الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

أمريكا التي يصعب فهم تقلبات سياستها تجاه الشرق الأوسط

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

يُظهر مسار السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط على مدى العقدين والنصف الماضيين أن هذا التحول لم يكن مجرد تغيير تدريجي في الأولويات أو تعديل في أساليب التدخل، بل هو إعادة تعريف عميقة لطبيعة القوة نفسها، ...

ملخص مرصد
أظهرت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحولاً هيكلياً من التدخل العسكري المباشر إلى أدوات نفوذ غير مباشرة بين عامي 2003 و2026. تراجع الوجود العسكري الأمريكي من 170 ألف جندي إلى أقل من 8 آلاف جندي في العراق وحده، مع استمرار النفوذ عبر المجالات اللوجستية والاستخباراتية. هذا التحول جاء رداً على فشل تجربة الغزو العراقي عام 2003 في إعادة بناء دولة حديثة، مما أدى إلى فراغ مؤسسي وصراعات إقليمية.
  • تحول أمريكي من التدخل العسكري المباشر إلى أدوات نفوذ غير مباشرة في الشرق الأوسط
  • تراجع الوجود العسكري من 170 ألف جندي إلى 8 آلاف جندي في العراق بين 2003 و2024
  • فشل تجربة الغزو العراقي عام 2003 أدى إلى فراغ مؤسسي وصراعات إقليمية
من: الولايات المتحدة أين: الشرق الأوسط

يُظهر مسار السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط على مدى العقدين والنصف الماضيين أن هذا التحول لم يكن مجرد تغيير تدريجي في الأولويات أو تعديل في أساليب التدخل، بل هو إعادة تعريف عميقة لطبيعة القوة نفسها، وحدودها ووظائفها.

فبين عامي 2003 – لحظة الغزو الأمريكي للعراق – و2026 – في ظل حرب إقليمية مفتوحة امتدت تداعياتها من غزة إلى إيران ومن الخليج إلى شرق المتوسط ​​- يبدو أن الولايات المتحدة قد انتقلت من موقع القوة المهيمنة القادرة على إعادة تشكيل المنطقة بالقوة العسكرية المباشرة، إلى موقع قوة تُدير نفوذها عبر أدوات غير مباشرة، في حين تواجه قيودًا صارمة على قدرتها على اتخاذ إجراءات حاسمة.

ولا يمكن فهم هذا التحول على أنه تراجع بسيط وخطي للقوة الأمريكية، بل – كما يُشير إليه تحليل نقدي لمساره – هو «تراجع انتقائي» يُعيد توزيع أدوات النفوذ دون إلغائها.

لم تنسحب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط بقدر ما أعادت هندسة وجودها فيه: انخفاض ملحوظ في الوجود العسكري المباشر، يقابله وجود مكثف ومستدام في المجالات المؤسسية واللوجستية والاستخباراتية، فضلاً عن شبكات إمداد الأسلحة والتحالفات الأمنية الراسخة.

بين أواخر العقد الأول من الألفية الثانية – حين تجاوز عدد القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان مجتمعة 170 ألف جندي – وعام 2024 – حين انخفض هذا الرقم إلى أقل من 8 آلاف جندي في العراق وحده – يمكن ملاحظة هذا التحول الهيكلي؛ وهو تحول لا يعكس انسحاباً كاملاً بقدر ما يعكس إعادة توزيع للوظائف الإمبريالية.

مع ذلك، لم يكن هذا الهيكل الجديد للسلطة خيارًا استراتيجيًا مجردًا بقدر ما كان استجابة لتجربة تاريخية مكلفة، بدأت تحديدًا مع الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

في ذلك الحدث التأسيسي، لم تكمن المشكلة الأساسية في القدرة العسكرية الأمريكية بحد ذاتها، بل في الافتراض السياسي الذي يحكم نشر تلك القدرة: أي أن إسقاط نظام استبدادي كفيل بتمهيد الطريق تلقائيًا لإعادة بناء دولة حديثة على غرار النماذج الليبرالية الغربية.

لكن ما حدث فعليًا كان عكس ذلك تمامًا.

فقد أدى تفكيك مؤسسات الدولة العراقية، بما فيها الجيش والأجهزة الأمنية والإدارة البيروقراطية، إلى فراغ مؤسسي هائل، سرعان ما تحول إلى ساحة صراع مفتوحة تضم قوى داخلية وخارجية.

بحلول نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، بدأت تتشكل ملامح نظام إقليمي جديد قوامه: قوة أمريكية ذات حضور عسكري منكمش، واعتماد متزايد على الشركاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك