قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

كسر الجمود بين دمشق والقاهرة.. ما الذي تغير في مسار العلاقات بين البلدين؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في أول زيارة رسمية من نوعها، حملت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى مصر، ولقاؤه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، بعدا دبلوماسيا عنوانه إعادة بناء الثقة السياسية تدريجيا بين دمشق ...

ملخص مرصد
زارت دمشق القاهرة بزيارة رسمية لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، التقى خلالها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يوم الأحد، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الثقة السياسية بين البلدين بعد فترة جمود طويلة. وشملت المباحثات ملفات سياسية واقتصادية، مع إعلان تشكيل مجلس الأعمال السوري المصري لتعزيز التعاون التجاري. كما ناقش الجانبان تطورات إقليمية مثل التوترات في لبنان والاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، مؤكدين دعم وحدة سوريا وسيادتها.
  • زيارة أسعد الشيباني للقاهرة أول زيارة رسمية من نوعها بعد جمود العلاقات بين دمشق والقاهرة
  • بحث الجانبان التعاون الاقتصادي وتشكيل مجلس الأعمال السوري المصري لتعزيز التبادل التجاري
  • أكد الجانبان دعم وحدة سوريا وسيادتها ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية
من: أسعد الشيباني، بدر عبد العاطي، عبد الفتاح السيسي، أحمد الشرع أين: القاهرة، سوريا، مصر

في أول زيارة رسمية من نوعها، حملت زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى مصر، ولقاؤه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأحد، بعدا دبلوماسيا عنوانه إعادة بناء الثقة السياسية تدريجيا بين دمشق والقاهرة، كما أنها مثلت خطوة سياسية لافتة باتجاه كسر حالة الجمود التي حكمت العلاقة بين البلدين.

ووفق مراقبين، فإن مباحثات وزيري الخارجية السوري والمصري في القاهرة وضعت العلاقات بين البلدين أمام اختبار جديد لقياس مدى قدرتها على الانتقال من مرحلة إعادة فتح القنوات السياسية إلى مستوى أوسع من التنسيق الفعلي في ملفات المنطقة.

وشارك في اجتماعات القاهرة وفد وزاري واقتصادي من الجانبين، ما عكس توجها واضحا نحو عدم حصر اللقاء في الإطار السياسي فقط، بل توسيعه ليشمل البعد الاقتصادي والتجاري.

كما تأتي زيارة الشيباني إلى القاهرة بعد أيام من اللقاء الذي جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس السوري أحمد الشرع على هامش القمة التي استضافتها قبرص، والتي ضمّت الاتحاد الأوروبي وعددا من الشركاء الإقليميين، ما أضفى على التحرك الدبلوماسي بين القاهرة ودمشق زخما إضافيا عكس بداية إعادة تنشيط قنوات التواصل بين الجانبين.

سياسيا، تُقرأ الزيارة ضمن مرحلة انتقالية تمر بها العلاقات السورية العربية، في ظل مسار إعادة دمج دمشق داخل محيطها العربي بعد عودتها إلى الجامعة العربية، وما يواكب ذلك من تحركات متزايدة لإعادة ترميم العلاقات الثنائية مع دول إقليمية محورية.

ووفق البيانات الرسمية الصادرة في ختام المباحثات، شدد الجانب المصري على دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية باعتبارها أساس الاستقرار.

كما جددت القاهرة التأكيد على دعم تطلعات الشعب السوري وضرورة الدفع نحو تسوية سياسية تعزز الأمن الداخلي.

وخلال المباحثات، شدد وزير الخارجية المصري على ما وصفه بـ" عمق الروابط التاريخية والشعبية والثقافية" بين البلدين، مؤكدا أن موقف مصر من الأزمة السورية منذ بدايتها ارتكز على دعم الاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا وتماسك مؤسساتها.

في الأثناء، ناقش الطرفان سبل إعادة تفعيل العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، خصوصا في الملفات الاقتصادية، حيث برز الإعلان عن تشكيل" مجلس الأعمال السوري المصري" كخطوة عملية تهدف إلى فتح مسار جديد للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين، وتسهيل التبادل التجاري والاستثماري خلال المرحلة المقبلة.

وعلى الصعيد الإقليمي، تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك التوترات في لبنان، ومسار المفاوضات الدولية المتعلقة بالملف الإيراني، إضافة إلى ملف الاحتلال الإسرائيلي في الجولان والاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، حيث جددت القاهرة رفضها لهذه الانتهاكات ودعمها لضرورة الالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

كما أن المباحثات لم تقتصر على العلاقات الثنائية فقط، بل امتدت إلى ملفات إقليمية معقدة، ومسار التفاوض الأمريكي الإيراني، والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداخل ساحات الصراع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك