أحبكِ تحت سماءٍ لم تعد زرقاء سماءٌ بعيونٍ كثيرة عيونٌ معدنية باردة تحدّق في الأرض بحثاً عن خطاٍ صغير كي تسقط عليه القيامة ****** حين تقبعين بجانبي أشعر أن العالم أقلّ وحشةٍ بقليل وأن الطائرات -مهما دقّقت بوجوهنا- لن ترى في صوتي ذلك الارتجاف الجميل حين أنادي عليكِ ****** أحبكِ كما لو أن يدكِ نافذةُ ناجية من بيتٍ كاملٍ تحت الركام ****** أحبكِ لأن الحرب تريدنا حجارة ونحن بقبلةٍ طارئة ونظرةٌ مرتجلة وموعدٍ مؤجل نفشل خطتها ****** أحبكِ لأن الذين يوزعون الرعب من الأعالي لا يدركون أن قلبين في الخراب يصيران وطناً لا تصل إليه الغارة ****** أحبكِ لأنهم يريدوننا أرقاماً بخبرٍ عاجل صورةً باهتةً في الأرشيف ظلاً على شاشةٍ باردة وأنا أريدكِ حياةً تمشي نحوي وترتب فوضاي ****** حين ألامس يدكِ أشعر أن الحرب أصغر من أصابعكِ وأن هذا الحديد الطائر يهبط خفيفاً وكأنه تعلّم أن لا يجرح ما يحب ****** أنتِ سمائي حين تتوحّش السماء وأنتِ غيمتي حين تمتلئ الجهات بالدخان وأنتِ نشيدي الوطني حين تتحوّل المدينة إلى نشرات أخبار.
أحبكِ تحت سماءٍ لم تعد زرقاء سماءٌ بعيونٍ كثيرة عيونٌ معدنية باردة تحدّق في الأرض بحثاً عن خطاٍ صغير كي تسقط عليه القيامة ****** حين تقبعين بجانبي أشعر أن العالم أقلّ وحشةٍ بقليل وأن الطائرات -مهما دق...
ملخص مرصد
يتغنى الشاعر بحب متجذر رغم قسوة الحرب، حيث يصف السماء بعيون معدنية باردة تراقب الأرض. ويشير إلى أن الحب يتحدى الرعب، ويجعل من القلبين وطناً لا تصل إليه الغارات. كما يصف الشاعر حبيبته بأنها سماؤه وغيمته ونشيده في ظل الحرب.
- الحب يتحدى الرعب ويجعل القلبين وطناً لا تصل إليه الغارات
- الحبيبة سماء وغيمة ونشيد في ظل الحرب
- السماء بعيون معدنية باردة تراقب الأرض بحثاً عن أخطاء
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك