إيلاف من برلين: في ظل التوترات المتصاعدة في الخليج ومضيق هرمز الذي يمر عبره نحو ثلث تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، اتخذت ألمانيا خطوة استراتيجية استباقية.
وأكدت وزارة الدفاع الألمانية أن كاسحة الألغام" فولدا" بدأت رحلتها نحو البحر الأبيض المتوسط كإجراء تمهيدي لتحديد المواقع.
وتُعد كاسحة الألغام" فولدا" قطعة بحرية متطورة مصممة خصيصاً لاكتشاف الألغام وإزالتها باستخدام تقنيات السونار والروبوتات البحرية.
كما تتميز بهيكلها المصنوع من الألياف الزجاجية والمواد غير المغناطيسية لتجنب تفجير الألغام الحساسة.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن الانتشار الفعلي للسفينة في مياه الخليج أو مضيق هرمز لا يزال رهن موافقة البرلمان الألماني (البوندستاغ)، وفقاً للقيود القانونية التي تحكم العمليات العسكرية الخارجية في ألمانيا.
ويرى مراقبون أن هذا التحرك يحمل طابعاً سياسياً يعكس رغبة برلين في الاستعداد لأي سيناريو دولي، مع الالتزام الصارم بالإطار الدستوري والسياسي الداخلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك