روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

«معلومات الوزراء»: المرحلة الأكثر حدة من اضطرابات أسواق السلع عالميًا تنتهي هذا الشهر

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن «مجموعة البنك الدولي»، حول توقعات أسواق السلع، والذي تناول تأثير الصدمات الجيوسياسية على إمدادات النفط، وكذلك آثارها على...

ملخص مرصد
أشار مركز المعلومات بمجلس الوزراء إلى أن المرحلة الأكثر حدة من اضطرابات أسواق السلع العالمية ستنتهي في مايو 2026، مع توقع عودة تدريجية لحركة الشحن إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول أكتوبر 2026. بحسب التقرير، من المتوقع ارتفاع أسعار السلع عالميًا بنسبة 16% في 2026، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 24%، بينما حذّر من مخاطر استمرار الاضطرابات لارتفاع الأسعار إلى مستويات أعلى. كما توقع التقرير تأثيرًا محدودًا نسبيًا على أسعار الغذاء مقارنة بأزمات سابقة، مع ارتفاعها بنسبة 2% فقط في 2026.
  • المرحلة الأكثر حدة من اضطرابات أسواق السلع تنتهي في مايو 2026 بحسب التقرير
  • ارتفاع أسعار السلع العالمية بنسبة 16% في 2026 بسبب ارتفاع أسعار الطاقة
  • تأثير محدود على أسعار الغذاء (ارتفاع 2%) مقارنة بأزمات سابقة
من: مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أين: عالميًا

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن «مجموعة البنك الدولي»، حول توقعات أسواق السلع، والذي تناول تأثير الصدمات الجيوسياسية على إمدادات النفط، وكذلك آثارها على أسواق السلع الأساسية العالمية.

وأشار إلى أن الحرب في الشرق الأوسط مثلت صدمة تاريخية لأسواق السلع؛ بعد أن أدت إلى أكبر تراجع مسجل في إمدادات النفط عالميًّا، كما أن إغلاق أو تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسب كبيرة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال، تسبب في اضطرابات غير مسبوقة في تدفقات السلع، مما انعكس مباشرة على ارتفاع الأسعار وزيادة حالة عدم اليقين في الأسواق، ولم تقتصر هذه التأثيرات على الطاقة فقط، بل امتدت إلى مجموعة واسعة من السلع الصناعية والزراعية، بما يعكس الترابط الهيكلي بين أسواق السلع المختلفة.

المرحلة الأكثر حدة تنتهي في شهر مايووتوقع التقرير أن المرحلة الأكثر حدة من الاضطرابات ستنتهي في شهر مايو الجاري، مع عودة تدريجية لحركة الشحن إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الحرب بحلول أكتوبر 2026.

وفي ضوء ذلك، يرجح أن ترتفع أسعار السلع عالميًّا بنسبة 16% في عام 2026، وهو أول ارتفاع سنوي منذ عام 2022، مع بقاء الأسعار أعلى بنحو 25% مقارنة بتوقعات يناير 2026.

ويعتمد هذا المسار بشكل رئيس على تطورات أسواق الطاقة، حيث يُتوقع أن ترتفع أسعار الطاقة بنسبة 24% خلال العام، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة نقص الإمدادات.

وأشار التقرير إلى أن سعر خام برنت يُتوقع أن يبلغ في المتوسط نحو 86 دولارًا للبرميل في عام 2026، بزيادة قدرها 26 دولارًا، مقارنة بشهر يناير.

ومع ذلك، فإن المخاطر تميل بقوة نحو ارتفاع الأسعار، إذ قد يصل متوسط السعر إلى ما بين 95 و115 دولارًا للبرميل في حال استمرار أو تفاقم الاضطرابات.

وأشار التقرير إلى أن الصدمة النفطية في مارس 2026 والتي صاحبها انخفاض في إمدادات النفط قدرت بنحو 10 ملايين برميل يوميًا، تُعد الصدمة الأكبر لأسواق النفط على الإطلاق، ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثته الحرب على الأسواق العالمية.

وفيما يتعلق بأسواق الغاز، فقد سجلت الأسعار ارتفاعات حادة، حيث زادت أسعار الغاز المسال في آسيا بنسبة 94% خلال مارس 2026، فيما زادت الأسعار في أوروبا بنسبة 59%، مع بلوغ متوسط الأسعار مستويات لم تُسجل منذ أوائل 2023.

كما شهدت أسعار الفحم ارتفاعًا متوقعًا بنسبة 20% في عام 2026 نتيجة التحول إليه كبديل للطاقة في ظل نقص الغاز، قبل أن تنخفض لاحقًا مع استقرار الأسواق.

أما على صعيد القطاع الزراعي، تشير التقديرات إلى تأثير محدود نسبيًا في أسعار الغذاء مقارنة بأزمات سابقة، مع توقع بارتفاعها بنحو 2% فقط في عام 2026، نتيجة وفرة الإمدادات العالمية من الحبوب، في المقابل ينتظر أن تشهد أسعار الأسمدة ارتفاعاً بنسبة 31%، مدفوعة بزيادة تكاليف الإنتاج وتعطل الإمدادات، خاصة مع ارتفاع أسعار اليوريا بنحو 60%.

ويؤكد التقرير أن هذا الارتفاع قد يؤدي إلى تراجع القدرة على تحمل تكاليف الأسمدة، مقارنة بمستويات عام 2022، خاصة في الدول منخفضة الدخل، ما يضغط على الإنتاج الزراعي في المدى المتوسط.

أما بالنسبة للمعادن، فيتوقع التقرير ارتفاع أسعار المعادن الأساسية بنسبة 17% في عام 2026، مع بلوغ أسعار الألومنيوم والنحاس والقصدير مستويات قياسية، مدفوعة بارتفاع الطلب في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا.

كما يُتوقع أن ترتفع أسعار المعادن الثمينة بنسبة 42%، مدعومة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي وزيادة الطلب الاستثماري.

أشار التقرير إلى أن هذه التطورات سيكون لها تأثير مباشر على الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، حيث تم خفض توقعات النمو لتلك الاقتصادات والأسواق إلى 3.

6% في عام 2026، مقابل 4% سابقًا، مع ارتفاع معدلات التضخم إلى 5.

1% نتيجة زيادة أسعار الطاقة.

كما يُحذر التقرير من أن استمرار الأسعار المرتفعة قد يؤدي إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي، خاصة إذا تجاوزت أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل لفترة ممتدة.

وفيما يتعلق بالمخاطر، أكد التقرير أن استمرار الاضطرابات أو تفاقمها قد يؤدي إلى تراجع إضافي في الإنتاج العالمي من النفط وزيادة الضغوط على سلاسل الإمداد، خاصة في ظل محدودية البدائل لنقل الغاز الطبيعي المسال.

كما قد تؤدي عوامل أخرى مثل التوترات التجارية أو الكوارث الطبيعية إلى زيادة حدة الضغوط على الأسواق.

في المقابل، فإن عودة الإمدادات بسرعة قد تؤدي إلى فائض في السوق ما يؤدي إلى توقع انخفاض أسعار السلع الأساسية بنسبة 12% في عام 2027.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك