كشف بيان صادر عن اتحاد مزارعي، أن المزارعين في الاتحاد يؤكدون حتمية حدوث أزمة غذائية بسبب عدم كفاية تدابير الدعم من جانب.
وقال البيان: " تلوح في الأفق أزمة غذائية، ولا يمكننا الانتظار.
الإجراءات المتخذة (من قبل المفوضية الأوروبية) غير كافية على الإطلاق".
وأشار البيان إلى أنه لضمان الأمن الغذائي والاستقرار العام في، يجب توظيف الاستثمارات طويلة الأجل واسعة النطاق والدعم قصير الأجل والتكيف التشريعي في القطاع الزراعي.
وتشهد دول الاتحاد الأوروبي موجة احتجاجات واسعة من المزارعين، بلغت ذروتها في أواخر عام 2025 ومطلع عام 2026، تعبيراً عن رفض السياسات الاقتصادية والبيئية التي تهدد سبل عيشهم.
والدافع الرئيسي للاحتجاجات يعتبر اتفاقية" ميركوسور"، حيث يرفض المزارعون الأوروبيون بشكل قاطع اتفاقية التجارة الحرة مع دول الجنوبية؛ خوفا من إغراق الأسواق الأوروبية بمنتجات رخيصة لا تخضع للمعايير الأوروبية الصارمة.
ومن بين الدوافع هناك أيضا، تقليص المخصصات الزراعية في ميزانية الاتحاد (2028-2034) لصالح الإنفاق الدفاعي والتكنولوجي، والقيود البيئية وبالذات" الصفقة" التي تفرض قيودا على استخدام المبيدات والأسمدة، وتزيد من تكاليف الإنتاج.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك