قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
2

برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أُقيمت في مجلس قلقيلية بمنطقة الهاشمي الشمالي، مساء السبت، فعالية وطنية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بعنوان: " دور الجمعي...

ملخص مرصد
أقيمت في مجلس قلقيلية فعالية وطنية برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية، بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن، تحت عنوان دور الجمعيات الخيرية في السردية الوطنية. وأكد المشاركون أن الجمعيات تمثل تجسيداً لقيم العطاء والمسؤولية المشتركة، مساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما استعرضت الفعالية السردية الوطنية الأردنية ودور الثورة العربية الكبرى في تأسيس الدولة.
  • فعالية في مجلس قلقيلية برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى
  • تأكيد دور الجمعيات الخيرية في تعزيز السردية الوطنية والتنمية المجتمعية
  • استعراض السردية الوطنية الأردنية ودور الثورة العربية الكبرى في تأسيس الدولة
من: وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ناصر الشريدة، حسن سميك، ثامر المعايطة، هيام نزال، نزار الهرش أين: مجلس قلقيلية بمنطقة الهاشمي الشمالي

برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أُقيمت في مجلس قلقيلية بمنطقة الهاشمي الشمالي، مساء السبت، فعالية وطنية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بعنوان: " دور الجمعيات الخيرية في السردية الوطنية”، بتنظيم مشترك مع جمعية روافد الخيرية.

وفي كلمة ألقاها مندوب الوزيرة، مدير السجلات في الوزارة ناصر الشريدة، أكد أن الحديث عن الأردن يستحضر سردية وطنية ممتدة، كان الإنسان الأردني محورها وغايتها، مشيراً إلى أن قطاع الجمعيات الخيرية يُعد من أبرز تجليات هذه القيم الإنسانية، ومساحة حقيقية تتجسد فيها روح العطاء والعمل والمثابرة.

وأوضح الشريدة أن العمل التطوعي في الأردن رافق نشأة الدولة منذ بداياتها، حيث برز الأردنيون في خدمة مجتمعاتهم من خلال الجمعيات الخيرية، التي جسدت مفهوم المسؤولية المشتركة، لافتاً إلى أن تأسيس أول اتحاد للجمعيات الخيرية عام 1959 شكّل نقطة تحول نحو العمل المؤسسي المنظم.

وأضاف أن عدد الجمعيات الخيرية المسجلة يتجاوز 6 آلاف جمعية، منها نحو 4 آلاف تتبع وزارة التنمية الاجتماعية، إلى جانب 12 اتحاداً تنتشر في مختلف محافظات المملكة.

من جهته، قال مدير عام مجلس قلقيلية حسن سميك إن الاحتفاء بعيد الاستقلال الثمانين يمثل استذكاراً لمسيرة وطن قامت على العزيمة والإرادة، وكان التكافل والعمل المشترك نهجاً ثابتاً في بنائها وتعزيز صمودها.

وأكد أن فعالية اليوم تعكس أن الاستقلال ليس مجرد حدث تاريخي، بل قصة وطن يرويها أبناؤه عبر العمل والمبادرات المجتمعية.

وأشار سميك إلى أن الجمعيات الخيرية تمثل نموذجاً وطنياً يعكس قيم التعاون والإنتاج، وتسهم في خلق فرص العمل، ومحاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز استدامة المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق الأقل حظاً.

وأضاف أن دور هذه الجمعيات لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى التمكين الاجتماعي من خلال التدريب وبناء القدرات وتسويق المنتجات الوطنية.

وأكد أن الجمعيات تشكل مدرسة حقيقية في الديمقراطية والمشاركة، بما تعززه من قيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الإنتاجية والتمكين الاقتصادي، في ظل التطورات التشريعية الداعمة لهذا القطاع.

وعرض اللواء المتقاعد ثامر المعايطة في كلمة له السردية الوطنية الاردنية التي تعرضت للتشويه من قبل انظمة اقليمية ودولية باستخدام منصات اعلامية واقلام وكتاب مأجورين ومفكربن كانوا في وقتهم الاعلى صوتا وان لم يكونوا الاصدق قولا، موضحا ان مجتمعنا عانى قبل الثورة العربية الكبرى من التجهيل وغياب التنمية والتعليم لقرون عدة، اذ انشغلت الدولة العثمانية بفتوحاتها في اوروبا واهملت رعاياها في هذه المنطقة، حتى في ابسط حقوقهم كالتعليم، وعندما وقعت الخلافة في ايدي القوميين الاتراك زاد الظلم على المجتمعات العربية، ومن ارهاصات ذلك ثورة" الهية" في الكرك عام 1910، فما كان من الشريف للحسين ابن علي الا واعلن اطلاق الرصاصة الاولى للثورة العربية الكبرى دفاعا عن مصالح العرب بعد بداية انهيار الدولة العثمانية، هذه الثورة التي اسست الاردن الحديث.

واشار الى الدعوة التي اطلقها سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، ليست ترفا فكريا بل مشروع وطني من الدرجة الاولى يجب ان يدرك كافة اركان الدولة اهميته كأولوية قصوى، لتحقيق الرؤى الملكية في بناء نموذج تنموي مفاهيمي حقيقي لمستقبل الدولة، ومن الضروري اشراك الشباب الاردني الى جانب المؤسسات الوطنية في اعادة صياغة مضامين هذه السردية من داخل الوطن.

بدورها، أعربت مديرة جمعية روافد الخيرية هيام نزال عن أهمية هذا اللقاء في تعزيز الوعي بالسردية الوطنية وترسيخ الهوية لدى الأجيال، مشيرة إلى الدور الحيوي الذي تؤديه الجمعيات في توثيق قصص الكفاح والإنجاز، والحفاظ على الإرث الثقافي والاجتماعي، بما يسهم في بناء رواية وطنية متماسكة تعكس أصالة المجتمع الأردني وتنوعه.

كما عبّر عضو الهيئة الإدارية لمجلس قلقيلية نزار الهرش عن اعتزازه بمناسبة الاستقلال، مؤكداً أنها محطة لاستحضار مسيرة الإنجاز والعطاء، واستذكار دور الهاشميين في ترسيخ دعائم الدولة على قيم العدل.

وشدد على أهمية تعزيز الرواية الوطنية كرافد للعمل الإنساني، ودورها في بناء وعي وطني راسخ لدى الأجيال، قادر على الدفاع عن الأردن وصون منجزاته.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز قيم الانتماء والعمل المشترك، بما يرسخ مكانة الأردن ويعزز حضوره الوطني والإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك