تحركت أسواق الطاقة، اليوم الاثنين، بين ضغط التوترات في مضيق هرمز، وتغيرات أسعار الغاز المسال، وتقلص أسعار النفط، وتصعيد الصين في ملف العقوبات، وترقب إمدادات الغاز القطري إلى الهند، مع استمرار صفقات الطاقة المتجددة في إسبانيا.
ظلت أسعار النفط مرتفعة خلال جلسة الاثنين، لكنها تراجعت عن مستوياتها الأعلى بعدما أعلن الجيش الأميركي أن مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية ومزودتين بصواريخ موجهة دخلتا الخليج لكسر الحصار الإيراني، وأن سفينتين أميركيتين عبرتا مضيق هرمز.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت بنحو 5% مع عودة التوترات في الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 5.
75 دولارات، أو 5.
3%، إلى 113.
92 دولارا للبرميل عند الساعة 12: 03 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، 16: 03 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.
54 دولارات، أو 3.
5%، إلى 105.
48 دولارات.
ونقلت" رويترز" عن جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك" يو بي إس"، قوله إن" مسار الأسعار يبقى مائلا نحو الارتفاع ما دامت حركة الشحن عبر المضيق مقيدة".
أرامكو تثبت وسوناطراك تخفضقال متعاملون لوكالة رويترز، اليوم الاثنين، إن" أرامكو ثبتت أسعار البيع الرسمية لغاز البترول المسال في مايو/أيار، بينما خفضت سوناطراك الجزائرية أسعارها بين 2 و18%، تحت ضغط ارتفاع المعروض العالمي وتراجع الطلب".
واستقرت أسعار البيع الرسمية لأرامكو في مايو/أيار عند 750 دولارا لطن البروبان و800 دولار لطن البوتان.
ويعد البروبان والبوتان من أنواع غاز البترول المسال، ويختلفان في درجات الغليان، ويستخدم غاز البترول المسال أساسا وقودا للسيارات والتدفئة ومادة أولية للبتروكيميائيات الأخرى.
وخفضت سوناطراك سعر البروبان الرسمي في مايو/أيار بمقدار 150 دولارا للطن إلى 700 دولار، كما خفضت سعر البوتان 20 دولارا للطن إلى 880 دولارا.
وتستخدم أسعار البيع الرسمية لأرامكو مرجعا لعقود توريد غاز البترول المسال من الشرق الأوسط إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي، بينما تستخدم أسعار سوناطراك معايير مرجعية لمنطقة البحر المتوسط والبحر الأسود، بما في ذلك تركيا.
الصين تواجه العقوبات الأميركيةلجأت الصين، لأول مرة، إلى قانون يستهدف الشركات التي تمتثل للعقوبات الأجنبية التي ترفضها، في تصعيد لردها على إدراج الولايات المتحدة عددا من مصافي النفط في القائمة السوداء بسبب مشترياتها من النفط الخام الإيراني.
وأصدرت وزارة التجارة الصينية، أول أمس السبت، أوامر للشركات بعدم الامتثال للعقوبات الأميركية المفروضة على خمس مصافي تكرير، من بينها هنغلي للبتروكيميائيات، مستندة إلى قانون يسمح لبكين بالرد على الكيانات التي تنفذ عقوبات تعدها غير قانونية.
وتأتي الخطوة قبل أقل من أسبوعين من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين، بما يبرز استعداد الصين لاستخدام أدوات الضغط الاقتصادي لديها رغم الهدنة التجارية مع واشنطن.
وبموجب القانون، الذي طبق عام 2021 وعدل أخيرا في إبريل/نيسان، يمكن للصين فرض إجراءات مضادة على الشركات والأفراد، تشمل قيودا على التجارة والاستثمار والدخول والخروج.
ونقلت" رويترز" عن محللين قانونيين قولهم إن" القانون يضع الأطراف المقابلة للشركات الخاضعة للعقوبات في مأزق بين الولايات القضائية، إذ قد يواجهون خطر انتهاك القانون الصيني عند الامتثال للعقوبات الأجنبية، أو خطر التعرض لعقوبات في أماكن أخرى عند عدم الامتثال".
وذكرت جريدة الشعب الصينية الرسمية، أمس الأحد، أن" هذه الخطوة تستخدم قوة سيادة القانون لمواجهة ما تسميه الصين الولاية القضائية الممتدة للولايات المتحدة.
ويسمح القانون للشركات بالتقدم بطلبات للحصول على إعفاءات".
بترونت تراهن على الغاز القطريقال الرئيس التنفيذي لبترونت، إيه.
كيه.
سينغ، اليوم الاثنين، إن" الشركة تتوقع استلام كامل الكمية المتعاقد عليها من الغاز الطبيعي المسال من قطر بمجرد استقرار الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط".
وترتبط قطر، أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى الهند، بعقد لتوريد 7.
5 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى بترونت، بما يعادل ما بين 9 و10 شحنات شهريا.
وقال سينغ إن" بترونت لم تكن تتلقى شحنات من خطي الإنتاج اللذين تضررا من الهجمات".
وأضاف في مؤتمر صحافي أن" الشركة تأمل وتتوقع عدم قطع إمداداتها"، مشيرا إلى أن" قطر أخطرتها بحالة القوة القاهرة في ما يتعلق بشحنات مايو/أيار".
ذكرت صحيفة" سينكو دياس" الإسبانية، اليوم الاثنين، نقلا عن مصادر مطلعة، أن" ريبسول وافقت على بيع حصة 49% في أكبر محفظة أصول للطاقة المتجددة في إسبانيا إلى شركة مصدر الإماراتية".
وأضافت الصحيفة أن" مشروع مينيرفا، تبلغ قيمته نحو 996 مليون دولار، ينتج 706 ميغاوات من الطاقة موزعة على 13 محطة رياح وست محطات للطاقة الشمسية".
وأشارت إلى أن" الصفقة في مراحلها النهائية، ومن المقرر إتمامها خلال أسابيع".
وتعد الصفقة الأحدث ضمن سلسلة اتفاقيات وقعتها مصدر مع شركات إسبانية في إطار سعيها للتوسع في السوق الأيبيرية.
وفي 2024، اشترت" مصدر" الشركة الإسبانية البارزة العاملة في قطاع الطاقة المتجددة" سايتا ييلد" للطاقة الخضراء من" بروكفيلد رينيوابل" الكندية مقابل 1.
4 مليار دولار.
واستحوذت" مصدر" أخيرا على 49.
99% من محفظة الطاقة الشمسية لإنديسا، كما دخلت في شراكة مع" موفي" في مشروع للهيدروجين الأخضر بقيمة 1.
2 مليار دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك