لم يستطع قائد منتخب الأرجنتين، ليونيل ميسي (39 عاماً)، التحكم في مشاعره بعدما دخل في نوبة بكاء، بعدما أطلق الحكم صافرته مُعلنا فوز بطل العالم على منتخب مصر، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 في مونديال 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أن السبب الحقيقي وراء دخول ميسي في نوبة بكاء بعد نهاية المواجهة أمام مصر، هو عدم قدرته على تصديق العودة التاريخية، التي حققها منتخب الأرجنتين، الذي كان متأخراً بنتيجة اللقاء بهدفين مقابل لا شيء، لكن بطل العالم تعلق بجميع حظوظه، واستطاع تقديم" ريمونتادا" مثيرة للغاية.
وأكدت الصحيفة أن ميسي لم يكن في أفضل أحواله في المواجهة، وبخاصة بعدما أضاع ركلة جزاء في الشوط الأول، عندما نجح حارس المرمى مصطفى شوبير في التصدي للكرة بطريقة رائعة، لكن قائد منتخب الأرجنتين تمسك بالأمل، ونجح مع رفاقه في فك شيفرة دفاع كتيبة المدرب حسام حسن في الدقائق العشر الأخيرة من عمر اللقاء.
ورغم الضغط المسلط على ميسي في المواجهة، استطاع تسجيل الهدف الثاني، الذي منح الأمل لبطل العالم في تحقيق" الريمونتادا" المثيرة، لأن بطل مونديال قطر كان قاب قوسين أو أدنى من توديع بطولة كأس العالم 2026، لكنه استغل تراجع الحالة الذهنية لنجوم منتخب مصر في الدقائق العشر الأخيرة من عمر اللقاء.
وتمثل دموع ميسي حجم الضغط الذي عاشه نجوم منتخب الأرجنتين خلال المباراة، بعدما كادوا يصدقون أنهم خارج بطولة كأس العالم 2026، وتجردوا من اللقب العالمي، لكن كتيبة المدرب ليونيل سكالوني آمنت بنفسها حتى الرمق الأخير، ونجحت في رسم السعادة على وجه جماهيرها، ليتحول الضغط النفسي إلى فرحة عامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك