العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

جواز الأضحية بالتقسيط مع مراعاة القدرة وعدم الوقوع في الدين

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، يُقصد بها التقرب إلى الله تعالى، مستشهدًا بقوله سبحانه: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ»، وقوله تعالى: «لَن يَنَالَ ا...

ملخص مرصد
أكد الشيخ أحمد خليل من علماء الأزهر أن الأضحية بالتقسيط جائزة شرعًا إذا توافرت القدرة على السداد دون الوقوع في الدين، مستشهدًا بآيات وأحاديث تحث على اليسر ورفع الحرج. وأوضح أن الثمن يجب أن يكون معلومًا عند التعاقد، مع مراعاة عدم الإضرار بالاستقرار المالي. وأشار إلى أن من لم يستطع الأضحية فلا حرج عليه، فالنية الصادقة هي الأساس في نيل الأجر.
  • الأضحية بالتقسيط جائزة إذا كان السداد ممكنًا دون ربا أو مشقة زائدة.
  • الثمن يجب أن يكون معلومًا عند التعاقد وفق شروط البيع الصحيح.
  • من لم يستطع الأضحية فلا حرج عليه، فالنية الصادقة هي الأساس في الأجر.
من: الشيخ أحمد خليل

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الأضحية شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، يُقصد بها التقرب إلى الله تعالى، مستشهدًا بقوله سبحانه: «فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ»، وقوله تعالى: «لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَـكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ»، موضحًا أن العبرة في الأضحية هي التقوى والنية الصادقة.

وأوضح خلال تصريحات خاصة، أن الأضحية بالتقسيط جائزة شرعًا، إذا كانت في إطار بيعٍ صحيح خالٍ من الربا، وكان المشتري قادرًا على السداد، مشيرًا إلى أن الشريعة راعت التيسير على الناس، مستدلًا بقوله تعالى: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ».

وأضاف أن شراء الأضحية بثمن مؤجل أو مقسّط يدخل ضمن المعاملات الجائزة، ما دام الثمن معلومًا ومحددًا عند التعاقد، ولا يترتب عليه ضرر أو مشقة زائدة، مؤكدًا أن الأصل في البيوع الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم.

وأشار إلى أن الاستطاعة شرط مهم في الأضحية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم»، موضحًا أن المسلم لا ينبغي أن يُحمّل نفسه ما لا يطيق من الديون لأجل الأضحية.

وبيّن أن من لم يستطع الأضحية فلا حرج عليه، مستدلًا بقول الله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا»، مؤكدًا أن النية الصادقة تبلغ بالعبد الأجر، حتى وإن لم يتمكن من أداء الشعيرة.

وشدد على ضرورة تحقيق التوازن بين أداء الشعائر والحفاظ على الاستقرار المالي، حتى لا يتحول القرب إلى الله إلى سبب في الضيق أو العجز، لافتًا إلى أن الشريعة قائمة على رفع الحرج، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الدين يُسر».

الدكتور مختار جمعة: الصدق أساس الإيمان وطريق النجاة في الدنيا والآخرةكيف يعود تارك الصلاة إلى طريق الالتزام؟

الشيخ أحمد خليل يجيب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك