غُيوماً أنزلَتْ عن ظُهورِهاسماءَين من أسوارٍ كتيمةٍ.
ويُبدِعُ الشَّغبُ التفافاًقد تسبِقُهُ أرجلُ ضُبَّاطِ الرَّقميَّاتِلكنَّ هالتَهُ تظلُّ مقذوفةً خلفَ الجهاتِاستباقاً من دونِ انتهاءٍ.
وللسَّاحرَةِ عرشُ العَراءِ المُخاتِلِ/بدائياً كانَ المَنقوشُ على ورَقةِ التُّوتِ حينَما تخلَّتْ طوعاً عن وظيفتِها كبَحرٍ من أحاجٍ سَئِمَ الرُّموزَ المُهترئةَ على حراشِفِ الحَياءِ ومنَحَ لأمواجهِ حقَّ تقرير المَصيرِ مثلُها مثلُ النَّوارسِ التي غيَّرَتْ مهنتَها أخيراً نافخةً حبَّاتِ طلْعِ النَّشوةِ كرغوةٍ تفورُ من أجنحةٍ بلا حرَسٍ ولا خوارزمياتٍ.
جزيرةُ جسَدِهِ المَحمومِ.
كأنَّما (إيروس) وقتَ يمسَحُ بخارَ الماءِ عن وجْناتِ السَّاحرَةِ يفتَحُ ألفَ نافذَةٍ لشُعوبٍ تُنادي بلَحمِ الحُرِّيَّةِ المَسلوخِ: لا تناقُضَ ليسَ فيهِ لذَّةُ استحمامٍ يُغوي.
حتَّى إنِ ادَّعَتِ التَّغافُلَـ يا مُدمِنَ العُيوبِ الخِصبَةِيا مُؤبِّدَ خطَأِ الصِّفاتِيا حيِّزَ التَّنكُّرِ والإنكارِ التباسَ أُفُقٍ حميمٍلوِّثِ استقامَةَ الرِّماحِ هوىً،وللثُّقوبِ اكتمالُ أقمارٍ غريبةٍ/ميناءً مَراسيهِ التَّردُّدُثُمَّ شاشةُ عَرضٍ مجهولَةٍتُمرِّرُ على شَريطِ شفتَيِّ السَّاحرَةِ:طحينُ رُوحِ البشرِ الأجمَلُمُداعَباتٌ تُهروِلُ تحتَ جِلْدِ النَّقصِ).
أنْ يُباحَ الزَّمنُ العابِرُفي بَوحِ اللُّغةِ الجديدةِحالَما تملأُ التَّأوُّهاتُتُصوِّرُ من داخلِ الأعضاءِاعترافاتِهِ أقوالِهِ أفعالِهِفي صَمتِها تقبيلِها عناقِهاربيعَ الشِّعرِ المُختلِفِ).
السَّاحرَةُ تعصُرُ أعنابَهاحريقَ خَلْقٍ وأبراجَ اكتشافٍ،والزَّيَغانُ يتبختَرُ في لُعبتِها الرَّابحةِ دوماً:(المُلهِمَةُ الهاديَةُ المُضِلَّةُ المُراوِغَةُ الصَّريحَةُ الجريئَةُ المُشيرَةُ إلى ريشِ الوَسائِدِ المُطيِّرَةُ أضواءَ الآلهَةِ مُتهادِيَةً على عبَقٍ يُمجِّدُ ما احتجَبَ نُسْغاً كامِناً فبعثرَهُ الدَّفقُ المَجنونُ من دونِ وعيٍ صَهيلاً بلا سَابقِ حبْكاتٍ).
هل هوَ فضُّ نسائمِ الأسرارِ؟أم هوَ ائتلافُ المَجازِ الحارِّ حُدوثاً بالجسَدِ؟أم ها هوَ ذا قد تغيَّرَ تعريفُ الحُدودِ أخيراً:يتلصَّصونَ من خلفِ أبوابِ الفُضولِ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك