روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

عين العصائب على حصص بحكومة العراق

العربية نت
العربية نت منذ 3 ساعات
1

خلال الأيام الماضية، أعلنت 3 فصائل عراقية مسلحة نيتها تسليم إدارة ألويتها ضمن هيئة الحشد الشعبي للدولة، في انعكاس لضغوط تمارسها واشنطن على بغداد لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران، لا سيما مع اكتسا...

ملخص مرصد
أعلنت 3 فصائل عراقية مسلحة، بينها عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، فك ارتباطها بالحشد الشعبي وتسليم سلاحها للدولة، في ظل ضغوط أميركية على بغداد. يأتي ذلك amid تراجع نفوذ إيران في العراق بعد الحروب الإقليمية الأخيرة، بينما ترفض فصائل أخرى مثل كتائب حزب الله التخلي عن السلاح. وتحاول حكومة علي الزيدي استغلال المبادرة للحصول على مساعدات أميركية واستثمارات، بحسب مصادر مطلعة.
  • 3 فصائل عراقية أعلنت تسليم سلاحها للدولة ضمن هيئة الحشد الشعبي
  • عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي من بين الفصائل المتسلمة
  • الولايات المتحدة تطلب إجراءات ملموسة من الحكومة العراقية للحصول على مساعدات
من: عصائب أهل الحق، كتائب الإمام علي، سرايا السلام، قيس الخزعلي، علي الزيدي أين: العراق

خلال الأيام الماضية، أعلنت 3 فصائل عراقية مسلحة نيتها تسليم إدارة ألويتها ضمن هيئة الحشد الشعبي للدولة، في انعكاس لضغوط تمارسها واشنطن على بغداد لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران، لا سيما مع اكتساب أميركا نقاطا سياسية واقتصادية في العراق، مقابل تراجع نفوذ إيران الإقليمي منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس في 2023، ثم الحرب الإسرائيلية الأولى ضد إيران في 2025، ثم الحرب الثانية التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي وطالت تداعياتها العراق.

فقد أكدت كتائب" الإمام علي" الثلاثاء الماضي فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، وحصر السلاح بيد الدولة ودمج أفرادها في المؤسسات الرسمية.

كما أعلن فصيل عصائب أهل الحق المسلح، بزعامة قيس الخزعلي الخاضع لعقوبات أميركية، وهو أحد قادة الإطار التنسيقي، صاحب أكبر كتلة في البرلمان، تسليم السلاح والارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة العراقية.

كذلك أكدت" سرايا السلام التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر" الأمر عينه.

وكانت عصائب أهل الحق عزّزت نفوذها السياسي مع فوزها في الانتخابات النيابية الأخيرة، ب27 مقعدا.

ولوحظ ابتعادها تدريجيا عن طهران، فلم تشارك مثلا في الحرب الأخيرة، بحسب مصادر مقرّبة من الفصائل.

إلا أن المجموعات الأكثر نفوذا وقربا من طهران أكدت تمسّكها بسلاحها، وعلى رأسها كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء، وقد قضى العشرات من قيادييها ومقاتليها بضربات أميركية في السنوات الأخيرة.

بل أعربت كتائب حزب الله عن استعدادها لشراء سلاح المجموعات التي تقرّر تسليمه للدولة.

لكن ما الذي أغرى عصائب أهل الحق بتسليم سلاحها؟في السياق، كشف مصدر مطلع مقرّب من الفصائل المسلحة أن العصائب" تعتبر حاليا العمل السياسي والتواجد في الحكومة أهم من القتال.

لذلك تريد أن تعطي تطمينات للولايات المتحدة".

لا سيما أنه تجرى حاليا مفاوضات حول تسع حقائب لا تزال شاغرة في حكومة علي الزيدي من أصل 23، أبرزهما الداخلية والدفاع، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

فيما رأى محلّل الشؤون العراقية تامر بدوي أنه" لكي تثبت هذه المبادرة جديتها، يجب أن يكون هناك تدقيق تشرف عليه الحكومة والجهات الفاعلة غير الحكومية، وإلا ستبقى جزءا من مشاكل هيكلية أوسع تؤثر على قطاع الأمن في العراق".

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة" تريد أن ترى نتائج"، متسائلا إن كانت تريدها" حقيقية أم شكلية".

فيما اعتبر ان إيران تسعى" إلى أن يكسب حلفاؤها أكبر قدر ممكن من الوقت، ولن تسمح بأن يُنزع سلاح حلفائها المحليين بالقوة.

علما أن ذلك لا يبدو خيارا تدرسه حاليا الحكومة العراقية".

من جهته، قال قيادي في العصائب لفرانس برس إن" واشنطن تريد أن تسلّم الفصائل المسيّرات والصواريخ البالستية خصوصا، نظرا لقدرتها على الوصول إلى حليفتها إسرائيل".

لكنه أضاف أن العصائب" تؤيد حصر السلاح بما يحقّق أمن الدولة، وليس أمن إسرائيل".

وكان مسؤول أميركي أوضح الشهر الماضي أن واشنطن تتطلع إلى" إجراءات ملموسة" من قبل الزيدي لإبعاد الفصائل عن مؤسسات الدولة، قبل استئناف المساعدات.

في حين يتطلّع الزيدي، وهو رجل أعمال وشخصية مصرفية، إلى" استثمارات ومشاريع خدمية من شركات أميركية"، وفق مصدر مقرّب من الإطار التنسيقي الذي رشحه أساساً إلى رئاسة الحكومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك