إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

محافظ الإسكندرية: الكشف الأثري بمحرم بك يعزز مكانة المدينة الحضارية عالميا

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

أعرب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، عن سعادته البالغة بالكشف الأثري الجديد الذي حققته بعثة حفائر الإنقاذ التابعة لـالمجلس الأعلى للآثار بمنطقة محرم بك، مؤكدًا أن هذا الاكتشاف يمثل امتدادًا جديدً...

ملخص مرصد
أعلن محافظ الإسكندرية عن كشف أثري جديد بمنطقة محرم بك عزز مكانتها الحضارية، مشيرًا إلى أن الاكتشافات تمتد من العصر البطلمي حتى البيزنطي. وأكد وزير السياحة والآثار أن الكشف إضافة نوعية للاكتشافات الأثرية بالإسكندرية. كما كشفت الحفائر عن حمامات عامة وفيلات رومانية وأرضيات فسيفساء فاخرة، بحسب المجلس الأعلى للآثار.
  • الكشف الأثري بمنطقة محرم بك بالإسكندرية يعزز مكانتها الحضارية عالميًا
  • اكتشفت حمامات عامة وفيلات رومانية وأرضيات فسيفساء فاخرة
  • المكتشفات تشمل تماثيل رخامية وعملات وأوانٍ فخارية تعود لعصور متعددة
من: أيمن عطية (محافظ الإسكندرية)، شريف فتحي (وزير السياحة والآثار)، هشام الليثي (الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار) أين: الإسكندرية (منطقة محرم بك)

أعرب المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، عن سعادته البالغة بالكشف الأثري الجديد الذي حققته بعثة حفائر الإنقاذ التابعة لـالمجلس الأعلى للآثار بمنطقة محرم بك، مؤكدًا أن هذا الاكتشاف يمثل امتدادًا جديدًا لسجل المجد التاريخي لعروس البحر المتوسط.

وأضاف محافظ الإسكندرية في بيان اليوم، أن هذا الكشف لا يقتصر على كونه مجموعة من اللقى الأثرية، بل يمثل رسالة حضارية للعالم بأن الإسكندرية ما زالت تحتفظ بكنوزها التاريخية، مؤكدًا أن المحافظة تضع حماية التراث على رأس أولوياتها بالتوازي مع خطط التنمية العمرانية.

وأكد المحافظ استمرار تقديم الدعم الكامل لجهود وزارة السياحة والآثار لاستكمال أعمال الحفائر، مشددًا على أن هذا التعاون يعزز الهوية السكندرية ويُرسخ مكانة المدينة كوجهة سياحية عالمية تجمع بين أصالة الماضي ورؤية المستقبل.

ومن جانبه، وصف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الكشف بأنه إضافة نوعية لسجل الاكتشافات الأثرية، مؤكدًا أنه يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمدينة كأحد أبرز المراكز الثقافية في العالم القديم.

أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل يمتد من العصر البطلمي مرورًا بالعصر الروماني وصولًا إلى العصر البيزنطي، ما يعكس استمرارية الاستيطان بالموقع عبر فترات زمنية متعددة.

وشملت أبرز المكتشفات حمامًا عامًا دائريًا من طراز (Tholoi) يرجع إلى العصر البطلمي المتأخر، بالإضافة إلى بقايا فيلا رومانية فاخرة تحتوي على أرضيات فسيفساء متعددة الطرز، تعكس مستوى متقدمًا من الرفاهية والتخطيط العمراني في تلك الفترات.

وأشار محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن الموقع يقدم نموذجًا متكاملًا لتطور العمارة السكنية والخدمية، حيث تم الكشف عن منشآت مائية متطورة، من بينها حوض استحمام مرتبط بالفيلا الرومانية مزود بنظام متكامل لإدارة المياه.

كما أظهرت أرضيات الفسيفساء المكتشفة تنوعًا في تقنيات التنفيذ، مثل (Opus Tessellatum) و(Opus Sectile)، ما يعكس ثراء الفنون في الإسكندرية القديمة.

إعادة رسم خريطة الإسكندرية القديمةوفي السياق ذاته، أكد الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن هذا الكشف يسهم في سد فجوة أثرية مهمة بالقطاع الجنوبي الشرقي من المدينة، ويدعم إعادة تقييم الخرائط التاريخية، خاصة أعمال محمود بك الفلكي.

وأضاف أن النتائج تؤكد أن المنطقة كانت ضمن النطاق العمراني داخل أسوار الإسكندرية حتى العصر البيزنطي، قبل أن تتراجع أهميتها لاحقًا نتيجة تغيرات التخطيط العمراني.

اكتشافات أثرية متنوعة تعكس ازدهار المدينةوتضمنت المكتشفات مجموعة متميزة من التماثيل الرخامية، من بينها تماثيل للمعبودات باخوس وأسكليبيوس، إلى جانب تمثال فاقد الرأس يُرجح أنه للمعبودة مينيرفا.

كما عُثر على عملات ومسارج وأوانٍ فخارية وأجزاء من أمفورات مختومة، تعكس النشاط التجاري والثقافي المزدهر الذي شهدته المدينة وعلاقاتها الواسعة مع محيط البحر المتوسط.

عرض المكتشفات بالمتحف اليوناني الرومانيوفي ختام البيان، أوضح إبراهيم مصطفى، رئيس البعثة، أن أعمال الحفائر استمرت عدة أشهر وأسفرت عن نتائج استثنائية، لافتًا إلى بدء أعمال الترميم المبدئي تمهيدًا لنقل القطع إلى المعامل المتخصصة، مع دراسة عرض أبرزها داخل المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية لتعزيز تجربة الزائرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك