القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

لماذا النووي حلال على كوريا الشمالية حرام على إيران؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
4

تساءل أحد كتاب الرأي في موقع ذا هيل الأمريكي عن السر وراء سعي واشنطن لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، بينما سُمح لكوريا الشمالية، بقيادة كيم جونغ أون، بالاحتفاظ بترسانتها وتطويرها.وفي مقال بعنوان...

ملخص مرصد
انتقد كاتب أمريكي في موقع ذا هيل التناقض في سياسة واشنطن تجاه كوريا الشمالية وإيران، حيث سُمح للأولى بامتلاك أسلحة نووية بينما استهدفت الثانية بحرب بدعوى تهديدها النووي. أشار الكاتب هارلان أولمان إلى أن كوريا الشمالية اختبرت أسلحة متقدمة عام 2017، لكن الدبلوماسية تجنبت الحرب، بينما استمرت الحرب ضد إيران رغم عدم امتلاكها أسلحة نووية. طرح الكاتب سؤالاً حول سبب اعتبار إيران أكثر خطورة من كوريا الشمالية رغم الفارق في القدرات النووية.
  • كوريا الشمالية تمتلك أسلحة نووية وتمAllowed لها تطويرها بحسب الكاتب هارلان أولمان
  • إيران استهدفت بحرب بدعوى تهديدها النووي رغم عدم امتلاكها أسلحة نووية
  • كاتب أمريكي يتساءل عن ازدواجية المعايير في سياسة واشنطن تجاه البلدين
من: هارلان أولمان (كاتب رأي في ذا هيل الأمريكي)

تساءل أحد كتاب الرأي في موقع ذا هيل الأمريكي عن السر وراء سعي واشنطن لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، بينما سُمح لكوريا الشمالية، بقيادة كيم جونغ أون، بالاحتفاظ بترسانتها وتطويرها.

وفي مقال بعنوان" إذا كان بإمكان كوريا الشمالية امتلاك أسلحة نووية، فلماذا لا تستطيع إيران ذلك؟ "، انطلق الكاتب هارلان أولمان من ذلك التباين للتشكيك في منطق السياسة الأمريكية، وسلط الضوء على ما يراه تناقضات في التفكير الإستراتيجي في واشنطن.

list 1 of 2داخل مصنع أوكراني يصنع صواريخ قادرة على الوصول إلى موسكوlist 2 of 2بين غضب الجمهوريين وعبء هاريس.

هل يجد الديمقراطيون طريق العودة؟انطلق الكاتب من الحرب الأمريكية الجارية على إيران والتي شُنّت بدعوى أن طهران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي، وقال إن الأمر ينطوي على مفارقة واضحة لأن عمليات عسكرية أمريكية سابقة قيل إنها" دمّرت" القدرات النووية الإيرانية، وهو ما يخلق" فجوة صغيرة" بين التهديدات المعلنة والنتائج المزعومة.

وإلى جانب البرنامج النووي، يضيف الكاتب، استهدفت الحرب على إيران أيضًا تغيير النظام الحاكم وتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، إلا أنه يرى أن النتائج ما تزال غير محسومة، خصوصًا مع استمرار التوتر في مضيق هرمز.

ولدى المقارنة بين إيران وكوريا الشمالية، يستعيد الكاتب أزمة عام 2017، حين أجرت بيونغ يانغ تجارب نووية وصاروخية متقدمة، أظهرت قدرتها على ضرب أهداف بعيدة.

في ذلك الوقت، تصاعد التوتر بشكل خطير، إذ هدد الرئيس دونالد ترمب بـ" النار والغضب"، وردّت كوريا الشمالية بخطاب تصعيدي مماثل، ما أثار مخاوف حقيقية من اندلاع حرب، بل وربما حرب نووية.

ويؤكد أولمان أن العالم كان على شفا كارثة.

فقد قدّر مسؤولون وخبراء احتمالات الحرب بنسب مقلقة، شملت احتمال التصعيد النووي.

ومع ذلك، تغلّب المسار الدبلوماسي في النهاية.

وقد تبادل ترمب وكيم الرسائل، وعقدا عدة قمم، وانخفضت حدة التوتر من دون اللجوء إلى الحرب.

بل إن ترمب وصف علاقته بكيم بعبارات ودّية لافتة، في تحول حاد عن خطابه السابق.

من هنا، يرى أولمان أن هذا المسار يكشف تناقضًا في السياسة الحالية.

فكوريا الشمالية تمتلك سلاحا نوويا وقدرة على ضرب أمريكا، بينما إيران، " لا تملك قنبلة ولا القدرة على مهاجمة الولايات المتحدة".

الدبلوماسية هنا والحرب هناكومع ذلك، اختارت واشنطن الدبلوماسية مع بيونغ يانغ، والحرب مع طهران، وهذا ما يدفعه إلى طرح سؤاله المركزي: " لماذا تُعد إيران أكثر خطورة من كوريا الشمالية؟ "ويضع أولمان المسألة في سياقها التاريخي، مشيرًا إلى أن أمريكا خاضت حربًا مدمرة ضد كوريا الشمالية في خمسينيات القرن الماضي، وهي حرب لم تنته رسميًا حتى اليوم.

في المقابل، ورغم عقود من التوتر مع إيران، فإن حجم الصراع المباشر كان أقل بكثير.

وهذا، في رأي الكاتب، يعمّق المفارقة في طريقة التعامل مع الحالتين.

لا يقدّم أولمان إجابة حاسمة، لكنه يصرّ على أن السؤال يستحق نقاشًا جديًا، ويدعو صناع القرار إلى تفسير ما يبدو وكأنه ازدواجية في المعايير في السياسة الأمريكية.

ويلمح إلى أن القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية متغيرة أكثر من كونها قائمة على تقييمات موضوعية للتهديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك