Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

المحمل المصري والدور التاريخي في كسوة الكعبة..تفنده الأوقاف

الجمهورية أون لاين
1

الدور المصري التاريخي في كسوة الكعبةوقد أوضحت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها هذا الدور التاريخي والذي يظهر في _إستمرار مصر في إرسال كسوة الكعبة سنويًّا لمدة تزيد على ٧٠٠ عام، ولم ينقطع: فقد أنشأ ا...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الأوقاف المصرية استمرار مصر في إرسال كسوة الكعبة سنوياً لأكثر من ٧٠٠ عام، بدءاً من إنشاء السلطان المملوكي الأشرف شعبان داراً لصناعة الكسوة بالقاهرة سنة ٧٦١ هـ. وأوضحت أن محمد علي باشا أسس دار الكسوة بالخرنفش عام ١٨١٧م لغزل الحرير وتطريز الآيات بخيوط الذهب والفضة. كما أشارت إلى أن المحمل المصري كان يخرج في موكب مهيب من القاهرة إلى مكة عبر سيناء والبحر الأحمر، واستمر حتى منتصف القرن العشرين تقريباً.
  • استمرار مصر في إرسال كسوة الكعبة سنوياً لأكثر من ٧٠٠ عام
  • إنشاء السلطان المملوكي الأشرف شعبان داراً للكسوة بالقاهرة سنة ٧٦١ هـ
  • المحمل المصري يخرج في موكب مهيب من القاهرة إلى مكة عبر سيناء
من: وزارة الأوقاف المصرية، السلطان المملوكي الأشرف شعبان، محمد علي باشا أين: القاهرة، مكة المكرمة، سيناء، البحر الأحمر

الدور المصري التاريخي في كسوة الكعبةوقد أوضحت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها هذا الدور التاريخي والذي يظهر في _إستمرار مصر في إرسال كسوة الكعبة سنويًّا لمدة تزيد على ٧٠٠ عام، ولم ينقطع: فقد أنشأ السلطان المملوكي الأشرف شعبان دارًا خاصة لصناعة كسوة الكعبة في القاهرة سنة ٧٦١ هـ،ولفتت أن صناعة كسوة الكعبة إمتدت لتزدهر في العصر الحديث؛ حيث أمر محمد علي باشا في أوائل القرن التاسع عشر وتحديدًا عام ١٨١٧م بتأسيس" دار الكسوة بالخرنفش" حيث يُغزل الحرير الأسود الصافي، وتطرزآيات القرآن الكريم بخيوط الذهب والفضة ببراعةوأشارت أن المحمل المصري كان يخرج في مشهد مهيب ليطوف شوارع القاهرة وسط دعوات الأهالي وتهليلهم، واستمرت هذه الهدية السنوية من مصر إلى الكعبة المشرفة حتى منتصف القرن العشرين تقريبًاأسئلة شائعة عن محمل كسوة الكعبةما سبب تسمية المحمل بهذا الاسم؟المحمل مشتق من" الحمل"؛ لأنه يحمل على الجمال، وكان يسمى أيضًا" المحمل الشريف"؛ لأنه يحمل كسوة الكعبة المشرفة.

كم كان عدد الجمال التي تحمل المحمل المصري؟كان المحمل المصري يحمل على جمل واحد يسمى" الجمل المحملي"، وكان هذا الجمل مزينًا بالأغطية الحريرية والقلائد الذهبية، وكانت هناك جمال أخرى تحمل كسوة الكعبة والمؤن والزاد.

هل كان المحمل المصري هو الوحيد الذي يرسل إلى الحجاز؟لا، كانت هناك محامل أخرى ترسل من الشام واليمن والهند والعراق، ولكن المحمل المصري كان أقدمها وأشهرها.

ما هي المواد التي كانت تستخدم في صناعة الكسوة؟كان يستخدم الحرير الأسود المستورد من الهند وإيران، وخيوط الذهب والفضة المستوردة من السودان.

كيف كانت تُنقل الكسوة من مصر إلى مكة؟كان الموكب المهيب للمحمل، يسير من القاهرة إلى السويس، ثم عبر سيناء إلى" عقبة أيلة"، ثم ينحدر بمحاذاة ساحل البحر الأحمر مرورًا بـ" ينبع" وصولًا إلى مكة المكرمة، وكانت الرحلة تستغرق حوالي ٤٠ يومًا.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك