الدور المصري التاريخي في كسوة الكعبةوقد أوضحت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها هذا الدور التاريخي والذي يظهر في _إستمرار مصر في إرسال كسوة الكعبة سنويًّا لمدة تزيد على ٧٠٠ عام، ولم ينقطع: فقد أنشأ السلطان المملوكي الأشرف شعبان دارًا خاصة لصناعة كسوة الكعبة في القاهرة سنة ٧٦١ هـ،ولفتت أن صناعة كسوة الكعبة إمتدت لتزدهر في العصر الحديث؛ حيث أمر محمد علي باشا في أوائل القرن التاسع عشر وتحديدًا عام ١٨١٧م بتأسيس" دار الكسوة بالخرنفش" حيث يُغزل الحرير الأسود الصافي، وتطرزآيات القرآن الكريم بخيوط الذهب والفضة ببراعةوأشارت أن المحمل المصري كان يخرج في مشهد مهيب ليطوف شوارع القاهرة وسط دعوات الأهالي وتهليلهم، واستمرت هذه الهدية السنوية من مصر إلى الكعبة المشرفة حتى منتصف القرن العشرين تقريبًاأسئلة شائعة عن محمل كسوة الكعبةما سبب تسمية المحمل بهذا الاسم؟المحمل مشتق من" الحمل"؛ لأنه يحمل على الجمال، وكان يسمى أيضًا" المحمل الشريف"؛ لأنه يحمل كسوة الكعبة المشرفة.
كم كان عدد الجمال التي تحمل المحمل المصري؟كان المحمل المصري يحمل على جمل واحد يسمى" الجمل المحملي"، وكان هذا الجمل مزينًا بالأغطية الحريرية والقلائد الذهبية، وكانت هناك جمال أخرى تحمل كسوة الكعبة والمؤن والزاد.
هل كان المحمل المصري هو الوحيد الذي يرسل إلى الحجاز؟لا، كانت هناك محامل أخرى ترسل من الشام واليمن والهند والعراق، ولكن المحمل المصري كان أقدمها وأشهرها.
ما هي المواد التي كانت تستخدم في صناعة الكسوة؟كان يستخدم الحرير الأسود المستورد من الهند وإيران، وخيوط الذهب والفضة المستوردة من السودان.
كيف كانت تُنقل الكسوة من مصر إلى مكة؟كان الموكب المهيب للمحمل، يسير من القاهرة إلى السويس، ثم عبر سيناء إلى" عقبة أيلة"، ثم ينحدر بمحاذاة ساحل البحر الأحمر مرورًا بـ" ينبع" وصولًا إلى مكة المكرمة، وكانت الرحلة تستغرق حوالي ٤٠ يومًا.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك