الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

تعرف على ثغرات التوكيلات وإيصالات الأمانة.. ما علاقتها بأحكام الحبس للمدين؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

يلجأ بعض المواطنين إلى توقيع إيصالات أمانة أو توكيلات قانونية في أثناء التعامل مع معارض تجهيز العرائس أو شركات التمويل، دون إدراك كامل لآثارها القانونية، هذه المستندات قد تتحول لاحقًا إلى أدوات تستخدم...

ملخص مرصد
حذر محامي استئناف عالي من خطورة توقيع إيصالات أمانة أو توكيلات دون وعي كامل، مؤكداً أنها قد تتحول إلى أدوات قانونية ضد صاحبها وتؤدي إلى أحكام جنائية. أوضح أن بعض المعارض وشركات التمويل تلزم العملاء بتوقيع توكيلات مقيدة، ما يضعهم تحت السيطرة القانونية للطرف الآخر. تبدأ الإشكالية عند تعثر السداد، حيث تُستخدم المستندات الموقعة ضد المدين دون دفاع كافٍ.
  • توقيع إيصالات أمانة أو توكيلات دون وعي قد يؤدي لأحكام جنائية بحسب محامي
  • بعض المعارض وشركات التمويل تلزم بتوكيلات مقيدة تضع العميل تحت السيطرة القانونية
  • الإشكالية تبدأ عند تعثر السداد وتستخدم المستندات ضد المدين دون دفاع كافٍ
من: محمود سعيد الهواري (محامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة)

يلجأ بعض المواطنين إلى توقيع إيصالات أمانة أو توكيلات قانونية في أثناء التعامل مع معارض تجهيز العرائس أو شركات التمويل، دون إدراك كامل لآثارها القانونية، هذه المستندات قد تتحول لاحقًا إلى أدوات تستخدم في النزاعات القضائية، وقد تصل نتائجها في بعض الحالات إلى صدور أحكام جنائية.

خطورة توقيع التوكيلات دون وعيمن جهته حذر محمود سعيد الهواري، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، من خطورة بعض التوكيلات التي يتمّ توقيعها دون وعي كافٍ في أثناء التعاملات المالية، مؤكدًا أن بعضها قد يتحول إلى أداة قانونية تُستخدم ضد صاحبها لاحقًا وتؤدي إلى صدور أحكام قد تصل للحبس.

أوضح الخبير القانوني في تصريحات لـ«الوطن»، إن بعض أصحاب المعارض المتخصصة في تجهيز العرائس، وكذلك بعض شركات التمويل، يلجأون إلى إلزام العميل بالتوقيع على إيصالات أمانة، بالإضافة تحرير توكيلات لمحامٍ بعينه، تتضمن بنودًا مقيدة، من بينها عدم إمكانية إلغاء التوكيل إلا بحضور الطرفين، وهو ما يضع العميل تحت سيطرة صاحب المعرض أو شركة التمويل.

تعثر المدين بداية الإشكاليةوأشار أن الإشكالية تبدأ عند تعثر السداد، إذ يستخدم صاحب المعرض أو شركة التمويلإيصال الأمانة أو المستندات الموقعة ويرفعها على المدين المتعثر من خلال محام تابع للشركة او المعرض، ويحضر المحام المُحرر له التوكيل من قبل المتعثر بدلاً منه دون علمه ومباشرة الإجراءات دون تقديم أي دفاع حتي يصير الحكم نهائي.

وشدد على أن الخطر الحقيقي يكمن في التوقيع على توكيلات عامة أو مقيدة دون مراجعة قانونية دقيقة، محذرًا من التعامل مع أي جهة تشترط شروطًا تعاقدية أو توكيلات غير واضحة، مؤكداً على ضرورة فهم كل بند قبل التوقيع لتجنب الدخول في نزاعات قانونية معقدة قد تنتهي بعقوبات جنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك