فلورنسا، إيطاليا

تمر اليوم (3 مايو) ذكرى ميلاد المفكر والسياسي نيكولو مكيافيلي، الذي ولد في 3 مايو عام 1469 بمدينة فلورنسا، ورحل في 21 يونيو عام 1527 بالمدينة نفسها.

يعد مكيافيلي أحد أبرز منظري الفكر السياسي في عصر عصر النهضة، ولا يزال اسمه حتى اليوم مثيرا للجدل، خاصة لارتباطه الشائع بمقولة" الغاية تبرر الوسيلة"، وهي العبارة التي، وإن لم ترد نصا في كتاباته، فإنها تكشف جانبا من رؤيته البراغماتية للسياسة.

ترك مكيافيلي عددا من المؤلفات المهمة في الفقه السياسي، لعل أشهرها كتاب" الأمير"، إلى جانب كتاب" فن الحرب"، الذي يعد من أبرز أعماله في التنظير العسكري والسياسي.

ويصنف" فن الحرب" ضمن الكلاسيكيات الكبرى في الفكرين العسكري والسياسي، إذ لم يقتصر تأثيره على زمنه، بل امتد ليلهم شخصيات تاريخية بارزة مثل فريدريك الكبير، ونابليون بونابرت، وتوماس جيفرسون، وفولتير، بل ووصل صداه إلى الأدب عند ويليام شكسبير.

ومن ثم، يظل الكتاب قراءة أساسية لكل من يسعى لفهم تطور نظرية الحرب في الغرب.

جاء الكتاب في صيغة حوار أقرب إلى الأسلوب السقراطي، حيث يعرض مكيافيلي أفكاره عبر شخصية اللورد فابريزيو كولونا، التي يرجح أنها تمثل صوته الفكري.

ويؤكد في مستهل العمل أن الغاية من التنظيم العسكري ليست الهيمنة فقط، بل" تكريم الفضيلة، وتعزيز الانضباط، وتقييد المواطنين بقيم مشتركة، بما يضمن تغليب المصلحة العامة على الخاصة".

وفي هذا السياق، يشبه الجيش بسقف القصر الذي يحمي ما بداخله.

كتب مكيافيلي هذا العمل بين عامي 1519 و1520، ونُشر في العام التالي، ليكون المؤلف التاريخي أو السياسي الوحيد الذي صدر في حياته، رغم تعيينه مؤرخا رسميا لفلورنسا عام 1520 وتكليفه ببعض المهام المدنية.

ينطلق مكيافيلي في" فن الحرب" من فكرة مركزية، مفادها أن الفصل بين الحياة المدنية والعسكرية هو تصور مضلل.

فعلى الرغم من أن الكثيرين يرون بينهما تناقضا، إلا أنه يؤكد وجود علاقة عضوية عميقة تربطهما، بحيث لا يكتمل استقرار الدولة إلا بتكاملهما واتحادهما.

ولا ينظر مكيافيلي إلى المسألة العسكرية بوصفه رجل حرب بقدر ما يتناولها كمفكر سياسي، مدركا الدور الحاسم للقوة العسكرية في تشكيل السلطة.

ومن هنا، يخلص إلى أن عظمة الدولة واستقرارها يرتبطان بامتلاكها قوة عسكرية منظمة ومتماسكة.

وهو ما عبر عنه بوضوح في كتاب" الأمير"، ثم أكده في كتاب" المطارحات" بقوله: " لا يمكن أن توجد قوانين صالحة إلا حيثما وُجدت أسلحة قوية، وحيثما وُجدت أسلحة قوية وُجدت قوانين صالحة".

ولهذا، يحث الحاكم على أن يجعل الحرب وتنظيمها في صدارة اهتماماته، معتبرا أن بقاء السلطة مرهون بقدرة الدولة على حماية نفسها.

وفي" المطارحات"، ومن خلال قراءته للتاريخ الروماني، ينتهي إلى أن" أساس الدولة هو التنظيم العسكري السليم".

هكذا، لا يقدم" فن الحرب" مجرد دليل في التكتيك العسكري، بل يتجاوز ذلك ليطرح تصورا متكاملا للعلاقة بين القوة والسياسة، حيث تصبح المؤسسة العسكرية عنصرا بنيويا في تشكيل الدولة.

ويمكن القول إن هذا الكتاب كان أحد الركائز الأساسية التي أسست لشهرة مكيافيلي كمفكر عسكري، إذ ظل هاجس الربط بين القوة والنظام السياسي هو المحور الذي جذب إليه مجمل تفكيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك