اتخذت الدولة العديد من الخطوات نحو دمج وتمكين الأشخاص ذوي الاعاقة، ولم يكن فقط بالقول بل بالفعل الحقيقي على أرض الواقع، وهذا ما وجدناه في مونوريل العاصمة الجديدة فهو من أهم المشروعات النقل الحديثة التي تراعي جميع فئات المجتمع، وتم مراعاة كافة التسهيلات للأشخاص ذوي الإعاقة.
سهولة الحركة والاستقلالية لذوي الإعاقةمن خلال إطلاق مشروع المونوريل، تم تصميم منظومة نقل بالكامل وفق معايير تضمن سهولة الحركة والاستقلالية، للأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة للمكفوفين وضعاف البصر،ما هي التسهيلات للأشخاص ذوي الاعاقة في المونوريليوجد في المونوريل العديد من الأمور التي تسهل حركة التنقل للمواطنين، حيث يوجد مسارات إرشادية أرضية بارزة تساعد على التنقل داخل المحطات بأمانويتم في المونوريل تحديد دقيق لأماكن أبواب القطار لتسهيل الصعود والنزول وذلك لضمان سلامة حركة الصعود والنزول للأشخاص ذوي الاعاقة وكبار السن وكافة المواطنينويقدم المونوريل بيئة منظمة تقلل الحاجة إلى المساعدة المباشرة للأشخاص ذوي الاعاقة، مما يخلق لهم جو نفسي هادئ.
ويراعي مشروع المونوريل احتياجات مختلف الإعاقات من خلال توفير مساحات واسعة مخصصة للكراسي المتحركة، أبواب أوتوماتيكية تسهّل الدخول والخروج، كما يتميز المشروع بتصميم آمن وخالٍ من العوائق داخل المحطاتإشادة من المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقةوأشاد المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة، بتوفير كافة التسهيلات للأشخاص ذوي الاعاقة في مشروع المونوريل، وأكد المجلس أن هذه الخطوة ليست مجرد تطوير في وسائل النقل، بل هي رسالة واضحة بأن أبناءنا من ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في المجتمع، لهم الحق الكامل في التنقل بحرية وكرامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك