روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

‏بين الإنكار والحقيقة… حرية الإعلام في الأردن ليست ملفًا للمزاودة.

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

‏لم يعد مقنعًا تبرير واقع الحريات في الأردن عبر مقارنته بإسرائيل، وكأن المشكلة تُحلّ بمجرد الإشارة إلى نموذج آخر. هذه المقارنات الانتقائية لا تعبّر عن ثقة بالنفس بقدر ما تكشف عن عجز في مواجهة الواقع. ...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة واقع الحريات الإعلامية في الأردن، مشيرة إلى أن المقارنات الانتقائية بإسرائيل لا تعبر عن ثقة بالنفس بل عن عجز في مواجهة الواقع. وأكدت أن الإنكار المتكرر للتقارير الدولية يرسخ ثقافة عدم الاعتراف بالمشاكل، مما يضعف دور الصحافة ويحولها إلى مديح بدل الرقابة. ودعت إلى اعتماد موقف شجاع يعترف بالمشكلة ويعمل على إصلاحها كضرورة وطنية.
  • المقارنات بإسرائيل لا تعكس الواقع الحقيقي للحريات في الأردن
  • الإنكار المتكرر للتقارير الدولية يضعف دور الصحافة ويحولها إلى مديح
  • حرية الإعلام ضرورة وطنية لمواجهة الفساد ولا يمكن بناؤها على الإنكار
أين: الأردن

‏لم يعد مقنعًا تبرير واقع الحريات في الأردن عبر مقارنته بإسرائيل، وكأن المشكلة تُحلّ بمجرد الإشارة إلى نموذج آخر.

هذه المقارنات الانتقائية لا تعبّر عن ثقة بالنفس بقدر ما تكشف عن عجز في مواجهة الواقع.

فبدل أن ننشغل بالمطالبة الحقيقية برفع سقف الحريات، ننزلق إلى جدل عقيم لا يغيّر شيئًا.

‏نحن، في كثير من الأحيان، نشكك في التقارير الدولية ونصفها بالمنحازة — وهو موقف يمكن تفهّمه في بعض السياقات — لكن هذا التشكيك يتحول إلى انتقائية صارخة عندما نقبل التصنيفات التي تخدمنا ونرفض تلك التي تكشف خللنا.

وهنا يبرز السؤال المنطقي: إذا كنا لا نثق بهذه التقارير، فلماذا لا نقارن أنفسنا بدول أخرى في ذات المؤشرات، كـموريتانيا مثلًا، بدل الاكتفاء بمقاربات مريحة لا تعكس الصورة الكاملة؟‏المشكلة الأعمق ليست في هذه التقارير، بل في طريقة التعامل معها.

فمع كل تقرير يشير إلى تراجع الحريات، تنتفض المؤسسات الرسمية، ويصطف معها جزء من الإعلام، في حملة سريعة للهجوم والتشكيك، دون التوقف عند منهجيات هذه التقارير أو محاولة فهم معاييرها.

هذا السلوك لا يعالج الخلل، بل يرسّخ ثقافة الإنكار.

‏والأخطر من ذلك أن هذا الإنكار ينعكس مباشرة على واقع الإعلام نفسه.

فغياب الحريات الحقيقية أضعف دور الصحافة، ودفع بها في كثير من الأحيان إلى مساحة المديح والترويج، بدل أن تكون سلطة رقابية تراقب وتحاسب وتكشفب الخلل.

وهنا نخسر جميعًا: الدولة، والمجتمع، والإعلام.

‏إن الدفاع الحقيقي عن الأردن لا يكون بردود فعل غاضبة أو حملات موسمية سرعان ما تخبو، بل بموقف شجاع يعترف بالمشكلة ويعمل على معالجتها.

فحرية الإعلام ليست رفاهية ولا مطلبًا نخبويًا، بل هي مصلحة وطنية عليا، لأنها تشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة الفساد والانحراف، وتساهم في تصويب المسار قبل تفاقم الأخطاء.

‏الطريق إلى إعلام قوي ومؤثر لا يبدأ بتبرير الواقع، بل بالاعتراف به.

ولا يمر عبر مهاجمة التقارير، بل عبر إصلاح البيئة التي أنتجت هذه النتائج.

فبين الإنكار والحقيقة، لا يمكن بناء مستقبل إعلامي صحي… والاختيار يجب أن يكون واضحًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك