بعد انتشار نظام الطيبات الذي سمح بتناول لحم الأرانب والابتعاد عن لحم الدجاج انتشر الجدل حول هذا الأمر وزادت التساؤلات عن سبب ذلك.
وفي ظل الاهتمام المتزايد بالتغذية الصحية وتنوع مصادر البروتين الحيواني، يجب أن نعلم ما الفرق بين لحم الأرانب والدجاج وأيهما أفضل.
أيهما أفضل للصحة لحم الأرانب أم الدجاجويقول الدكتور أحمد أبو الريش أخصائي التغذية العلاجية، إن لحم الأرنب مصدر جيد للبروتين عالي الجودة، إذ يحتوي كل 100 جرام منه على نحو 20 إلى 22 جرام من البروتين، أما لحم الدجاج خاصة صدور الدجاج فيحتوي على نسبة قريبة تتراوح بين 22 إلى 25 جرام لكل 100 جرام، وعليه، فإن الفارق بينهما ليس كبيرا كما يشاع، فكلاهما مصدر ممتاز للبروتين.
وأضاف أبو الريش: أما بالنسبة للدهون والسعرات الحرارية، يتفوق لحم الأرنب بوضوح في هذه النقطة، حيث يتميز بانخفاض نسبة الدهون مقارنة بالدجاج، خاصة إذا كان الدجاج يستهلك مع الجلد، وهذا يجعله خيارا مناسبا للأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن أو الحفاظ على نظام غذائي صحي منخفض السعرات.
وتابع: يحتوي لحم الأرنب على نسبة جيدة من الحديد، أعلى نسبيا من الدجاج، إذ يوفر نحو 1.
5 إلى 2.
5 ملجم لكل 100 جرام، ورغم أنه لا يصل إلى مستوى الكبدة كمصدر غني بالحديد، فإنه يعد خيار مناسب للأشخاص الذين لا يفضلون تناولها، كما يمتاز لحم الأرنب بقوامه الطري وسهولة هضمه، مما يجعله مناسب لمختلف الفئات، بما في ذلك الأطفال وكبار السن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك