تستعدالبحرية الألمانية لنشر سفينتين في البحر المتوسط قبل احتمال نشرهما في مضيق هرمز قبالة سواحل إيران.
وأبحرت كاسحة الألغام فولدامن مدينة كيل، في الوقت الذي يتم فيه إعداد سفينة الإمداد موزيل، التي تعمل حاليا في بحر إيجه، لنشر محتمل.
وأوضحت وزارة الدفاع الألمانية أن الهدف هو وضع السفينتين بالقرب من مسرح العمليات المحتمل في حالة الانتشار البحري الدولي.
وأضاف البيان أنه لضمان الاستعداد العملياتي السريع في منطقة الأزمة، " من المتوقع نشر قدرات إضافية في الأسابيع المقبلة".
ومع ذلك، أكدت الوزارة أن الوقف الدائم للأعمال العدائية، باعتباره أساسا في القانون الدولي، والحصول على تفويض من البرلمان الألماني (البوندستاغ)، هما شرطان أساسيان للمشاركة الألمانية.
وقال البيان إن" الحكومة الاتحادية مستعدة لتقديم مساهمة كبيرة وملموسة ضمنتحالف دولي لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز.
والهدف من جهودنا هو ضمان أن يكون مضيق هرمز، باعتباره طريقا بحريا وتجاريا مهما، آمنا مرة أخرى للملاحة في المستقبل القريب".
ويستعد تحالف دولي بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة لعملية بحرية محتملة في المضيق بمجرد توقف الأعمال العدائية.
قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة ودول الخليج تعمل على صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى التنديد بإيران لإغلاقها مضيق هرمز.
وأضاف والتس أن المفاوضات بشأن مشروع القرار ستجري هذا الأسبوع، ويأتي ذلك بعد أن عرقلت روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن، قرارا الشهر الماضي كانت واشنطن تأمل في أن يحفز الجهود الدولية لاستعادة حرية الملاحة في الممر البحري.
وذكر والتس للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أن الولايات المتحدة تشارك في صياغة مشروع القرار الجديد مع البحرين بمساهمة من الكويت وقطر والإمارات والسعودية.
ومن المتوقع أن يطالب القرار إيران بوقف الهجمات على السفن التجارية ومحاولات فرض رسوم على الملاحة في المضيق، وسيطالب أيضا إيران بالتوقف عن زرع الألغام البحرية وبالكشف عن مواقعها.
ويقول والتس إن مشروع القرار يمثل" مسعى أكثر تحديدا" من القرار السابق الذي لم تنجح محاولة إقراره، ويأتي في وقت يسري خلاله وقف إطلاق النار مع إيران.
وأضاف" يركز هذا القرار بصورة أكبر على زرع الألغام في الممرات المائية الدولية وفرض الرسوم الذي سيؤثر على جميع اقتصادات العالم، لا سيما الموجودة في آسيا".
قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أهمية التوتر الذي أثاره دخول سفن حربية أمريكية مضيق هرمز اليوم الاثنين، مشيرا إلى أن إيران" أطلقت بعض الطلقات" لكنها لم تتسبب بأضرار سوى في سفينة تابعة لكوريا الجنوبية.
وفي منشور على موقع" تروث سوشيال"، لم يذكر ترامب أيضا الهجمات على الإمارات وسلطنة عمان، في محاولة على ما يبدو للتقليل من شأن التوترات في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وتهدد هذه التطورات وقف إطلاق النار الهش أصلا بين واشنطنوطهران، مع تحرك سفن حربية أمريكية عبر هرمز اليوم، في خطوة ضمن خطة أمريكية تهدف وفق ترامب لاستئناف الملاحة عبر المضيق الحيوي.
وقال ترامب" أطلقت إيران بعض الطلقات على دول لا علاقة لها.
بمشروع الحرية، منها سفينة شحن كورية جنوبية.
ربما حان الوقت لكي تنضم كوريا الجنوبية إلى المهمة! ".
وتابع في منشوره" باستثناء السفينة الكورية الجنوبية، لا توجد أي أضرار حاليا في منطقة المضيق".
وأضاف أن القوات الأمريكية دمرت سبعة زوارق عسكرية إيرانية صغيرة.
وكان قائد القيادة المركزية للجيش (سنتكوم) قد صرح في وقت سابق بتدمير ستة زوارق إيرانية، فيما نفت طهران ذلك.
أعلن الجيش الأمريكي اليوم الاثنين (الرابع من مايو/ أيار 2026) أن عددا من مدمراته المزودة بصواريخ موجهة دخلت الخليج في إطار مهمة لمرافقة السفن عبر مضيق هرمزالحيوي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان إن السفن الحربية" تعمل حاليا في الخليج العربي بعد عبورها مضيق هرمز لدعم +مشروع الحرية+"، في إشارة الى العملية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب أمس الأحد.
وأضافت سنتكوم أن" القوات الأمريكية تساهم بنشاط في الجهود المبذولة لاستعادة حركة الملاحة التجارية"، لافتة إلى أن" سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي عبرتا مضيق هرمز بنجاح، وتكملان طريقهما بأمان".
في المقابل، أوردت البحرية الإيرانية أنها أطلقت صواريخ" تحذيرية" قرب قطع حربية أمريكية في هرمز، حسبما ذكر الإعلام الرسمي الإيراني، بعد أن أعلن الجيش الأمريكي دخول عدد من مدمراته إلى الخليج ضمن خطة لمساعدة السفن التجارية المحاصرة على المغادرة.
ونفى الحرس الثوري الإيراني مرور سفن تجارية عبر مضيق هرمز، وقال في بيان على حسابه على تطبيق تلغرام" لم تعبر أي سفن تجارية أو ناقلات نفط مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية"، مضيفا أنّ التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين بهذا الشأن" لا أساس لها من الصحة ومختلقة تماما".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك