القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

شرّع أبوابه للبنانيين والفلسطينيين… مخيم عين الحلوة يضيق بالمكان ويتسع بنسائه ومبادراتهنّ (فيديو)

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

عين الحلوة- “القدس العربي”: مخيم عين الحلوة هو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، تأسس عام 1948 في مدينة صيدا لإيواء المهجرين من شمال فلسطين، ويُلقب بـ”عاصمة الشتات”، ويقطنه عشرات الآلاف من اللاج...

ملخص مرصد
مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يستقبل نازحين من مناطق عدة رغم ضيق المساحة وكثافة السكان. وتبرز مبادرات إنسانية بين سكانه، حيث فتحت عائلات بيوتها للضيوف دون مقابل، معبرين عن روح التضامن والتكافل. المبادرات شملت لبنانيين وفلسطينيين وسوريين، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة في لبنان والعدوان الإسرائيلي المستمر.
  • مخيم عين الحلوة أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، تأسس عام 1948 في صيدا.
  • عائلات المخيم فتحت بيوتها للضيوف القادمين من مناطق أخرى دون مقابل.
  • مبادرات إنسانية شملت لبنانيين وفلسطينيين وسوريين، تعكس روح التضامن والتكافل.
من: سمر الخالدي، لبنى الحاج عبد الله، إيمان جمال الرفاعي، سكان مخيم عين الحلوة أين: مخيم عين الحلوة في صيدا، لبنان

عين الحلوة- “القدس العربي”: مخيم عين الحلوة هو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، تأسس عام 1948 في مدينة صيدا لإيواء المهجرين من شمال فلسطين، ويُلقب بـ”عاصمة الشتات”، ويقطنه عشرات الآلاف من اللاجئين، ما يجعله من أكثر المخيمات كثافة سكانية.

في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، والعدوان الإسرائيلي، تبرز من داخل المخيم قصص إنسانية تعكس روح التضامن والتكافل بين الناس.

ورغم ضيق المساحة وكثافة السكان، استقبل المخيم خلال الفترات الأخيرة عددًا من النازحين من مناطق ومخيمات أخرى، حيث فتحت عائلات كثيرة أبواب منازلها لهم دون مقابل، في مشهد يعكس وحدة الحال بين السكان.

ومن داخل مخيم عين الحلوة، تروي سمر الخالدي، الفلسطينية من حيفا ومن سكان المخيم، جانبًا من هذه المبادرات الإنسانية.

سمر ممرضة منذ أكثر من عشرين عامًا، عملت في عدد من المستشفيات والعيادات الخاصة، إضافة إلى عيادات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا”، وتعمل حاليًا في التطريز الفلسطيني، الذي تراه شكلًا من أشكال التمسك بالهوية.

تقول الخالدي إن سكان المخيم، رغم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة، فتحوا بيوتهم للضيوف القادمين من باقي المخيمات والمناطق، مؤكدة أن هذا أقل واجب يمكن القيام به تجاههم.

وتضيف: “نحن نعتبر أنفسنا أهلًا، والحال واحد على الجميع”.

ولم تقتصر هذه المبادرات على فئة دون أخرى، بل شملت لبنانيين وفلسطينيين وسوريين، حيث تقاسمت بعض الأسر بيوتها مع عائلات أخرى، وأقام بعض النازحين دون دفع إيجارات، في خطوة تعكس حسًا إنسانيًا عاليًا وروح تعايش وتضامن بين مختلف الجنسيات داخل المخيم.

وتروي لبنى الحاج عبد الله، من بلدة البيسارية جنوب لبنان، تفاصيل رحلتها مع النزوح في ظل التصعيد الأخير.

تقول إنها في البداية لم تكن ترغب في مغادرة بيتها، وحاولت البقاء قدر استطاعتها، لكن مع اشتداد القصف لم يعد أمامها خيار سوى الخروج، فكانت وجهتها مخيم عين الحلوة.

وتصف لبنى المخيم أنه “مخيم الطيبين”، وتقول إنها وجدت فيه استقبالًا إنسانيًا فاق توقعاتها، إذ شعرت وكأنها بين أهلها وناسها، ولم تشعر بالغربة رغم قسوة الظروف التي دفعتها للنزوح.

لكنها، في المقابل، لا تخفي قلقها على أولادها الذين تركتهم في البيت، وتنتظر أن يجتمع شملها بهم قريبًا.

أما إيمان جمال الرفاعي، الفلسطينية من بلدة لوبية قضاء طبريا، ومن سكان مخيم برج الشمالي جنوب لبنان، فتصف تجربتها خلال النزوح القسري أنها قاسية للغاية، خاصة لحظة مغادرة المنزل وترك الذكريات خلفها، في ظل أسئلة كثيرة حول إمكانية العودة.

وتقول الرفاعي إن النزوح رافقه شعور بالخوف والقلق الدائم، لكنها تؤكد أن وجودها في مخيم عين الحلوة خفف من وطأة هذه التجربة، حيث لم تشعر هي وعائلتها أنهم في مكان غريب، بل لاقوا ترحيبًا واحتضانًا من المجتمع هناك، وكأنهم بين أهلهم وذويهم.

وتضيف أن ما ينقصهم اليوم هو توقف الحرب وعودة الأمان، وألا يضطروا إلى مغادرة بيوتهم مرة أخرى، لما تتركه تجربة النزوح من آثار نفسية صعبة وشعور بالقهر.

وتبقى هذه النماذج التي يزخر بها مخيم عين الحلوة دليلًا حيًا على أن الأزمات، مهما اشتدت، لا تستطيع أن تُضعف جوهر التضامن المتأصل في نفوس الناس.

ففي المخيم الذي اعتاد معنى اللجوء والاقتلاع، يجد النازحون اليوم بيوتًا مفتوحة وقلوبًا تتسع لما ضاق به الواقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك