وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

ادعى امتلاكه تفويضا من المسيح.. لماذا أدان مجمع كونستاس جون ويكليف بالهرطقة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

شهدت أوروبا في أوائل القرن الخامس عشر واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، حيث اجتمع مجمع كونستانس عام 1414، بدعوة من الإمبراطور الروماني المقدس، لوضع حد لأزمة غير مسبوقة تمثلت...

ملخص مرصد
أدان مجمع كونستانس عام 1415 أفكار المفكر الإنجليزي جون ويكليف، واعتبرها هرطقة بعد وفاته بسنوات، وذلك ضمن جهود المجمع لوقف التيارات الإصلاحية في الكنيسة الكاثوليكية. جاء ذلك في سياق أزمة انقسام الكنيسة التي شهدتها أوروبا مطلع القرن الخامس عشر، حيث أعلن المجمع امتلاكه سلطة تفوق البابا. (بحسب) المجمع، تم إعدام يان هوس حرقًا عام 1415، بينما استُخرجت رفاة ويكليف وأحرقت عام 1428 عقابًا على أفكاره التي دعت إلى اعتماد الكتاب المقدس وحده كمرجع ديني.
  • أدان مجمع كونستانس عام 1415 أفكار جون ويكليف بعد وفاته بسنوات
  • اعتبر المجمع أفكار ويكليف هرطقة، وأمر بإعدام يان هوس حرقًا عام 1415
  • استُخرجت رفاة ويكليف وأحرقت عام 1428 عقابًا على آرائه الدينية
من: جون ويكليف / مجمع كونستانس / يان هوس أين: أوروبا / إنجلترا / مدينة كونستانس

شهدت أوروبا في أوائل القرن الخامس عشر واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، حيث اجتمع مجمع كونستانس عام 1414، بدعوة من الإمبراطور الروماني المقدس، لوضع حد لأزمة غير مسبوقة تمثلت في وجود ثلاثة باباوات في الوقت نفسه، بعد انقسام دام منذ عام 1378.

ونجح المجمع، الذي أعلن امتلاكه سلطة مباشرة من المسيح تفوق سلطة البابا نفسه، في إنهاء هذا الانقسام بحلول عام 1418، إلا أنه لم يقتصر على ذلك، بل اتجه أيضًا إلى مواجهة التيارات الإصلاحية داخل الكنيسة.

وفي عام 1415، أدان المجمع أفكار الكاهن التشيكي يان هوس، واعتبرها هرطقة، ليتم إعدامه حرقًا في مدينة كونستانس، كما امتدت الإدانة إلى مفكر إنجليزي كان قد توفي قبل ذلك بسنوات، هو جون ويكليف.

جون ويكليف.

مفكر سابق لعصرهوُلد جون ويكليف في إنجلترا خلال عشرينيات القرن الرابع عشر، ودرس في جامعة أكسفورد، حيث أصبح لاحقًا أحد أبرز علماء اللاهوت.

عُرف بجرأته الفكرية، إذ تبنى آراء اعتُبرت صادمة في زمانه.

فقد رأى أن الكتاب المقدس هو المرجع الوحيد للحقيقة الدينية، وأنه يجب على المسيحيين الاعتماد عليه بدلًا من تعاليم الباباوات ورجال الدين، التي وصفها بأنها قد تكون منحازة أو غير دقيقة.

كما هاجم السلطة الواسعة التي تمتعت بها الكنيسة، وانتقد ثرواتها، ورفض ممارسات مثل بيع صكوك الغفران، والحج، والتبتل الإجباري لرجال الدين، بل واعتبر أن فساد بعض رجال الدين يفقد الطقوس الدينية مصداقيتها.

دعوة لفصل الدين عن السلطةلم تقتصر أفكار ويكليف على الجانب الديني، بل امتدت إلى السياسة، حيث دعا إلى استقلال الحكم في إنجلترا عن سلطة البابوية، مؤكدًا أن البلاد يجب أن تُدار بواسطة ملوكها دون تدخل الكنيسة.

وفي أحد أشهر نصوصه، قال: " إنجلترا لا تتبع أي بابا، فالبابا مجرد إنسان معرض للخطأ، بينما المسيح هو رب الأرباب، وهذه المملكة يجب أن تخضع له وحده.

"أول ترجمة إنجليزية للكتاب المقدسكان من أبرز إنجازات ويكليف دعوته إلى ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة الإنجليزية، حتى يتمكن عامة الناس من قراءته وفهمه، وهو ما تحقق بالفعل عام 1382، في أول ترجمة كاملة للكتاب المقدس إلى الإنجليزية، والتي لاقت انتشارًا واسعًا في مختلف طبقات المجتمع.

نهاية هادئة.

وعقاب بعد الموتتوفي ويكليف عام 1384 بعد إصابته بسكتة دماغية، ودُفن في بلدته لوتروورث، لكن ذلك لم ينهِ الجدل حول أفكاره.

ففي عام 1428، وبعد قرارات مجمع كونستانس، تم استخراج رفاته من قبره، وإحراقها، ثم نثر رمادها في نهر قريب، في محاولة رمزية لمحو تأثيره.

عرف أتباع ويكليف باسم" اللّولارد"، وهي تسمية أُطلقت عليهم على سبيل السخرية، وقد تعرض كثير منهم للاضطهاد، بل وأُعدم بعضهم بتهمة الهرطقة.

ورغم ذلك، استمرت أفكارهم في الانتشار، وامتد تأثيرها إلى حركة الإصلاح البروتستانتي في القرن السادس عشر، حتى لُقّب ويكليف لاحقًا بـ" نجم الصباح للإصلاح الديني".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك