بحث مجلس التعاون الخليجي، الأحد، مع وفد برلماني أوروبي سبل تعزيز العلاقات بين الجانبين، إضافة لتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، بمقر الأمانة العامة للمجلس في العاصمة الرياض، وفدا من البرلمان الأوروبي برئاسة راينهولد لوباتكا، رئيس وفد العلاقات البرلمانية الأوروبية مع شبه الجزيرة العربية، وفق بيان للمجلس، دون تحدد مدة الزيارة.
وجرى خلال اللقاء" مناقشة الشراكة والتعاون بين مجلس التعاون والبرلمان الأوروبي، بما يخدم مصالح الجانبين ويعود بالنفع على شعوبهما، وإسهامها في دعم العلاقات الخليجية الأوروبية"، وفق بيان للمجلس.
كما جرى خلال القاء" تبادل الآراء حول السبل المثلى والمقترحات لتعزيز العلاقات بين الجانبين".
وشدد البديوي على أن دول مجلس التعاون" تسعى لتعزيز علاقاتها مع شركائها الإقليميين والدوليين بما يخدم التنمية والازدهار والأمن والاستقرار".
وأوضح أن زيارة الوفد البرلماني الأوروبي للأمانة العامة للمجلس" تعزز من العلاقات الخليجية – الأوروبية وتفتح مجالات أوسع للتعاون بينهما".
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول آخر المستجدات في المنطقة، حيث جدد أعضاء الوفد البرلماني الأوروبي دعمهم لدول مجلس التعاون إزاء الاعتداءات الإيرانية الأخيرة عليها.
جدير بالذكر أن وفد العلاقات مع شبه الجزيرة العربية (DARP) يعمل كذراع دبلوماسية للبرلمان الأوروبي، حيث يتولى مسؤولية تعزيز وتطوير الروابط البرلمانية والسياسية والاقتصادية مع دول مجلس التعاون الخليجي واليمن.
ومع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، ردت طهران بهجمات على ما قالت إنها" مواقع ومصالح أمريكية" في الدول الخليجية أسفرت من قتلى وجرحى وأضرار مادية في بنى تحتية مدنية.
وفي 8 أبريل/ نيسان المنصرم، أعلنت واشنطن وطهران عن هدنة بوساطة باكستانية، لتستضيف إسلام أباد في 11 أبريل جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق لإنهاء الحرب، ولاحقا أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد الهدنة دون سقف زمني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك