قال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، عمر نزال، اليوم الأحد، إن إسرائيل أصبحت «القاتل الرئيسي للصحفيين حول العالم»، داعيًا المؤسسات الدولية إلى تفعيل آليات حماية الصحفيين، خاصة خطط الأمم المتحدة المتعلقة بإنهاء الإفلات من العقاب.
جاء ذلك خلال وقفة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين، أمام مقرها في مدينة البيرة برام الله، في اليوم العالمي لحرية الصحافة، تنديدًا باستمرار استهداف الصحفيين الفلسطينيين، ومطالبة بمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تدعو إلى وقف «الإبادة الإعلامية»، ومحاسبة قتلة الصحفيين.
وفي السياق، أوضح رئيس لجنة الحريات في النقابة، محمد اللحام، أن عدد الشهداء من الصحفيين بلغ 262 منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 6 منذ مطلع العام الجاري.
ووفق تقرير لجنة الحريات، سُجل منذ بداية عام 2026 نحو 300 جريمة وانتهاك بحق الصحفيين، شملت استشهاد 6 صحفيين، و10 إصابات مباشرة، و22 حالة اعتقال، إلى جانب 120 حالة احتجاز ومنع من التغطية، و12 اعتداء من مستوطنين.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي الانتهاكات منذ أكتوبر 2023 بلغ 3983 انتهاكًا، إلى جانب 223 إصابة دامية و188 حالة اعتقال، فضلًا عن تدمير 187 مؤسسة إعلامية و140 منزلًا لصحفيين، و139 اعتداء من مستوطنين.
وأكدت النقابة أن هذه المعطيات تعكس نمطًا ممنهجًا يستهدف العمل الصحفي عبر القتل والإصابة والتقييد الميداني والضغط القانوني والتدمير البنيوي، إلى جانب استهداف عائلات الصحفيين.
ودعت النقابة إلى توفير حماية دولية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات مستقلة في الجرائم المرتكبة، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب، مؤكدة استمرار الصحفيين في أداء رسالتهم رغم المخاطر.
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن القطاع شهد ارتقاء 262 شهيداً من الصحفيين والإعلاميين منذ بدء العدوان الإسرائيلي، في واحدة من أعلى الحصائل المسجلة عالمياً.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72608 شهيدا، و172445 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك