فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

توتر وإطلاق نار بضاحية بيروت

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

في وقت تمضي الدولة اللبنانية بتنفيذ قرار حصر السلاح، يواصل بعض مناصري حزب الله ترويع اللبنانيين، بينما ترتفع المزيد من الأصوات المعارضة لسياسات الحزب التي جرّت البلد الى أتون حرب لا ناقة له فيها ولا ج...

ملخص مرصد
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت توتراً إثر إطلاق نار أثناء تشييع 4 قتلى من حزب الله، مما دفع الجيش اللبناني إلى تنفيذ تدابير أمنية فورية في منطقة الكفاءات. وقام مناصرو الحزب بتشكيل حاجز بشري لمنع توقيف مطلقي النار، بينما أوضح الجيش أنه أوقف أحد المتورطين وضبط أسلحة. (بحسب الجيش اللبناني) أكد مصدر عسكري أن إطلاق النار تسبب بأضرار في الممتلكات، مشدداً على عدم السماح بأي استفزازات تهدد الاستقرار الداخلي.
  • الجيش اللبناني نفذ تدابير أمنية فورية في الضاحية الجنوبية بعد إطلاق نار أثناء تشييع قتلى حزب الله
  • مناصرو حزب الله شكلوا حاجزاً بشرياً لمنع توقيف مطلقي النار، بحسب ما أفاد الجيش
  • الجيش أوقف أحد المتورطين وضبط أسلحة، فيما أكد مصدر عسكري عدم السماح بإطلاق نار عشوائي
من: الجيش اللبناني، حزب الله، مناصروه، مصدر عسكري أين: الضاحية الجنوبية لبيروت، منطقة الكفاءات

في وقت تمضي الدولة اللبنانية بتنفيذ قرار حصر السلاح، يواصل بعض مناصري حزب الله ترويع اللبنانيين، بينما ترتفع المزيد من الأصوات المعارضة لسياسات الحزب التي جرّت البلد الى أتون حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.

وفي الإطار، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت أحد أبرز معاقل حزب الله، عصر أمس الأحد توتّراً بعد وصول الجيش اللبناني الى منطقة الكفاءات نتيجة إطلاق النار خلال تشييع 4 قتلى من الحزب.

فيما قام مناصرو حزب الله بتشكيل حاجز بشري كثيف من عناصره ومناصريه لمنع وحدة من الجيش من توقيف مطلقي الرصاص والقذائف الصاروخيّة أثناء مراسم التشييع.

في حين انتشرت آليات الجيش والمخابرات في دوار الكفاءات، وسط انسحاب أعداد كبيرة من مطلقي الرصاص.

ولاحقاً أوضح الجيش اللبناني في بيان" أن وحداته نفّذت تدابير أمنية فورية في منطقة الكفاءات - الضاحية الجنوبية، شملت عمليات دهم وتسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ظرفية، على أثر إطلاق نار أثناء مراسم تشييع".

كما دهمت وحداته منازل المتورطين، وأوقفت أحد مطلقي النار، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر.

وفي السياق، أوضح مصدر عسكري للعربية.

نت/الحدث.

نت أن" عناصر الجيش نفّذوا تدابير أمنية فورية في الضاحية الجنوبية بعدما بدأ إطلاق النار والرصاص الطائش الذي تسبب بأضرار في الممتلكات الخاصة".

وقال: " لن نسمح بإطلاق النار في الضاحية بأي مناسبة، كما أننا لن نسمح بجرّنا إلى مواجهة داخلية رغم الاستفزازات".

كما جزم المصدر العسكري بأن القوى الأمنية ستقف بالمرصاد لأي محاولة للمسّ بالاستقرار ولأي مخلّ بالأمن".

ودائماً ما يعاني سكان العاصمة بيروت من إطلاق الرصاص العشوائي وبشكل كثيف من الضاحية الجنوبية وفي شتى المناسبات.

كان آخرها مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في منتصف أبريل الماضي، حيث أمطرت الضاحية بالرصاص وقذائف بي ٧ وصل صداها لأرجاء العاصمة.

وغالباً ما يسقط ضحايا نتيجة الرصاص الطائش.

وقبل أيام أيضاً من إعلان وقف إطلاق النار، عقد نواب بيروت مؤتمراً بعنوان" بيروت منزوعة السلاح" طالبوا فيها بحصر السلاح بيد القوى الشرعية.

فيما أوضح النائب عن العاصمة بيروت إبراهيم منيمنة للعربية.

نت والحدث.

نت أن" إطلاق النار وصل إلى مراحل غير مسبوقة، وأصبح نوعا من التعبير عن الإصرار على تجاوز فكرة الدولة".

كما اعتبر" أن إطلاق الرصاص أصبح مقصودا في المناسبات عند جمهور حزب الله، في ردّة فعل وتغطية على التراجع العسكري الذي يعاني منه الحزب".

إلى ذلك، أكد منيمنة أن" هذه الحوادث تؤذي بيئة حزب الله، وما قام به الجيش في الضاحية الجنوبية خطوة ذكية".

وقال" أخيراً تدخل الجيش لملاحقة مطلقي النار، بعدما نفذ صبر اللبنانيين، وما حصل ليس تفصيلاً، خصوصاً في هذه المرحلة.

فالجيش بتدخله بعث برسالة حاسمة وحازمة بعدم إطلاق النار ومحاسبة الفاعلين".

كما أوضح" ألا أحد يطلب مواجهة مفتوحة مع الجيش، لكن هناك فرص أمام القوى الأمنية والعسكرية لتثبيت واقع جديد وفرض الأمن على الجميع دون استثناء"، وفق تعبيره.

يذكر أنه مع مرور أكثر من شهرين على المواجهات الأحدث بين حزب الله وإسرائيل في لبنان، أظهرت تقديرات خسائر لم يكشف عنها من قبل من داخل الحزب أنه تكبد ثمنا باهظا بسبب خوض الحرب في الثاني من مارس الماضي.

إذ احتلت إسرائيل جزءا من جنوب لبنان وشردت مئات الآلاف من أنصار الحزب الله وقتلت الآلاف من مقاتليه.

كما أسفرت هذه الخطوة عن عواقب سياسية وخيمة.

ففي بيروت زادت حدة المعارضة لتسلح حزب الله، مع اعتبار خصوم الحزب وعدد كبير من اللبنانيين أن هذا التسلح عرض الدولة لحروب متكررة مع إسرائيل، وفق ما نقلت وكالة" رويترز".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك