أعلنت أنها تلقت رد عبر الوسيط الباكستاني، مشيرة إلى أن لن تتخلى بسهولة عن عادة التطلعات المفرطة والمطالب غير المعقولة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية بقائي أن" لا تزال أمام طرف يغير مواقفه باستمرار، ويطرح في الوقت نفسه قضايا قد تعطل أي مسار دبلوماسي عملياً"، مؤكدا أن" في هذه المرحلة لا تتحدث عن أي شيء آخر سوى وقف الحرب وإنهائها بالكامل، وأن القرار بشأن المسار المستقبلي سيتم اتخاذه في وقته المناسب".
وفي شأن المحادثات مع، كشف بقائي أن" الجانبين على تواصل مستمر بشأن وضع وآلية محددة للملاحة الآمنة للسفن في، وذلك بالتشاور مع الدول المطلة على المضيق".
وأوضح أن" الهدف الأساسي هو تأمين الأمن والاطمئنان في حركة المرور البحرية، وهو الأمر الذي واجه اضطرابات نتيجة بعض الإجراءات الأميركية المخالفة للمواثيق القانونية الدولية"، لافتا الى انه" تم بحث الأبعاد القانونية للموضوع، مع التأكيد على التنسيق الثنائي والاستفادة من استشارات الهيئات الدولية المعنية، متوقعاً أن تستمر هذه المحادثات في الأيام المقبلة وتؤدي إلى نتائج عملية".
من جهة أخرى، أشار المتحدث إلى أن" الأحداث التي وقعت خلال الأربعين إلى الخمسين يوما الماضية هي نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأمريكي على إيران نيابة عن الكيان الصهيوني"، مضيفا أن" مضيق هرمز قبل 28 شباط كان مكانا آمنا للملاحة الدولية دون أي مشاكل".
وشدد بقائي على أن" شركات الشحن ومالكي السفن يدركون جيدا أن ضمان أمنهم وسلامتهم يتطلب التنسيق مع الجهات المختصة في إيران"، مؤكدا أن" القوات المسلحة الإيرانية تعرف كيف ترد على التهديدات الأميركية".
واختتم بقائي تصريحاته بالإشارة إلى أن" انقساما وخلافا نشأ بين حلفاء بعد الهجوم على إيران"، معترفا بأن" مسؤولين ألمان أشاروا إلى أن دخول الحرب تسبب في تكاليف باهظة".
وأكد أن" الوقت قد حان لكي ترى نتائج اتباعها الأعمى للسياسات الأمريكية".
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك