العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

بطولة إيطاليا: كيفو بطلا مع إنتر كلاعب ومدرب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
3

أثار تعيين كيفو، البالغ 45 عاما، مدربا لإنتر الصيف الماضي الكثير من علامات الاستفهام، إذ إن خبرته الوحيدة على أعلى مستوى كانت بضع مباريات مع بارما الذي نجح المدافع الروماني السابق في إبقائه في دوري ال...

ملخص مرصد
حقق المدرب الروماني إيفان كيفو لقب الدوري الإيطالي مع إنتر ميلان، رغم عدم امتلاكه لخبرة واسعة كمدرب في الدرجة الأولى. جاء التعيينSummer الماضي بعد وفاة سلفه سيموني إينزاغي، واستطاع كيفو قيادة الفريق لتحقيق اللقب رغم الحفاظ على التشكيلة الأساسية نفسها. ويُعد هذا الإنجاز تتويجا لمسيرة كيفو كلاعب في النادي، حيث حقق الثلاثية التاريخية عام 2010 تحت قيادة مورينيو.
  • كيفو حقق لقب الدوري الإيطالي مع إنتر رغم قلة خبرته التدريبية في الدرجة الأولى
  • إنتر حافظ على التشكيلة الأساسية نفسها من الموسم السابق تحت قيادة كيفو
  • كيفو يتوقع تمديد عقده هذا الصيف مع بدء عملية إعادة بناء الفريق
من: إيفان كيفو أين: إيطاليا

أثار تعيين كيفو، البالغ 45 عاما، مدربا لإنتر الصيف الماضي الكثير من علامات الاستفهام، إذ إن خبرته الوحيدة على أعلى مستوى كانت بضع مباريات مع بارما الذي نجح المدافع الروماني السابق في إبقائه في دوري الأضواء بعد تعيينه في شباط/فبراير 2025.

ورغم شعبيته الكبيرة كلاعب سابق في النادي، فإن الخبرة التدريبية السابقة لكيفو مع إنتر اقتصرت على العمل في قطاع الفئات العمرية، في منصب غادره قبل أشهر من توليه المهمة في الفريق الأول.

لذلك، لم يكن مفاجئا أن يصبح الإسباني سيسك فابريغاس، مدرب كومو، الاسم الأبرز لخلافة سيموني إينزاغي الراحل عن الفريق إلى الدوري السعودي.

لكن رفض كومو التخلي عن فابريغاس فتح الباب أمام قدوم كيفو الذي قدّم في الدوري الإيطالي على الأقل أداء فاق كل التوقعات.

عندما تولى كيفو المسؤولية، كان إنتر لا يزال تحت صدمة الخسارة القاسية بخماسية نظيفة أمام باريس سان جرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وهي مباراة سبقتها شائعات عن رحيل إينزاغي إلى السعودية.

وفي الوقت الذي عزز فيه كل من نابولي وميلان صفوفهما الصيف الماضي، حافظ إنتر تقريبا على التشكيلة الأساسية نفسها من الموسم السابق.

بالتالي، يُعد هذا اللقب إنجازا هائلا لرجل كان أسطورة حقيقية في إنتر، بفضل دوره في تحقيق الثلاثية التاريخية عام 2010 (الدوري، دوري الأبطال، وكأس إيطاليا) تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.

وخاض كيفو 168 مباراة بقميص إنتر على مدى ستة مواسم، أحرز خلالها لقب الدوري الإيطالي ثلاث مرات متتالية، وتوّج أيضا بلقب كأس العالم للأندية عام 2010.

وقضى كيفو معظم مسيرته الاحترافية في إيطاليا، حيث انتقل إلى إنتر عام 2007 قادما من روما الذي فاز معه في موسمه الأخير بكأس إيطاليا ضمن فريق هجومي ممتع قاده فرانشيسكو توتي، وتحت إشراف المدرب لوتشانو سباليتي.

وكان المدرب الفذ فابيو كابيلو خلف قدوم كيفو إلى روما قبل ذلك بأربعة أعوام، وقد بدا الروماني متأثرا في تشرين الأول/أكتوبر عندما أشاد مدربه السابق بالعمل الذي قام به لإعادة إحياء فريق كان يبدو وكأنه فقد كل طاقته.

وقال كيفو" كل ما أتمناه هو أن أمتلك نصف المسيرة التي عشتها أنت (كابيلو)، لأني أود أن أكون فائزا مثلك".

وأضاف" أنت من وثق بي، تقبلني ومنحني فرصة اللعب على أعلى مستوى".

ويبدو أن إنتر بدوره يثق بكيفو، إذ من المنتظر الاتفاق على تمديد عقده هذا الصيف، بالتوازي مع بدء عملية إعادة بناء للفريق بهدف تجديد دماء تشكيلة لم تشهد تغييرات كبيرة منذ حقبة سلفه إينزاغي.

وأعاد إينزاغي إنتر إلى واجهة الكرة الأوروبية وقاده إلى نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، وقدم للجماهير بعضا من أكثر لحظات هذا القرن إثارة.

أما الخطوة التالية لكيفو، فهي إثبات قدرته على النجاح في المباريات الكبرى أمام المنافسين الأقوياء، وهو أمر فشل فيه فريقه هذا الموسم، إن كان محليا أو قاريا.

وقد كلّف هذا الفشل إنتر خسارة التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وأدى إلى خروج مهين من الملحق على يد بودو غليمت النروجي.

وسيُقيَّم كيفو على كيفية تعامله مع دوري الأبطال والمواجهات الكبيرة أمام الخصوم المحليين، لاسيما يوفنتوس العائد بقوة والذي يبدو مرشحا لمنافسة جدية على لقب الموسم المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك