روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

رئيس الإنجيلية: الثبات في كلمة الله طريق عبور التحديات

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

وجه الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر رسالة جديدة ضمن سلسلة رسائله الدورية، حملت رقم 248 تحت عنوان «تمسك بما عندك»، مستلهمًا مضمونها من رسالة الكتاب المقدس إلى كنيسة فيلادلفيا.وأشار ز...

ملخص مرصد
أصدر الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر رسالته الدورية رقم 248 تحت عنوان «تمسك بما عندك»، مستلهمًا من كنيسة فيلادلفياBook of Revelation، مشددًا على أن الثبات في الإيمان هو مفتاح عبور التحديات وليس وفرة الإمكانات. وأكد زكي خلال مؤتمر «الألف خادم إنجيلي» بوادي النطرون أن الاستمرار في الخدمة يتطلب أمانة وثبات، قائلًا: «كثيرون يبدؤون بحماس… لكن قليلين ينتهون بأمانة».
  • رسالة زكي 248 استلهمت من كنيسة فيلادلفياBook of Revelation حول الثبات في الإيمان
  • مؤتمر «الألف خادم إنجيلي» عقد بوادي النطرون بمشاركة قيادات الطائفة الإنجيلية
  • زكي: «السقوط لحظة… لكن التوقف قرار» ودعا إلى الاستمرار حتى النهاية بأمانة
من: الدكتور أندريه زكي أين: مصر (وادي النطرون)

وجه الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر رسالة جديدة ضمن سلسلة رسائله الدورية، حملت رقم 248 تحت عنوان «تمسك بما عندك»، مستلهمًا مضمونها من رسالة الكتاب المقدس إلى كنيسة فيلادلفيا.

وأشار زكي إلى أن هذه الكنيسة، رغم ما بدا عليها من ضعف الموارد وكثرة التحديات، إلا أنها تميزت بتمسكها بكلمة الله وعدم إنكار اسمه، وهو ما اعتبره نموذجًا ملهمًا لكل المؤمنين في أزمنة الضيق والضغوط.

وأكد رئيس الإنجيلية أن كلمة الله تظل المصدر الدائم للقوة والثبات في مواجهة ما يعيشه الإنسان من صعوبات وتحديات، موضحًا أن الثبات لا يرتبط بوفرة الإمكانات بقدر ما يرتبط بعمق الإيمان والالتزام.

وأضاف أن السيد المسيح لم يعد أتباعه بحياة سهلة أو عالم خالٍ من المتاعب، بل أكد بوضوح: «فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ» (يوحنا 16: 33)، داعيًا إلى الثقة والرجاء لأن المسيح قد غلب العالم.

واختتم زكي رسالته بالتشديد على أهمية التمسك بما لدى الإنسان من إيمان وكلمة وحق، باعتبار ذلك الضمان الحقيقي لعبور الأزمات بثبات وسلام.

رئيس الإنجيلية: السماء لا تحتفل بالبدايات القوية بل بالنهايات الأمينةنظمت الطائفة الإنجيلية بمصر، مؤخرا فعاليات مؤتمر “الألف خادم إنجيلي”، الذي عقد ببيت أجابيه بوادي النطرون بمشاركة كبيرة من القساوسة والخدام من مختلف الكنائس الإنجيلية بمصر، وذلك في إطار متابعة الطائفة الإنجيلية لدعم وبناء الكوادر والقيادات الكنسية، وتعزيز مسيرتهم الروحية والخدمية، وذلك بحضور عدد كبير من قيادات الطائفة، من أعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورؤساء المذاهب الإنجيلية، وهيئة الأوقاف الانجيلية، ورابطة الإنجيليين، وقيادات المؤسسات الانجيلية.

وشدد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجلية في مصر أن هناك فرقا واضحا بين من يبدأ الطريق ومن يُكمله، قائلًا: “كثيرون يبدؤون بحماس… لكن قليلين ينتهون بأمانة”، مضيفًا أن أخطر ما قد يواجه الخادم ليس التعب، بل التوقف، لأن “الحياة الروحية ليست سباق سرعة، بل سباق احتمال وثبات وأمانة”.

وأوضح أن إتمام السعي يبدأ بدعوة واضحة، ويستمر بمعركة يومية، مشيرًا إلى أن من لا يدرك دعوته لن يستطيع أن يُكمل، ومن لا يقاتل لن يصل.

كما أكد أن الاستمرار في الطريق يتطلب توجيه النظر نحو الهدف، قائلًا: “نحن لا نكمل لأن الطريق سهل، بل لأننا ننظر إلى ما بعد الطريق… إلى المجد”.

وتناول رئيس الطائفة مفهوم السقوط والاستمرار، مؤكدًا أن الفشل الحقيقي ليس في السقوط، بل في الاستسلام، موضحًا أن “السقوط لحظة… لكن التوقف قرار”، داعيًا الخدام إلى التمسك بروح الرجاء وعدم الانسحاب مهما كانت التحديات.

كما أشار إلى أن الأمانة الحقيقية تُختبر في الخفاء، في لحظات التعب غير المرئي والعمل غير المعلن، مؤكدًا أن ما يصنع النهايات العظيمة هو الإخلاص في التفاصيل الصغيرة، وليس السعي وراء الظهور.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن نهاية السعي ليست تعبًا بل مجدًا، قائلًا: “كل أمانة لها إكليل، وكل تعب محفوظ عند الله”، داعيًا الحضور إلى اتخاذ قرار واضح بالاستمرار حتى النهاية: “لن أكون ممن بدأوا فقط… بل ممن ثبتوا وأكملوا”.

كما انطلقت فعاليات برنامج اليوم الأول بقيادة الدكتور ثروت صموئيل، نائب أمين عام رابطة الإنجيليين، حيث بدأت بفترات عبادة وتسبيح، أعقبها جلسة روحية شارك فيها قيادات الطائفة الإنجيلية بمصر: القس موسى اقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس ناصر كتكوت، رئيس المجلس العام للكنيسة الرسولية، والدكتور القس استيقن سعيد، رئيس مجمع كنائس الإيمان بمصر، والدكتور القس اسطفانوس زكي، أمين عام رئاسة الطائفة الإنجيلية ورئيس مجلس المؤسسات التعليمية بسنودس النيل الإنجيلي، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني العام، والدكتور القس بطرس فلتاؤوس، رئيس المجمع العام للكنائس المعمدانية الكتابية، حيث قدموا تأملات وخبرات خدمية متنوعة حول الثبات في الدعوة وأمانة الاستمرار في الخدمة رغم التحديات.

وفي إطار المحاضرات الرئيسية، ألقى الدكتور ماهر صموئيل، استشاري الطب النفسي، محاضرة بعنوان: “السعي المكتمل: سماته وقواعده”، أكد خلالها أن من يسقط في السباق في حياته الخفية، من المستحيل أن لا يسقط في خدمته الكنسية، مشيرًا إلى أنه في السنوات الأخيرة حدث فصل بين حياتنا العادية وحياتنا الروحية، وهو ما يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الخدام.

كما شدد على أن الحياة الروحية ليست سهلة، بل جهاد شاق يقبله بسرور أولاد الله الحقيقيون، لأنهم يرونه مستحقًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك