انطلقت بالإسكندرية فعاليات المعسكر التثقيفي «أبي بكر الصديق» للطالبات الوافدات، في إطار جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لتعزيز الوعي وبناء الشخصية العلمية والدعوية، وذلك برعاية وزير الأوقاف.
وأكد الدكتور السيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، خلال كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، أن تحصين العقول بالثقافة يمثل ركيزة أساسية في مواجهة الأفكار المغلوطة، مشيرًا إلى أن نشر الفكر المستنير يعد السبيل الأنجع لتحقيق الاستقرار المجتمعي، وأن هذه المعسكرات تمثل منصة حقيقية لتبادل المعرفة والخبرات.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من القيادات الدينية والرسمية، من بينهم السفير غانم صقر الغانم سفير دولة الكويت بالقاهرة، والدكتور أحمد النبوي أمين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور إبراهيم المرشدي مدير عام الإرشاد الديني، والمهندس إبراهيم شريدة مدير المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية، حيث أكدوا جميعًا أهمية الاستثمار في بناء وعي الطالبات الوافدات وتأهيلهن ليكنَّ سفراء للفكر الوسطي.
وتضمن البرنامج التثقيفي للمعسكر محاور متعددة تستهدف تنمية القدرات العلمية والدعوية، في بيئة تعليمية متكاملة تعكس اهتمام الدولة المصرية برعاية الوافدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك