فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

لهذه الأسباب ستُخرج البنوك أسماءها من بوابة «كي نت»

الراي
الراي منذ 1 شهر
2

بمجرد أن أعلنت شركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة «كي نت» تحديث بوابة الدفع الإلكتروني ابتداءً من 5 يونيو المقبل بحيث يقوم المستخدم بإدخال رقم بطاقته المصرفية بشكل مباشر دون ظهور قائمة اختيار اسم ا...

ملخص مرصد
أعلنت شركة «كي نت» تحديث بوابة الدفع الإلكتروني ابتداءً من 5 يونيو، بإلغاء قائمة اختيار اسم البنك عند إدخال رقم البطاقة. جاء التغيير لتعزيز الحماية الأمنية ومواكبة التطورات العالمية، بعد أن كانت القائمة قد أضيفت سابقاً لخفض مخاطر القرصنة قبل ظهور رمز التحقق «OTP». كما سيسمح التحديث بفتح المجال لدمج بنوك خارجية مستقبلاً، بحسب تصريحات مصادر مسؤولة لـ«الراي».
  • شركة «كي نت» تلغي قائمة اختيار اسم البنك في بوابة الدفع الإلكتروني بدءاً من 5 يونيو
  • التغيير يهدف لتعزيز الحماية الأمنية ومواكبة التطورات العالمية في المدفوعات الرقمية
  • التحديث يفتح المجال لدمج بنوك خارجية مستقبلاً، بحسب مصادر مسؤولة لـ«الراي»
من: شركة «كي نت» أين: الكويت

بمجرد أن أعلنت شركة الخدمات المصرفية الآلية المشتركة «كي نت» تحديث بوابة الدفع الإلكتروني ابتداءً من 5 يونيو المقبل بحيث يقوم المستخدم بإدخال رقم بطاقته المصرفية بشكل مباشر دون ظهور قائمة اختيار اسم البنك، انطلقت موجة مختلطة بين التفسيرات الفنية والتأويلات حول الأسباب الرئيسية التي تقف وراء هذا التحديث؟من جانبها كانت «كي نت» واضحة في هذا الخصوص حيث كشفت أن غرضها من هذا التغيير مواكبة التطورات العالمية في مجال المدفوعات الرقمية لأهداف عدة، من أهمها تطوير الخدمات في بوابة الدفع الإلكتروني الخاصة في إطار خطتها التطويرية والتحديثية، خصوصاً أن الشركة تقدم خدماتها المصرفية الآلية لجميع البنوك الكويتية، عبر تبني أحدث التكنولوجيات في مختلف مجالات الخدمات المصرفية الآلية.

فضلاً عن دورها الأوسع في مشروع الكويت الوطني للمدفوعات، ما يتطلب تحديثا عالميا مستمرا بما يسهم في دعم تنافسية الخدمات المالية في القطاع المصرفي وتعزيز الاقتصاد الوطني وترسيخ دور الكويت كمركز فاعل في قطاع الخدمات المالية، لكن من الواضح أن هذه الإجابة ورغم أهميتها شكلت عنواناً عريضاً للإجراء، يحتاج تفكيكه للمهتمين بتحليل أوسع حول الأسباب.

من حيث المبدأ يتوجب الإشارة إلى أن تحديث «كي نت» كان مطبقاً بالفعل في السابق وعلى الأرجح قبل 15 عاماً، حيث لم يكن وارداً في بوابة الشركة للدفع الإلكتروني وقتها قائمة اختيار اسم البنك، ومع تزايد مخاطر قرصنة الحسابات المصرفية، في مرحلة ما قبل نشوء رمز التحقق أو ما يعرف باسم الـ «OTP» قرر مسؤولو الشركة وقتها إضافة اسم البنك لخفض فرص القرصنة الممكنة.

لكن بعد تراكم طبقات الحماية الأمنية مصرفياً ومنها طلب الـ «OTP» هدأت هذه المخاوف، فتمت إضافة قائمة بأسماء البنوك وهي مختصرة، لكن من الواضح أن مثل هذا الإجراء غير مطبق عالمياً، كما أن الممارسة العملية أظهرت مع تطور مسارات الاحتيال المالي أن الإبقاء على قائمة أسماء البنوك يشكل فرصة أكبر من السابق أمام القراصنة لزيادة حظوظهم في المراهنة على تخمين بقية أرقام الحساب المصرفي، حيث يعني وجود هذه القائمة توافر 6 أرقام من إجمالي مكونات الحساب، ما يجعل التركيز على الببعض وليس الكل.

وبالتالي يكون تفصيل الدافع الرئيس لـ «كي نت» من تحديث بوابة الدفع الإلكتروني بحيث يقوم المستخدم بإدخال رقم بطاقته المصرفية بشكل مباشر دون ظهور قائمة اختيار اسم البنك، مواكبة التطور العاملي بنكهة تعزيز إجراءات الحماية الأمنية، أو بمعنى أدق تقليل فرص «الهاكر» في اختراق بيانات العملاء مصرفياً بزيادة مصدات الحماية.

وفي السياق نفسه يعول من هذا التحديث فنياً إلى ردم فجوة تشابه أرقام الحسابات المصرفية، فرغم ندرة حدوث ذلك إلا أن تشابه أرقام بطاقات العملاء بين بنك وآخر ممكن، ووجود قائمة بأسماء البنوك في بوابة مدفوعات «كي نت» يبقي على هذه الفرضية رغم صعوبة حدوثها.

أما السبب الثاني، فإن هذه الخطوة تشكل تحدياً للبنية التحتية لشبكة الشركة، فمن خلال ذلك يمكن إضافة بنوك خارجية لقائمة مدفوعات «كي نت» بدلاً من حصرها في البنوك الكويتية، إلى جانب استخدام أي وسيلة دفع أخرى بالمستقبل ومن صور ذلك محافظ الدفع الرقمية، سواء الشخصية أو لشركات المدفوعات شرط ان تكون مرخصة من بنك الكويت المركزي.

وفي هذا الخصوص سألت «الراي» مصادر مسؤولة عن إمكانية تفعيل هذه الخطوة قريباً، حيث قالت إنه لا توجد خطة مقررة في هذا النطاق، لكن مجرد إقرار هذا التحديث يشرع الباب واسعاً أمام «كي نت» لإضافة بنوك خارجية لقائمة مدفوعاتها، يرجح أن تكون البداية مع بنوك دول الخليج ومن ثم التوسع حسب الحاجة وأهمية وإتاحة المجال أمام العملاء لاستخدام أي وسيلة دفع أخرى، حيث يجعلها جاهزة لهذا الإجراء في حال قرر مجلس إدارة الشركة وبنك الكويت المركزي إطلاق مثل هذه الخدمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك