أصدر الإيراني اليوم الخميس، بيانا بشأن التطورات الأخيرة في، واتفاق وقف إطلاق النار بين وتل أبيب الذي ترعاه.
وقال الإيراني في بيان نقلته وكالة" " عقب الأحداث الأخيرة في: " لا تزال هذه الأرض تحت وطأة الهجوم الوحشي للكيان الصهيوني الغاصب.
ولم يكن للاعتراضات وإبداء الاستنكار من جانب المؤسسات الدولية ودول وشعوب العالم أي تأثير على سلوك حكام تل أبيب مصاصي الدماء، كما لم يُشاهد أي نتيجة للتدخلات الأمريكية الاستكبارية المزعومة لإحلال السلام، سوى زيادة الجرائم والإبادة الجماعية".
وأضاف: " إن الجيش الصهيوني الجبان والعاجز، بكل ما يملكه من عتاد وعدة، يعوض هزائمه في الجبهات عبر قتل المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس.
هذا الكيان العنصري الذي لم يتمكن طوال عمره المخزي -رغم الدعم اللامتناهي من والدول الأوروبية- حتى من كسب قلوب سكان قرية محتلة واحدة، وتتجلى مهارته دوماً في الحكم على الأراضي المحروقة، ونحن نشهد كل يوم تدمير منازل أبناء الشعبين المظلومين في فلسطين ولبنان على يد هذا الكيان المعتدي".
وتابع الحرس الثوري: " إن الشعب اللبناني لن يسمح للكيان الغاصب بأن يحقق عبر اتفاق مفروض وبدعم من نظام أمريكا القاتل للأطفال، ما عجز عن تحقيقه في الحرب"، وأوضح قائلا: " إن شرطنا الأولي لقبول وقف إطلاق النار في الحرب الإقليمية، كان وقف إطلاق النار في كافة الجبهات بما في ذلك لبنان.
ويجب على العدو أن يوقف هجماته فورا على الشعب اللبناني، وأن ينسحب سريعا إلى الحدود الدولية بإخلاء الأراضي المحتلة، وأن يعترف بالسيادة الإقليمية للبنان".
ورأى أن" الشعب اللبناني هو فخر الأمة الإسلامية ورمز شرف شعوب المنطقة، وسندعمهم جميعا بكل ما أوتينا من قوة، ولن يستقر أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب من المناطق اللبنانية المحتلة".
وكانت قد أعلنت فجر اليوم الخميس، أن ولبنان وافقتا على تنفيذ وقف إطلاق النار برعاية.
ويشترط وقف إطلاق النار وقفا كاملا من قبل وإجلاء جميع عناصر الحزب من قطاع جنوب الليطاني.
كما اتفق لبنان وإسرائيل على إنشاء مناطق تجريبية يتولى فيها السيطرة الحصرية، ويقتضي ذلك استبعاد الجهات المسلحة غير التابعة للدولة من المناطق التجريبية في لبنان، وفقا لوزارة الخارجية الأمريكية.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك