فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
فيديو

السمامة السوداء.. أعجوبة الخلق الذي يأكل ويشرب وينام وهو يحلق لشهور

مكتبة الجزيرة المرئية
2

في معظم الطيور، يكون الطيران وسيلة انتقال، حيث تهرب به من مفترس، أو تبحث عن طعام، أو تهاجر لكن بالنسبة للسمامة السوداء، فالسماء تعد نمط حياة كامل.تأكل هذه الطيور وتشرب في الهواء، بل وتجمع بعض مواد ع...

ملخص مرصد
تعد السمامة السوداء من الطيور الفريدة التي تعيش معظم حياتها في الجو، إذ تأكل وتشرب وتنام أثناء الطيران، بحسب دراسة سويدية نشرت عام 2016. تقضي هذه الطيور نحو 99% من وقتها في الهواء خارج موسم التكاثر، ولا تهبط إلا للتكاثر، وتتميز بجسد انسيابي وأجنحة طويلة تساعدها على الطيران لفترات طويلة. يواجه هذا النوع تراجعاً في أعداده بسبب فقدان مواقع التعشيش الحضرية.
  • تأكل وتشرب وتنام أثناء الطيران طوال 10 أشهر سنوياً بحسب جامعة لوند السويدية
  • تهبط فقط للتكاثر ووضع البيض ورعاية الفراخ في الشقوق أو الجروف
  • تواجه تراجعاً في أعدادها بسبب فقدان مواقع التعشيش الحضرية
من: السمامة السوداء أين: أوروبا وأفريقيا (مسارات هجرة)

في معظم الطيور، يكون الطيران وسيلة انتقال، حيث تهرب به من مفترس، أو تبحث عن طعام، أو تهاجر لكن بالنسبة للسمامة السوداء، فالسماء تعد نمط حياة كامل.

تأكل هذه الطيور وتشرب في الهواء، بل وتجمع بعض مواد عشها من الهواء، وتنام غالبًا وهي محلقة، لذلك تصفها الجمعية الملكية لحماية الطيور في بريطانيا بأنها من" سادة الهواء"، إذ تقضي تقريبا حياتها كلها في الطيران، ولا تهبط عادة إلا عند وقت التعشيش.

وفي دراسة شهيرة نشرت عام 2016 في دورية" كارنت بيولوجي" ثبت باحثون من جامعة لوند السويدية مسجلات دقيقة جدا على السمامات، مزودة بمقياس تسارع ومستشعر ضوئي لتقدير الحركة والموقع.

والنتيجة أنه خلال فترة عدم التكاثر التي تمتد نحو عشرة أشهر، بقيت السمامات في الهواء أكثر من 99% من الوقت، وبعض الأفراد لم يُسجَّل لها أي هبوط على الإطلاق خلال تلك المرحلة، قد تعيش هذه الطيور عاما كاملا بين مغادرة العش والعودة إليه دون أن تجعل الأرض جزءا حقيقيا من يومها.

وجد الباحثون أن هذه الطيور تهبط أساسا للتعشيش ووضع البيض وحضانته ورعاية الفراخ، فخلال موسم التكاثر تعود إلى الشقوق في المباني أو الجروف أو التجاويف، وغالبًا إلى الموقع نفسه عاما بعد عام، ثم تضع عادة بيضتين أو ثلاثًا، وتنتج حضنة واحدة في الموسم، بحسب بيانات هيئة علم الطيور البريطانية.

أما خارج موسم التكاثر، فتتحول إلى كائن سماوي شبه كامل، يتتبع الحشرات والطقس والرياح عبر مسارات هجرة طويلة على مسار أفريقي-أوروبي، ويقدر تعداده العالمي بعشرات الملايين من الأفراد البالغة، مع أنه يواجه تراجعات في مناطق عدة، خصوصا بسبب فقدان مواقع التعشيش الحضرية.

تمتلك هذه الكائنات جسما يخدم هذا الغرض بامتياز، فهو انسيابي، مع أجنحة طويلة ضيقة منجلية الشكل، ورأس مسطح يكاد يندمج مع خط الجسم لتقليل مقاومة الهواء، أما الأرجل فقصيرة وضعيفة نسبيا، وهي مناسبة للتشبث بالجدران والشقوق ومداخل الأعشاش.

لذلك نادرا ما ترى هذه الطيور واقفة على الأرض أو على سلك، وإذا رأيتها قريبة من الأرض فغالبا يحدث ذلك لأن هناك مشكلة.

ويعتقد العلماء أن سر هذا البقاء الطويل يكمن، إلى جانب القدرة التشريحية، في اقتصاد طيران بالغ الدقة، فالسمامة لا ترفرف بجنون طوال الوقت، بل تجمع بين الرفرفة والانزلاق واستغلال التيارات الهوائية الصاعدة، بحسب دراسة عن الهجرة في" السمامة الشائعة".

الغذاء أيضًا موجود في السماء، فالسمامة السوداء من آكلات الحشرات الهوائية؛ تصطاد ما يسمى أحيانًا" العوالق الهوائية"، أي الحشرات الصغيرة والعناكب الدقيقة التي تحملها التيارات.

وهي لا تحتاج إلى الهبوط بحثًا عن وجبة، لأن المائدة نفسها تتحرك في الهواء.

وحين تسوء الظروف الجوية في منطقة ما، تستطيع السمامات أن تتحرك لمسافات طويلة وراء تجمعات الحشرات والطقس الأفضل، بدل أن تبقى مرتبطة ببقعة أرضية محددة.

ويصف العلماء طريقة شرب هذا الطائر" بالمسرحية الدقيقة"، حيث تنخفض السمامة إلى سطح الماء، ثم تلامسه بمنقارها أو تلتقط منه رشفة، ثم ترتفع مجددا، وهي طائرة.

وكانت دراسة منشورة في" جورنال أوف إكسبرمنتال بيولوجي" قد حللت هذه المناورة ووجدت أن السمامات لا تندفع إلى الماء بأقصى سرعة، بل تبدد جزءًا من طاقتها الميكانيكية في الثواني الأخيرة قبل ملامسة السطح، كأنها تكبح نفسها هوائيا لتقليل خطر الاصطدام أو السقوط في الماء.

أما النوم، فهو أكثر جوانب القصة إثارة وغموضا، فالعلماء لا يعرفون بعد كيف لهذا الطائر أن ينام بينما يظل محلقا لشهور، لكنهم يفترضون أن نشاطه الدماغي ينخفض أثناء فترات الانزلاق الطويلة وانخفاض النشاط، وهذا مرصود في طيور أخرى.

وقد كشفت دراسة في دورية" أنيمال بيهيفيور" رصدت السمامات بالرادار، أن هذه الطيور ترتبط بحركة الشمس، حيث تصعد عند الغسق والفجر إلى ارتفاعات قد تصل إلى نحو 2.

5 كيلومتر، ويعتقد أنه قد يساعد الطائر على النوم، أو ربما قراءة إشارات الضوء، أو استكشاف حالة الغلاف الجوي، أو توسيع مجال الرؤية للملاحة والطقس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك