شهد الأسبوع الخامس والثلاثون من مسابقة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم فوز نادي مانشستر يونايتد على غريمه التقليدي ليفربول على ملعب" أولد ترافورد" بنتيجة 3-2، بعد مواجهة مثيرة شهدت تسجيل السلوفيني بنيامين سيسكو هدفاً مثيراً للجدل، عاد على أثره الحكم دارين إنغلاند للاعتماد على تقنية" حكم الفيديو المساعد" (VAR) للتأكد من صحته، إضافة إلى لقطة طالب فيها لاعبو الريدز بطرد القائد البرتغالي برونو فرنانديز.
وقال الخبير التحكيمي في" العربي الجديد" جمال الشريف حول حكمه على الحالات التحكيمية: " في مباراة مانشستر يونايتد وليفربول، الحالة الأولى كانت في الدقيقة الرابعة عشرة، حين سجل فريق يونايتد هدفه الثاني بواسطة لاعبه رقم 30 بنيامين سيسكو، إثر كرة مرفوعة إلى منطقة مرمى فريق ليفربول، ارتقى إليها لاعب الشياطين الحمر رقم 8 البرتغالي برونو فرنانديز، ومررها برأسه إلى عمق منطقة المرمى باتجاه زميله المهاجم السلوفيني؛ في تلك اللحظة، ارتمى حارس ليفربول فريدريك وودمان باتجاه الكرة في الهواء وأبعدها بيده اليمنى، لتذهب وتصطدم بأعلى الفخذ اليمنى للاعب يونايتد بنيامين سيسكو".
وأضاف الحكم المونديالي السابق: " بعد ذلك، انحرفت الكرة إلى منطقة البطن في الوسط تماماً بين اليدين اللتين كانتا إلى الجانب تماماً، وطبعاً هناك حركة باليدين أثناء محاولة توجيه الجسم، بينما لمست الكرة البطن ثم اتجهت متجاوزة حارس المرمى نحو المرمى ليُسجَّل الهدف الثاني.
اليدان كانتا بعيدتين تماماً إلى الأعلى وإلى الجانب بشكل واضح، وعندما اصطدمت الكرة بأعلى الفخذ ثم انحرفت إلى البطن وارتدت منه باتجاه المرمى، كانت هنالك حركة طبيعية في إطار توجيه الجسم وعملية تحاشي لمس الكرة باليد؛ الكرة لم تلمس اليد نهائياً، واليدان في وضعية طبيعية ولم تقوما بأي حركة إضافية تجاه الكرة، كما أن الأخيرة لم تتجه صوب اليد لتلمسها، ما يعني أنه ليس هناك لمس غير مقصود أو عرضي نتج عنه تسجيل مباشر للهدف، قرار الحكم كان صحيحاً، وتم التأكد عبر غرفة (الفار)، وبالتالي احتُسب الهدف وكان شرعياً لصالح مانشستر يونايتد".
وعن اللقطة الأخرى في المواجهة، ختم الشريف: " الحالة الثانية في مباراة المان يونايتد وليفربول عند الدقيقة الواحدة والثمانين، كرة بحوزة لاعب ليفربول رقم ثمانية دومينيك سوبوسلاي، الذي كان يتحرك والكرة أقرب إلى قدمه اليمنى، في هذه اللحظة، لاحقه لاعب مانشستر يونايتد برونو فرنانديز الذي قفز باستخدام قدمه وساقه اليمنيين، حيث تحرك إلى جانب اللاعب المنافس وليس باتجاهه، ثم سقطت قدمه اليمنى على الأرض أولاً وليس على المنافس، وبعدها تُصيب أسفل قدم فرنانديز المنطقة المحمية، وهي المشط الخارجي للقدم اليسرى لسوبوسلاي، ولم تذهب القدم باتجاه المناطق غير المحمية وخاصة مفصل القدم من الخلف، أي وتر أخيل.
وبالتالي اللاعب لم يستخدم قوة مفرطة حيث سقطت القدم أولاً على الأرض وتابعت انزلاقها، ثانياً لم يصيب المناطق غير المحمية ولم يصيب المنافس بشكل مباشر، بالتالي هو بهذه الحالة لم يضع سلامة المنافس بالاعتبار، بل يُعتبر ذلك ركلاً متهوراً يستحق عليه الإنذار وليس بطاقة الطرد، فكان قرار الحكم صحيحاً".
يذكر أن مانشستر يونايتد رفع رصيده بعد هذا الانتصار إلى 64 نقطة، عزز من خلالها مركزه الثالث في جدول الترتيب تحت قيادة مدربه الإنكليزي مايكل كاريك الذي عرف كيف يدير الشياطين الحمر بعد الفترة الصعبة التي عاشها النادي، في حين تجمّد رصيد ليفربول عند 58 نقطة في المرتبة الرابعة مؤقتاً، بانتظار خوض أستون فيلا، الذي يمتلك الرصيد نفسه، مباراته أمام توتنهام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك