الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم
عامة

نزار محروس في حوار عن واقع الكرة السورية.. بين انكسار الآمال وطموحات النسور

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
3

في المشهد الرياضي السوري، حيث تتشابك الطموحات مع واقعٍ شديد التعقيد، تبرز الحاجة دوماً إلى أصوات تمتلك الخبرة والجرأة معاً لقراءة الصورة كاملة، ومن هنا، يبرز الكابتن نزار محروس كأحد أبرز الأسماء التدر...

ملخص مرصد
أجرى الكابتن نزار محروس حواراً مع تلفزيون سوريا حول واقع الكرة السورية، مشيراً إلى مرحلة "استراحة محارب" حالياً. وأفاد بأن الاتحاد الجديد يحتاج وقتاً لتحقيق نتائج ملموسة، مع انتقاد فوضى تنظيم الدوري والبنية التحتية. كما أكد على ضرورة الجمع بين الشهادة الجامعية والخبرة الميدانية للمناصب القيادية.
  • نزار محروس في مرحلة "استراحة محارب" بعد مسيرة تدريبية طويلة محلياً وعربياً.
  • الاتحاد الجديد بحاجة إلى أفعال حقيقية لحل ملفات حارقة مثل تنظيم الدوري والبنية التحتية.
  • الشهادة الجامعية شرط مهم للمناصب القيادية، لكن الخبرة الميدانية ضرورية أيضاً.
من: نزار محروس أين: سوريا

في المشهد الرياضي السوري، حيث تتشابك الطموحات مع واقعٍ شديد التعقيد، تبرز الحاجة دوماً إلى أصوات تمتلك الخبرة والجرأة معاً لقراءة الصورة كاملة، ومن هنا، يبرز الكابتن نزار محروس كأحد أبرز الأسماء التدريبية التي راكمت خبرة واسعة محلياً وعربياً، ما يجعله شاهداً مهماً على تحولات كرة القدم السوريةفي مختلف فصولها.

اليوم، ومع مرور الكرة السورية بمرحلة تحول جديدة، يتحدث نزار محروس في حوار مع موقع" تلفزيون سوريا" بوضوح، مقدماً قراءة دقيقة للواقع، ومحدداً أبرز مكامن الخلل وسبل المعالجة، انطلاقاً من خبرة طويلة ورؤية لا تجامل على حساب الحقيقة.

كابتن نزار، أين أنت اليوم وما هي ملامح محطتك الحالية؟" أنا حالياً في ربوع الوطن، في مرحلة (استراحة محارب) إن صح التعبير.

أستثمر هذا الوقت للابتعاد عن ضجيج العمل اليومي وضغوط الملاعب، لأتفرغ لإعادة ترتيب الأفكار وتطوير الجوانب التحليلية والفنية.

المدرب، كأي مبدع، يحتاج أحياناً إلى وقفة مع الذات؛ ليس للاسترخاء، بل لتقييم المسيرة وتحديث الأدوات استعداداً للتحديات القادمة".

خمسة أشهر مرت على تسلُّم اتحاد الكرة الجديد.

كيف تقرأ المشهد من الداخل؟" من الناحية المهنية، الحكم النهائي ما يزال مبكراً، فالإدارة فن يحتاج وقتاً لتنضج ثماره، لكن إذا أردنا محاكاة الواقع، فلا يمكننا تجاهل نبض الشارع الرياضي الذي يعيش حالة من عدم الرضا.

هناك ملفات حارقة تنتظر حلولاً جذرية لا مسكنات؛ بدءاً من فوضى تنظيم الدوري، وتهالك البنية التحتية للملاعب، وصولاً إلى الوعود المعلقة.

نحن بحاجة إلى استراتيجية شاملة تنهض بالقواعد والتحكيم، إضافة إلى إمكانية إدخال تقنية الفار الذي وُعدوا به بعد نجاحهم بالانتخابات.

نحتاج إلى أفعال حقيقية وليس مجرد ردود أفعال لحظية".

أُثير لغط كبير حول الطريقة التي جاء بها الاتحاد.

هل ترى فيها بارقة أمل؟" لا ننكر أن العملية الانتخابية رافقها الكثير من الجدل والاعتراضات حول الشهادة وبعض الشروط.

لكن بعيداً عن كواليس الوصول، أصبح الاتحاد الآن" أمراً واقعاً".

والرهان الحقيقي اليوم ليس في كيفية الجلوس على الكرسي، بل في القدرة على إحداث فارق ملموس على العشب الأخضر.

النقد الذي نوجهه هو" نقد محب" غايته البناء لا الشخصنة".

ما رأيك في اشتراط الشهادة الجامعية للمناصب القيادية؟" كرة القدم الحديثة لم تعد مجرد صافرة وكرة، بل أصبحت علماً يرتكز على البيانات والتخطيط الاستراتيجي، لذا فالشهادة الأكاديمية ضرورة للمناصب القيادية.

ومع ذلك، يجب ألا نلغي سلطان الخبرة، فالجمع بين التحصيل العلمي والخبرة الميدانية العميقة هو المعادلة الذهبية للنجاح، وبصراحة شرط الشهادة مهم جداً".

كيف ترى مسيرة المنتخب الوطني تحت القيادة الإسبانية؟" النتائج الحالية مقبولة وضمن التوقعات بالنظر إلى مستوى المنافسين، وتصدر المجموعة كان استحقاقاً طبيعياً.

لمسنا في كأس العرب الأخيرة بعض اللمحات الإيجابية في القراءة التكتيكية، لكن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى قدرة الجهاز الفني على خلق تناغم وانسجام كاملين للوصول إلى استقرار فني يؤهلنا للمنافسة الحقيقية في كأس آسيا 2027".

تجربتك الأخيرة مع المنتخب كانت خاطفة.

لماذا لم تكتمل الحكاية؟" للأسف، كانت تجربة قُصّت أجنحتها وهي في البدايات؛ شهران فقط من عقدٍ كان مدته عاماً.

وبسبب حل الاتحاد آنذاك، ذهب الجهاز الفني بجريرة التغيير الإداري.

من الصعب تقييم مشروع كامل في ثمانية أسابيع، وهذا إجحاف ليس بحق نزار محروس، بل بحق" المدرب الوطني" عموماً.

أنا لست ضد المدرب الأجنبي إذا كان غير متفرغ لقيادة المنتخب ومتابعة الدوري، ولكن في الظروف الاستثنائية يبقى المدرب الوطني هو الأقدر على فهم سيكولوجية اللاعب السوري ومعاناته ومقدراته الفنية".

ما الذي ينقصنا لنصنع الفارق في كأس آسيا المقبل؟" ينقصنا التوازن بين بريق الأداء وحصد النتائج.

الجماهير السورية لم تعد تكتفي بالمشاركة المشرفة، بل تريد منتخباً مهاب الجانب.

لدينا أوراق رابحة: رغبة اللاعبين في الاحتراف الخارجي، وخبرات فنية متراكمة.

إذا توفر الدعم اللوجستي الصحيح والتحضير الذهني، سنرى نسوراً تحلق فعلياً في سماء آسيا إن شاء الله".

الدوري المحلي.

هل يرضي طموح المتابع السوري؟" تنظيمياً، نحن ما زلنا في منطقة الظل بعيداً عن المعايير الاحترافية؛ سواء في ضبط الملاعب أو ثقافة المؤتمرات الصحفية.

فنياً، المستوى يتأرجح بين القوة والضعف، وما زلنا نفتقد إلى رتم اللعب السريع والعمل الجماعي المنظم.

الدوري هو المصنع، وإذا لم يتطور المصنع فلن نحصل على منتج دولي منافس".

تحويل الاتحاد الرياضي إلى وزارة.

هل هو تغيير في المسمى أم في الجوهر؟" الفكرة في جوهرها خطوة حضارية نحو تطوير الرياضة، لكن العبرة دائماً بالخواتيم.

حتى اللحظة، التغيير ورقي أكثر مما هو ميداني.

الرياضة السورية تحتاج إلى ميزانيات حقيقية وكوادر مؤهلة وتخطيط بعيد المدى، وبدون ذلك سيبقى المسمى مجرد لافتة جديدة على بناء قديم.

ورغم جهود الأشخاص المتواجدين، فإن ذلك لا يكفي لبناء أرضية صلبة في جميع الألعاب".

أخيراً.

لماذا غادر أبو حامد أسوار نادي الوحدة؟" ببساطة، لأنني لا أجيد العمل في أنصاف البيئات.

عندما تغيب الأدوات المساعدة على النجاح، ويصبح العمل شكلياً يفتقر للمقومات الاحترافية، يصبح الانسحاب موقفاً أخلاقياً وفنياً.

غادرت نادي الوحدة بكل مودة واحترام لتاريخ هذا الكيان، متمنياً لهم دائماً مكاناً يليق بعراقتهم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك