كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن وقوع اشتباك مسلح في جنوب لبنان، أسفر عن إصابة عسكريين اثنين تابعين لـالتابع للفرقة 36.
وذكرت المصادر العسكرية أن عناصر القوة الخاصة أصيبوا خلال تقدمهم داخل الأراضي اللبنانية، ما استدعى نقلهم فوراً إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وأوضحت التقارير أن الواقعة نجمت عن تعرض الوحدة العسكرية لإطلاق نار كثيف من قبل مقاتلي حزب الله، مما دفع القوات المتواجدة في المكان للرد على مصادر النيران.
وعلى إثر ذلك، شنت مقاتلات الاحتلال سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية وأخرى مضادة للدبابات تابعة للمقاومة في المنطقة.
تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ عمليات تمشيط وتطويق في موقع الحادث، ضمن مساعيها للسيطرة على مناطق داخل الحدود الجنوبية اللبنانية.
وتأتي هذه التطورات رغم مرور أسابيع على إعلان وقف إطلاق النار، حيث يصر الاحتلال على التوغل بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
خروقات يومية للهدنة المعلنةيواصل الجيش الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المقرر سريانه حتى السابع عشر من مايو الجاري، عبر شن غارات يومية تستهدف مناطق متفرقة في لبنان.
وتشمل الانتهاكات تفجير واسع النطاق للمنازل في عشرات القرى الجنوبية، في مخالفة صارخة للتفاهمات الدولية الرامية لتثبيت الاستقرار.
الحصيلة الإنسانية المتصاعدةأفادت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع أعداد الضحايا جراء العدوان المستمر، حيث سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مقتل سبعة عشر شخصاً وإصابة خمسة وثلاثين آخرين.
وبهذا، يرتفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي إلى ألفين وستمائة وستة وتسعين قتيلاً، فضلاً عن ثمانية آلاف ومائتين وأربعة وستين جريحاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك