روسيا اليوم - وزارة الخزانة تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني العربية نت - زيكو في تصريح مثير وهو يبكي: مبروك للحكم.. وكأس العالم موجهة للأرجنتين CNN بالعربية - "ستعودون أبطالاً لوطنكم".. الشيخ محمد بن راشد يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر Independent عربية - السعودية وقطر تدينان الاعتداءات الإيرانية في هرمز العربي الجديد - دموع ميسي تتصدر المشهد في ليلة تأهل الأرجنتين الصعبة وكالة الأناضول - مونديال 2026.. الأرجنتين تحقق ريمونتادا مثيرة أمام مصر وتتأهل لربع النهائي Independent عربية - الشرع وماكرون يؤكدان دور سوريا كـ"عقدة ربط" للممرات العالمية CNN بالعربية - هذا ما فعله محمد صلاح بعد إقصاء مصر من كأس العالم 2026 الجزيرة نت - كل طفل على وجه الأرض أصبح يواجه خطرا مناخيا غير مسبوق سكاي نيوز عربية - حسام حسن يهاجم حكم مباراة الأرجنتين
عامة

هل انقلبت المعايير عند واشنطن؟

عين ليبيا
عين ليبيا منذ شهرين
3

ما يُروج له البعض حول “جاهزية القوي” أمام الإدارة الأمريكية يطرح تساؤلاً جوهرياً ينسف هذا المنطق من أساسه: منذ متى كانت التقارير الدولية التي توثق الجرائم والانتهاكات صكوكاً للجاهزية والقيادة؟ .إذا ...

ملخص مرصد
يثير مقال تساؤلات حول معايير الإدارة الأمريكية في دعمها لبعض الأطراف الليبية، متسائلاً عما إذا كانت واشنطن تتجاهل تقارير الأمم المتحدة التي توثق فساداً وانتهاكات بحق هؤلاء الأطراف. ويشير إلى ضياع 1.4 مليار دولار من إيرادات النفط الليبية في شهر واحد تحت غطاء دعم هذه الأطراف، مطالباً بضرورة بناء شرعية قائمة على القانون والمؤسسات وليس على القوة المطلقة. بحسب المؤلف، فإن واشنطن قد تختار شريكاً 'مستعداً' بدلاً من قائد وطني حقيقي.
  • إدارة أمريكية تتساءل حول معايير دعمها لبعض الأطراف الليبية بحسب المقال
  • ضياع 1.4 مليار دولار من إيرادات النفط الليبية في شهر واحد بحسب التقرير
  • المؤلف يدعو إلى بناء شرعية قائمة على القانون والمؤسسات وليس القوة المطلقة
من: المؤلف (عين ليبيا) أين: ليبيا

ما يُروج له البعض حول “جاهزية القوي” أمام الإدارة الأمريكية يطرح تساؤلاً جوهرياً ينسف هذا المنطق من أساسه: منذ متى كانت التقارير الدولية التي توثق الجرائم والانتهاكات صكوكاً للجاهزية والقيادة؟

إذا كانت واشنطن قد “عرفت القوي” من خلال وسطائها، فهل قررت فجأة تجاهل معيار القوة في القانون الدولي وكذلك تقارير لجنة الخبراء بمجلس الأمن التي وثقت بالأسماء والتفاصيل تورط هؤلاء “الأقوياء” في ملفات فساد، وانتهاكات حقوقية، وزعزعة للاستقرار؟ هل أصبح السجل الحافل في تقارير الإدانة الدولية هو “السيرة الذاتية” المطلوبة للتمثيل السياسي؟فعقيدة القوي الأمين تاريخياً وأخلاقياً، القيادة تُبنى على قاعدة “القوي الأمين”؛ القوي في الحق، والأمين على مقدرات الناس.

لكن ما نراه اليوم هو محاولة لشرعنة “القوة” التي تلتهم حقوق الليبيين، حيث تتبخر “1.

4 مليار دولار”من إيرادات النفط في شهر واحد تحت غطاء هذه القوة.

فهل “الأمانة” سقطت من حسابات “الجاهزين والمستعدين”؟إن محاولة تصوير من وردت أسماؤهم في صفحات التجاوزات الدولية على أنهم “خيار أمريكا” هو إهانة للشعب الليبي قبل أي طرف آخر.

هل تريد واشنطن شريكاً “قوياً” يبني دولة، أم وكيلاً “مستعداً” تلاحقه التهم القانونية لسهولة الضغط عليه وتوجيهه؟من يبني شرعيته على أساس أنه “الرجل القوي” في نظر الخارج، بينما تلاحقه تقارير الخبراء في الداخل، هو في الحقيقة الأضعف أمام القانون والتاريخ.

القوة الحقيقية هي التي تحمي “المال العام” وتلتزم بـ”المحاسبة”، أما “القوة” التي تُدير صفقات المقايضة والإنفاق الموازي فهي ليست إلا فصلاً من فصول الفساد الذي سُمي بغير اسمه.

اعتقد من المفيد الإشارة بشكل واضح أن هناك فرق بين اعتراف واشنطن “بالقوي” وبين تقارير “لجنة الخبراء بمجلس الأمن الدولي “التي توثق فساد وانتهاكات بالأسماء، فن تجاوزها يعني تحويل “الإدانة”إلى “تزكية” وهو ما يضرب مصداقية الأمم المتحدة في مقتل.

إن الترويج لهؤلاء الأقوياء كخيار “أمريكي”الذي يقوم به من يسمون انفسهم بالمحللين يطرح تساؤلا مشروعاً هل المجتمع الدولي يريد قائداً وطنيا أم “دمية” مقيدة بالاتهامات القانونية ومطلوبا للمحاكم الليبية والدولية ليقوم بتنفيذ الأوامر الأمريكية ثمن بقائها في السلطة.

نحن أمام خيارين: هل تبحث واشنطن عن شريك قوي لبناء دولة القانون والمؤسسات أم عن “عميل ” تلاحقك التهم القانونية ليسها الضغط عليه وتوجيه بما يخدم المصالح الأمريكية لا مصالح الليبيينليبيا لا تحتاج إلى رجل قوي يحكم بالحديد والنار ليخشاه الناس بل تحتاج إلى “قانون”يخشاه الجميع.

إن الشرعية التي تبنى على غض الطرف عن التجاوزات الدولية هي شرعيّة مؤقته ووهمية القوة الحقيقية التي يحتاجها الليبيون هي قوة القانون والمؤسسات والمسالة والمحاسبة وليس قوة الصفقات التي تشرعن الفساد تحت مسميات سياسية براقة.

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير.

عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك