قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الإثنين، نيابة عن مركز المعلومات البحرية المشترك، إن مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز لا يزال حرجًا بسبب العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.
وأضافت الهيئة أن البحارة يُنصحون بالتنسيق مع السلطات العُمانية عبر القناة 16 على التردد في.
إتش.
إف، وينبغي لهم النظر في اتخاذ مسار عبر المياه الإقليمية العُمانية جنوب نظام فصل حركة المرور البحرية، حيث أنشأت الولايات المتحدة منطقة أمنية معززة.
عملية أميركية لتحرير السفنكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني قد قال إن أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكًا لوقف إطلاق النار.
يأتي هذا عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن عملية أميركية لتحرير السفن العالقة في المضيق من المقرر أن تبدأ صباح اليوم.
وفي تدوينة له على تروث سوشال قال ترمب إن العملية التي تحمل اسم مشروعِ الحرية جاءت بعد أن طلبت دول من مختلف أنحاء العالم، من الولايات المتحدة المساعدةَ في تأمين خروج سفنها العالقة في المضيق.
وشدَّد ترمب على أنه إذا ما تم إعاقة تلك العملية بأي شكل من الأشكال، فإنه سيتعين على الولايات المتحدة التعاملُ مع هذا الأمر بحزم.
وفيما يتعلق بالمفاوضات أشار ترمب إلى أن ممثلين عن واشنطن يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع طهران، وأن هذه المناقشات قد تُفضي إلى نتائج إيجابية للجميع.
الجيش الأميركي يدعم مشروع الحريةوأعلن الجيش الأميركي دعم مشروع الحرية، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.
وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية أن هذه المهمة ضرورية للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، بالتزامن مع الحفاظ على الحصار البحري.
وأشار كوبر إلى أن الدعم العسكري الأميركي لعملية مشروع الحرية سيشمل مدمرات صواريخ موجهة، وأكثرَ من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، و15 ألف جندي.
وفي 30 أبريل/ نيسان المنصرم، طرح الرئيس الأميركي خطة جديدة تهدف إلى تشكيل تحالف بحري لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث لا تبدو في الأفق بوادر نهاية لحرب إيران.
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول رفيع بالإدارة الأميركية أن خطة ترمب الجديدة تقضي بمواصلة حصار الموانئ الإيرانية بالتنسيق مع الحلفاء.
وقال ترمب عبر منصة تروث سوشال: «أتعامل حاليًّا مع ملف إيران بطريقة كان ينبغي على دول ورؤساء آخرين اتباعها منذ زمن».
وأضاف: «السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي سيجعل العالم بأسره رهينة».
وفي وقت سابق اليوم الإثنين قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستبدأ في مساعدة سفن عالقة في الخليج جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة معنية بالأمن البحري أن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لإصابة بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز.
ولم يقدم ترمب تفاصيل تُذكر عن الخطة التي قال إنها ستبدأ اليوم الإثنين لمساعدة السفن وأطقمها التي لا تزال «محتجزة» في المضيق وتعاني نقصًا في الغذاء وإمدادات أخرى.
وكتب ترمب في منشور على منصة تروث سوشال: «أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة، حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة».
في السياق، قال مراسل موقع أكسيوس، باراك رافيد، إن المبادرة الجديدة المتعلقة بمضيق هرمز لن تشمل بالضرورة مرافقة سفن من البحرية الأميركية للسفن التجارية.
وبحسب وكالة رويترز، أضاف رافيد، في منشور على منصة إكس، أن سفن البحرية الأميركية ستكون «في الجوار» لمنع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن التجارية المارة عبر المضيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك