وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

أين كنت ستعيش في زمن الديناصورات؟.. أداة تفاعلية تظهر موقع مدينتك قبل 320 مليون سنة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وإذا تساءلت يوما كيف كان شكل منطقتك أو مدينتك عندما كانت الديناصورات تجوب الأرض، فقد حصل العلماء أخيرا على إجابة، حيث اعتمد الباحثون في تطوير الأداة التفاعلية" باليولاتيتيود"، على نموذج أوتريخت للجيول...

ملخص مرصد
أطلقت أداة تفاعلية جديدة باسم "باليولاتيتيود" تمكن من رؤية موقع أي مدينة على الأرض قبل 320 مليون سنة، اعتماداً على نموذج جيولوجي متطور. وتكشف الأداة تحركات القارات والصفائح التكتونية، مثل انفصال الهند عن أنتاركتيكا بسرعة 20 سم سنوياً. وتساعد في فهم تاريخ المناخ والحياة من خلال تحديد خطوط العرض القديمة للصخور والحفريات.
  • أداة "باليولاتيتيود" تعرض موقع أي مدينة قبل 320 مليون سنة
  • الهند تحركت شمالاً بسرعة 20 سم سنوياً بين 65 و45 مليون سنة
  • الأداة تعتمد على تحليل الصخور والسلاسل الجبلية والقارات المختفية
من: البروفيسور دووي فان هينزبرغن والدكتورة إميليا جاروشوسكا أين: العالم

وإذا تساءلت يوما كيف كان شكل منطقتك أو مدينتك عندما كانت الديناصورات تجوب الأرض، فقد حصل العلماء أخيرا على إجابة، حيث اعتمد الباحثون في تطوير الأداة التفاعلية" باليولاتيتيود"، على نموذج أوتريخت للجيولوجيا القديمة، وهو الخريطة الأكثر تفصيلا وتعقيدا للتاريخ الجيولوجي لكوكبنا.

وتوضح أداة" باليولاتيتيود" خطوط العرض القديمة لأي موقع، معتمدين على تحليل الصخور والسلاسل الجبلية والقارات المختفية مثل" أدريا الكبرى" وأرغولاند.

مهد البشرية يتمزق!

قشرة شرق إفريقيا تصل إلى نقطة اللاعودةوتسمح هذه الأداة لأي شخص باختيار موقع على الخريطة والعودة بالزمن إلى الوراء ليرى كيف تحركت الصفيحة التكتونية تحته على مدار 320 مليون سنة مضت، منذ أيام القارة العملاقة" بانغيا"، ويكشف الرسم البياني الناتج عن خط العرض الذي كانت عنده تلك الصفيحة في نقاط مختلفة من الماضي البعيد.

وتكشف الأداة رحلات مذهلة للقارات.

فالصخور التي يبلغ عمرها 250 مليون سنة في إنجلترا وهولندا تشير إلى أن هاتين المنطقتين كانتا في بيئة صحراوية مع بحار استوائية ضحلة، وهو مناخ مشابه جدا للجزيرة العربية اليوم.

كما كانت سريلانكا شبه الاستوائية تغوص في مياه أنتاركتيكا المتجمدة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها العلماء نمذجة تطور الأرض، لكنها الأكثر تفصيلا على الإطلاق، وذلك لأن الباحثين تمكنوا من إعادة بناء التحركات الخفية للسلاسل الجبلية والصفائح التكتونية وحتى القارات المختفية بالكامل مثل" أدريا الكبرى" و" أرغولاند"، والتي لم يبق منها سوى آثار في جبال نيبال وإسبانيا.

ولتحقيق ذلك، استخدم الباحثون تقنيتين ذكيتين: الأولى تقنية" فك الصخور"، حيث قاموا بفك الصخور داخل هذه الجبال ووضعها جنبا إلى جنب لإعادة بناء حركاتها الأصلية، والثانية الاعتماد على البصمات المغناطيسية، حيث درسوا المعادن المغناطيسية داخل الصخور التي سجلت اتجاه المجال المغناطيسي للأرض عندما تشكلت الصخرة، وبما أن زاوية المجال المغناطيسي تتغير كلما ابتعدنا عن خط الاستواء، تمكنوا من تحديد خط العرض الذي تشكلت عنده كل صخرة.

لماذا منطقة الخليج غنية بالنفط والغاز؟وكشفت الأداة أن الهند خضعت لأكبر تغيرات جيولوجية في آخر 320 مليون سنة، فمعظم تاريخها كان شمال شرق الهند عند خط عرض 60 درجة جنوبا، أي بالقرب من أنتاركتيكا حاليا، لكن بين 65 و45 مليون سنة مضت، انطلقت المنطقة شمالا بسرعة 20 سم سنويا، وهو ما وصفه البروفيسور دووي فان هينزبرغن، المؤلف الرئيسي للدراسة، بأنه" سرعة صاروخية بالنسبة للجيولوجي".

في المقابل، ظلت منطقة البحر الكاريبي عند نفس خط العرض الاستوائي تقريبا على مدار 150 مليون سنة، وهو ما جعل البروفيسور فان هينزبرغن يصفها مازحا بأنها" أقدم منتجع لقضاء العطلات في العالم".

ولا تقتصر أهمية هذه الأداة على الكشف عن التواريخ الجيولوجية المذهلة فحسب، بل تمتد لتشمل مساعدة العلماء على فهم تاريخ المناخ والحياة على الأرض.

فالصخور الرسوبية والحفريات تخبرنا عن البيئة القديمة، لكن هذه المعلومات لا تفيد كثيرا دون معرفة أين كانت تقع تلك المنطقة تحديدا.

اكتشاف يعيد رسم صورة الأرض المبكرة ويحسم جدلا عمره عقودوتوضح الدكتورة إميليا جاروشوسكا، عالمة الحفريات المشاركة في الدراسة، أن التنوع البيولوجي العالمي يفسر بعمليتين رئيسيتين: قدرة الكائنات على الانتشار، وكمية الطاقة الشمسية المتاحة (وهي الأعلى عند خط الاستواء وتتناقص باتجاه القطبين)، ولذلك لا يمكن تفسير كيف تغير التنوع البيولوجي عبر الزمن دون معرفة خط العرض الذي سجلت عنده الحفريات.

وبفضل هذه المعلومات، سيتمكن العلماء من معرفة كيف استجابت أنواع مختلفة من الكائنات لانقراضات جماعية مثل انقراض الديناصورات، وفهم كيف هاجرت الديناصورات بين القارات، بل وتوقع كيف قد تتكيف الحيوانات مع التغيرات المستقبلية في مناخ الأرض.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، ففي المستقبل، يخطط الباحثون لتوسيع نموذجهم ليمتد إلى الوراء حتى الانفجار الكمبري، قبل 550 مليون سنة، أي إلى لحظة ولادة الحياة المعقدة على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك