روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

علاقة موثقة بين المصريين القدماء والفضاء.. حكاية بردية تقويم القاهرة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

عندما قامت الحضارة المصرية قبل الآف السنين كان لكل شيء في الكون قيمة، السماء والأرض والنجوم، قدر العلماء وقتها الفلك بشكل خاص حيث كشفت بردية تقويم القاهرة عن جانب مذهل من معرفة المصريين القدماء بعلم ا...

ملخص مرصد
كشفت بردية تقويم القاهرة (1244-1163 ق.م) عن معرفة المصريين القدماء بالفلك، حيث وثقت تغير سطوع نجم الغول بالعين المجردة قبل 3000 عام من الاكتشافات الحديثة. وحدد المصريون أنماطًا زمنية فلكية مرتبطة بدورات القمر والنجم، وربطوها بالإله حورس في سياق ديني. الدراسة، التي لم تُنشر بعد، تشير إلى رصد مبكر لظاهرة نجم متغير، لكن نتائجها ما زالت قيد المراجعة العلمية.
  • البردية المصرية (1244-1163 ق.م) تحوي أقدم سجل لرصد نجم متغير بالعين المجردة
  • حدد المصريون نمطين زمنيين: 29.6 يومًا (دورة القمر) و2.85 يومًا (قريب من دورة نجم الغول)
  • ربطت النصوص تغير سطوع النجم بالإله حورس في سياق ديني وكوني
من: باحثون من جامعة هلسنكي أين: مصر القديمة

عندما قامت الحضارة المصرية قبل الآف السنين كان لكل شيء في الكون قيمة، السماء والأرض والنجوم، قدر العلماء وقتها الفلك بشكل خاص حيث كشفت بردية تقويم القاهرة عن جانب مذهل من معرفة المصريين القدماء بعلم الفلك، ومع دراستها يُعتقد أنها قد تكون أقدم سجل تاريخي يوثق رصدًا لتغير سطوع نجم في السماء بالعين المجردة، وذلك قبل آلاف السنين من التفسيرات العلمية الحديثة، بحسب موقع" astronomynow" البريطاني المتخصص في البحث العلمي.

علاقة موثقة بين المصريين القدماء والفضاءترجع البردية المصرية القديمة إلى الفترة ما بين 1244 و1163 قبل الميلاد، وهي محفوظة برقم 86637، وتُعد من الوثائق الفريدة التي تجمع بين الفلك والأسطورة، فقد قسّم المصريون القدماء أيام السنة إلى ثلاثة أجزاء يوميًا، وحددوا لكل جزء منها ما إذا كان يومًا جيدًا أو يومًا سيئًا، وفقًا لتفسيرات مرتبطة بأحداث أسطورية ودلالات كونية.

وبحسب دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة هلسنكي، فإن تحليل النصوص داخل التقويم كشف عن وجود نمطين زمنيين متكررين يحملان دلالة فلكية واضحة، الأول يمتد لنحو 29.

6 يومًا، وهو ما يتوافق بدقة مع دورة القمر، وهو أمر معروف في الحضارات القديمة، أما النمط الثاني، الأكثر إثارة، فيمتد لنحو 2.

85 يومًا، وهو قريب جدًا من دورة نجم متغير يُعرف باسم نجم الغول.

هذا النجم، الذي يُعد من أشهر النجوم الثنائية الكسوفية، تتغير شدة سطوعه بشكل دوري نتيجة مرور نجم أصغر أمام نجم أكبر، ما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الإضاءة يمكن رصده بالعين المجردة، وتبلغ دورته الحديثة نحو 2.

867 يومًا، ما يجعل الفارق البسيط بينه وبين الرقم المذكور في البردية (2.

85 يومًا) لافتًا للنظر، ويفتح الباب أمام فرضية أن المصريين القدماء رصدوا هذه الظاهرة بدقة مذهلة.

ويشير الباحثون إلى أن هذه الاختلافات الطفيفة في الدورة الزمنية قد تكون ناتجة عن تغيرات فلكية حدثت عبر آلاف السنين، مثل انتقال الكتلة بين نجمي النظام، وهو ما قد يؤدي إلى تغير طفيف في مدة الدورة مع مرور الزمن، وإذا ثبت ذلك، فقد تمثل البردية أول دليل تاريخي على رصد هذا التغير.

والأكثر إثارة أن النصوص المرتبطة بهذه الدورات لم تكن علمية صريحة، بل جاءت في سياق ديني وأسطوري، إذ ارتبطت هذه الظواهر بالإله حورس، أحد أهم رموز الألوهية والملكية في مصر القديمة، وتُظهر الكتابات الهيراطيقية داخل البردية إشارات مباشرة إلى حورس، ما يعزز فكرة أن تغير سطوع النجم كان يفسر على أنه انعكاس لحالة الإله أو أفعاله.

وتتوافق أوصاف “نشاط” حورس في النصوص مع التغيرات المرصودة في سطوع النجم، ما يشير إلى أن المصريين لم يكتفوا بالملاحظة، بل حاولوا تفسير الظاهرة ضمن منظومتهم الدينية والكونية.

ورغم أن نجم الغول لم يُكتشف علميًا كنجم متغير إلا في العصر الحديث، حيث لاحظ الفلكي الإيطالي جيمينيانو مونتاناري تغير سطوعه عام 1667، ثم قدّم جون جودريك تفسيره الصحيح عام 1783، فإن هذه الدراسة تشير إلى أن المصريين القدماء ربما سبقوا ذلك بأكثر من 3000 عام.

ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تزال في طور المراجعة العلمية، إذ لم يُنشر البحث بعد بشكل رسمي في مجلة محكمة، وهو ما يعني أن المجتمع العلمي قد يناقشها ويختبرها قبل اعتمادها بشكل نهائي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك