روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

قتلى ومصابون بقصف للجيش السوداني في «النيل الأزرق»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

أحمد مراد (الخرطوم القاهرة)قتل 10 مدنيين وأصيب العشرات معظمهم من النساء والأطفال في قصف بطائرة مسيَّرة تابعة للجيش السوداني استهدف سوقاً في إقليم النيل الأزرق، وفق مجموعة حقوقية سودانية أمس. وقالت م...

ملخص مرصد
قتل 10 مدنيين وأصيب العشرات في قصف بطائرة مسيَّرة للجيش السوداني استهدف سوقاً في إقليم النيل الأزرق، بحسب مجموعة حقوقية سودانية. وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن المدنيين يواجهون هجمات مستمرة أدت إلى نزوح أكثر من 11 مليون شخص داخل السودان وخارجه. وأشار إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب تدمير البنية التحتية الأساسية مثل الأسواق والمستشفيات.
  • قصف طائرة مسيَّرة للجيش السوداني استهدف سوقاً في النيل الأزرق، 10 قتلى وعشرات المصابين
  • مجموعة محامو الطوارئ: الهجوم الثاني على المنطقة بعد واقعة 31 مارس الماضي
  • المتحدث باسم الصليب الأحمر: أكثر من 11 مليون نازح داخل السودان وخارجه بسبب الحرب
من: الجيش السوداني، مجموعة محامو الطوارئ، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر عدنان حزام أين: إقليم النيل الأزرق، محلية الكرمك، الدمازين، الروصيرص، مخيمات بود الماحي وأقدي

أحمد مراد (الخرطوم القاهرة)قتل 10 مدنيين وأصيب العشرات معظمهم من النساء والأطفال في قصف بطائرة مسيَّرة تابعة للجيش السوداني استهدف سوقاً في إقليم النيل الأزرق، وفق مجموعة حقوقية سودانية أمس.

وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان صحفي: «استهدفت طائرة مسيَّرة تابعة للجيش السبت، سوق بليلة بمحلية الكرمك بإقليم النيل الأزرق، إلى جانب تجمع مدني عند مورد مياه».

وأشارت إلى أن الهجوم هو الثاني على المنطقة بعد واقعة 31 مارس الماضي التي خلّفت حريقاً واسعاً داخل السوق وأعمال نهب لاحقة طالت ممتلكات المدنيين.

وأضافت أن «هذا الاستهداف يأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية بين الجيش وقوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق، وما رافقها من توسع رقعة الاشتباكات في مناطق الكرمك وقيسان وباو، بما انعكس في تدهور متسارع للأوضاع الأمنية والإنسانية وارتفاع موجات النزوح القسري نحو الدمازين والروصيرص ومخيمات بود الماحي وأقدي».

وأضحت أن ذلك يأتي «وسط شح حاد في المساعدات الإنسانية وتضييق متزايد على العمل الإنساني، في سياق تصاعد العمليات العسكرية وتوسّع نطاقها وما ترتب على ذلك من اتساع دائرة العنف».

في الأثناء، شدد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، على أن المدنيين في جميع أنحاء السودان يواجهون هجمات لا تتوقف، مما أجبر مئات الآلاف من الأسر على الفرار من منازلها في رحلة نزوح شديدة القسوة، موضحاً أن الهجمات التي تطال مرافق البنية التحتية المدنية والخدمات الأساسية أدت إلى حرمان مناطق بأكملها من مقومات الحياة الضرورية.

وأشار حزام في تصريح لـ«الاتحاد»، إلى أن أكثر من 11 مليون شخص نزحوا من مناطق إقامتهم، ومنهم من تكرر نزوحه أكثر من مرة بسبب تغير جبهات القتال.

ومن بين هؤلاء النازحين، غادر 4 ملايين شخص البلاد بحثاً عن الأمان في دول الجوار.

وذكر أن العشرات من العائلات السودانية فقدت الاتصال بأحبائها بسبب دمار العديد من شبكات الاتصالات، مشيراً إلى أن جهل الأفراد بمصير ذويهم يجعلهم فريسة لمعاناة نفسية عميقة الأثر.

وقال المتحدث باسم «الصليب الأحمر»: «إن معاناة المدنيين السودانيين من تداعيات الحرب الأهلية بلغت مستويات غير مسبوقة، لا سيما مع تضرر مرافق البنية التحتية الأساسية، مثل الأسواق والمستشفيات ومحطات معالجة المياه ومحطات إنتاج الطاقة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية بشكل بالغ الخطورة».

وأضاف أن الحرب الأهلية فرضت واقعاً اقتصادياً مأساوياً انعكس بشكل مباشر على تكاليف المعيشة، مما أدى إلى تغير أولويات الأسر السودانية، حيث أصبحت تركز على تلبية الاحتياجات الأساسية فقط.

ولفت حزام إلى أن الظروف الاقتصادية الصعبة دفعت بعض الأسر إلى التوقف عن إرسال أبنائها إلى المدارس لعدم القدرة على تحمل التكاليف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك